توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تناسى الكشف عن التسجيلات الصوتية التي تزعم تعرُّض خاشقجي للتعذيب

صحيفة بريطانية ترى أن خطاب أردوغان يهدف الى ممارسة الضغط على الرياض

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحيفة بريطانية ترى أن خطاب أردوغان يهدف الى ممارسة الضغط على الرياض

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان
أنقرة ـ جلال فواز

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، "جريمة وحشية مخططاً لها سابقا من قبل مسؤولين سعوديين"، رافضاً كلام الرياض بأن "الصحافي قد قُتل بطريق الخطأ من قبل عملاء مارقين. وفي أول خطاب له منذ اختفاء خاشقجي في 2 أكتوبر / تشرين الأول" . 

وقال أردوغان، إن "المخابرات التركية كشفت أن عملية القتل كانت عملية مخططة سابقاً"، داعياًإلى "محاسبة أولئك الذين أصدروا الأوامر" بتنفيذ الجريمة. 

وعلى الرغم من الوعد بالكشف عن "الحقيقة الكاملة" لمقتل خاشقجي، ترك رجب أردوغان عدة أسئلة رئيسية دون إجابة، كما لم يشر إلى التسجيلات الصوتية المزعومة التي تثبت تعرض خاشقجي للتعذيب.

وقالت صحيفة "التلغراف" البريطانية، انه في الوقت الذي لم يوجّه فيه أردوغان اتهامات مباشرة ، فإن خطابه يهدف إلى الضغط على الرياض، التي تواجه موجة من الانتقادات الدولية منذ أن نفت خلال الأسبوع الماضي أن "يكون ولي العهد السعودي محمد بن سلمان متورطا في  عملية القتل".

وأعلن جيريمي هانت وزير الخارجية البريطاني، أنه "يشعر بالقلق لسماع الرئيس أردوغان يصف جريمة جمال خاشقجي بأنها كانت مدبرة، وقال: "العالم ما زال ينتظر الإجابات."

أما نائب الرئيس الأميركي مايك بنس،  فقد أشار الى أن "جريمة قتل الصحافي السعودي  لن تمرّ دون رد من واشنطن"، مضيفا أن "بلاده ستطلب أجوبة بشأن الوقائع التي سردها الرئيس التركي بشأن مقتل خاشقجي".

وأمس الثلاثاء، التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والملك سلمان بن عبد العزيز نجل المغدور جمال خاشقجي ، صلاح ، الذي قيل إنه "يخضع لحظر السفر ولا يستطيع مغادرة المملكة العربية السعودية". 

والتقطت صورة مدهشة لابن خاشقجي الأصغر وهو يصافح ولي عهد السعودية، تظهره بملامح قاسية.

وفي وقت لاحق ، أجرى أردوغان اتصالاً هاتفياً خاصاً به مع ابن خاشقجي الآخر ، عبد الله ، وتعهد بالقيام "بكل ما يلزم لحل جريمة القتل". 

وقال أمام حزبه في تركيا، أن ثلاثة نشطاء وصلوا إلى اسطنبول قبل يوم من مقتل خاشقجي في مهمة استطلاعية، وفي اليوم التالي جاء 15 شخصا إلى القنصلية، وتساءل: لماذا اجتمع هؤلاء الأشخاص الـ 15 في اسطنبول في يوم الذي قتل فيه خاشقجي؟ 

نحن نسعى للحصول على إجابة لهذا السؤال"، وأضاف أردوغان في كلمته "مطلبي هو محاكمة 18 شخصا في اسطنبول" مشيرا إلى 18 شخصا من بينهم مسؤولون أمنيون اعتقلتهم الرياض بالفعل، وأضاف أن "أولئك الذين كان لهم دورًا في مقتل خاشقجي يجب أن يواجهوا العقاب".

وقال أردوغان إن القتل كان "مخططا" قبل أيام من وصول خاشقجي القنصلية، وقال ان نظام المراقبة في القنصلية السعودية في اسطنبول تم ايقافه عن قصد موضحا: "في البداية قام (السعوديون المتورطون) بإزالة القرص الصلب من نظام الكاميرا.

" مشيرا إلى انها "قضية سياسية"، لكنه أضاف أنه لا يزال يرغب في الحصول على إجابات عن العديد من القضايا بما في ذلك "من أصدر أوامر" للفريق وأين توجد الجثة.

وأضاف أردوغان "إلقاء اللوم على مثل هذا الحادث على حفنة من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لن يرضينا أو المجتمع الدولي" مضيفا: "اتخذت المملكة العربية السعودية خطوة مهمة من خلال الاعتراف بالقتل. 

من الآن فصاعدا ، نتوقع منهم أن يسلطوا الضوء على المسؤولين عن ذلك - من أعلى مرتبة إلى أدنى مستوى - وتقديمهم للعدالة . 

وأكد في كلمته ،أن "تركيا لا ترضى بمحاسبة الرجال السعوديون الثمانية عشر فقط، الذين تم القبض عليهم - وهم 15 مسؤولاً سعودياً بالإضافة إلى ثلاثة موظفين في القنصلية في اسطنبول، ولابد محاسبة باقي المتورطين، قائلا: "إن اتهام بعض أعضاء المخابرات والأمن لن يرضينا ولن يرضي المجتمع الدولي"، وأضاف إن "ضمير الإنسانية لن يكون راضيا إلا عندما يحاسب جميع المتورطين، بداية ممن أعطوا الأوامر ، إلى الذين نفذوها". 

ودعا إلى محاكمة الرجال الثمانية عشر في تركيا ، وهو تحد للحكومة السعودية التي قالت إنها ستحاكم المتورطين في المحاكم السعودية.

وقال أردوغان إنه قبل يوم واحد من القتل ، قامت مجموعة من السعوديين "بعمليات بحث استكشافية" في غابة بالقرب من اسطنبول وفي يالوفا ، وهي مدينة قريبة ، في محاولة واضحة للعثور على مكان لإخفاء الجثة. 

وطالب الرئيس التركي بمعرفة سبب رفض المسؤولين السعوديين السماح للشرطة التركية بتفتيش القنصلية لأكثر من أسبوع بعد وفاة خاشقجي. وقال إن "المخابرات والمؤسسات الأمنية لديها أدلة تثبت أن جريمة القتل كان مخططا لها".

ولم تقدم المملكة العربية السعودية أي رد فعل رسمي على تعليقات أردوغان ، ولكنها أصدرت بيانًا بعد اجتماع لمجلس الوزراء ترأسه الملك سلمان ، حيث وعد الوزراء بمحاكمة أي شخص متورط في عملية القتل.  

ويهدد الحادث العلاقات التركية السعودية ، والعلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا ، وربما أهم العلاقات وهي السعودية الأميركية. وتحت حكم أردوغان ، تناور أنقرة من أجل النفوذ في المنطقة بسبب القوة السنية السعودية.

 وحتى خطابه يوم الثلاثاء كان الرئيس أردوغان حريصًا على الابتعاد عن التقارير ، وبدلاً من ذلك فضل تسريب تفاصيل دقيقة إلى الصحافة.

وبقيت الولايات المتحدة ، الحليف المقرب والاستراتيجي للسعودية، صامتة في البداية إلى ان اعترفت المملكة بمقتل خاشقجي.

ويوم الاثنين الماضي ، وبثت قناة CNN صوراً لمسؤول سعودي يرتدي ملابس خاشقجي ، ويخرج من القنصلية. 

وقال عمر جليك،  المتحدث باسم حزب أردوغان الحاكم ، إن القتل "تم التخطيط له بطريقة وحشية " ، وأنه "كان هناك الكثير من الجهد لاخفاء الأدلة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة بريطانية ترى أن خطاب أردوغان يهدف الى ممارسة الضغط على الرياض صحيفة بريطانية ترى أن خطاب أردوغان يهدف الى ممارسة الضغط على الرياض



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة بريطانية ترى أن خطاب أردوغان يهدف الى ممارسة الضغط على الرياض صحيفة بريطانية ترى أن خطاب أردوغان يهدف الى ممارسة الضغط على الرياض



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon