توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجيش الليبي يبسط سيطرته على مطار طرابلس بعد انسحاب الميلشيات منه

مقتل أبو مصعب الشاعري القيادي في "مجلس شورى درنة" في غارة مصرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مقتل أبو مصعب الشاعري القيادي في مجلس شورى درنة في غارة مصرية

تنظيم القاعدة
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

أعلنت الجماعات المتطرفة في جنوب ليبيا، مقتل القيادي في "مجلس شورى درنة" والتابع لتنظيم القاعدة أبو مصعب الشاعري، المكنى باسم "الأمير".  وذكرت صفحات التواصل التابعة للتنظيمات الإرهابية أن جثة أبو مصعب الشاعري موجودة الآن داخل مستشفى "الهريش" في مدينة درنة. وأوضحت التنظيمات أن "الأمير" قُتل في إحدى الضربات لمقاتلات سلاح الجو الليبي والمصري ليلة الاثنين.

وبسطت حكومة الوفاق الليبية برئاسة فائز السراج سيطرتها على مطار طرابلس الدولي بعد انسحاب الميليشيات منه. وأعلنت وزارة الداخلية في الحكومة تكليف قائد الحرس الرئاسي العميد نجمي الناكوع مهمة تأمين المطار تعاونه في ذلك قوة من كتيبة ثوار طرابلس بقيادة هيثم تاجوري. يأتي ذلك في ظل انسحاب ملحوظ لكتائب مصراتة من مناطق حساسة في العاصمة وإعادة انتشارها داخل مقارها بعيداً من الأضواء، فيما أفادت معلومات بأن عدداً كبيراً من القياديين المناهضين للسراج وفي مقدمهم رئيس حكومة الإنقاذ خليفة الغويل، وبعض المناصرين لمفتي طرابلس الصادق الغرياني، لجأوا إلى مصراتة.

ونقلت وسائل إعلام ليبية عن الغويل قوله إن "من يعتقد أن قوات الحرس الوطني التابعة لحكومة الإنقاذ انسحبت من العاصمة طرابلس ومطارها فهو ساذج لا يفهم في السياسة شيئاً"، ما أوحى أن هذا الانسحاب تكتيكي يهدف إلى استدراج مفاوضات لإشراك المناهضين للسراج في صيغة محاصصة للحكم. وأبلغت مصادر مطلعة "الحياة" بأن التحالف الذي يضم الغويل والمفتي الغرياني والقيادي الإسلامي عبد الحكيم بلحاج، لا يزال متمسكاً بمطالبته بتولي شخصيتين يرشحهما حقيبتي الداخلية أو الدفاع إلى جانب العدل. وأضافت المصادر أن التمسك بوزارة العدل يهدف إلى التحقق من أن أياً من القيادات الميدانية التابعة للإسلاميين لن يتعرض لملاحقة قانونية بسبب الأعمال العسكرية التي نفذت تحت عباءتهم.

كما أن تعيين محسوب على الإسلاميين في وزارة الداخلية أو الدفاع يضمن عدم ملاحقة ميليشياتهم وتجريدها من سلاحها إلا في إطار خطة شاملة لنزع السلاح. ويتخوف الإسلاميون من صفقة يبرمها السراج مع قائد الجيش في شرق البلاد المشير خليفة حفتر تمكن الأخير من السيطرة على طرابلس، بعدما أحرز تقدماً مهماً في بسط نفوذه في الجنوب نتيجة التعاون مع قبائل محلية واسعة النفوذ.

وأفادت مصادر بأن انحسار الوجود المسلح لكتائب مصراتة بات واضحاً في طرابلس بعد يومين على معارك بين أحد أبرز قادة المدينة صلاح بادي وميليشيات في منطقة أبو سليم تتبع لعبد الغني الككلي مدعومة بعدد من القادة الميدانيين المحليين، في مقدمهم هيثم التاجوري.

ومن جانب آخر اتسع نطاق القصف الجوي المصري لأهداف في ليبيا، في أعقاب تورط إرهابيين بتنفيذ مذبحة المنيا التي استهدفت مسيحيين مصريين، ليشمل إلى جانب درنة، المطلة على الساحل الشرقي لليبيا، أهدافاً في منطقة الجفرة في وسط ليبيا، فضلاً عن قصف جوي استهدف "ممر السلفادور" في الجنوب أيضاً. وأكد مصدر مصري مسؤول أنه لا نية، ولا حتى بحث لمسألة التدخل البري في ليبيا، من دون أن يستبعد حصول عمليات نوعية كالتي حدثت في بداية العام 2015، بالتزامن مع قصف القوات الجوية المصرية أهدافاً في درنة، شرق ليبيا، في أعقاب ذبح تنظيم "داعش" أكثر من 20 مسيحياً مصرياً.

ولفت المصدر إلى أن الضربات الجوية يرافقها جهد عسكري ضخم، من الاستطلاع والاستطلاع الإلكتروني وتأكيد المعلومات إلى تأمين خط سير المقاتلات لاكتشاف أي تهديدات والاستعداد لتنفيذ عملية إبرار، في حال حدوث أي مفاجآت، تشارك فيها القوات الخاصة، فيما يقوم الكوماندوس البحري بتأمين الضربة من اتجاه الساحل. وأشار المصدر إلى أن التدخل البري وإرسال قوات في مهمات قتالية خارج حدود الدولة يحتاج إلى إجراءات دستورية واضحة نصت عليها المادة 152 من الدستور، التي ألزمت الرئيس بأخذ رأي مجلس الدفاع الوطني وموافقة مجلس النواب بغالبية الثلثين، وهو أمر لا ينطبق على تنفيذ ضربات جوية أو عمليات نوعية خاطفة تستدعيها ضرورات الأمن القومي.

وأشاد رئيس البرلمان المصري علي عبد العال بالرد السريع للجيش المصري على هذه الأعمال الإجرامية، بعد ورود معلومات أكدت أن مرتكبي هجوم المنيا وصلوا من الخارج وتم تعقبهم، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي بات يدرك هوية الدول الداعمة للإرهاب، محذراً من عقوبات رادعة في انتظارها قريباً، إلى جانب خطوات ستتخذها مصر للرد على الجرائم التي تتعرض لها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل أبو مصعب الشاعري القيادي في مجلس شورى درنة في غارة مصرية مقتل أبو مصعب الشاعري القيادي في مجلس شورى درنة في غارة مصرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل أبو مصعب الشاعري القيادي في مجلس شورى درنة في غارة مصرية مقتل أبو مصعب الشاعري القيادي في مجلس شورى درنة في غارة مصرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon