توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّدت أنّ إسرائيل استخدمت "الهولوكوست" لخدمة أجندتها

جيريمي كوربين يتغنَّى بالناشطة التي لطّخت جدران الحي اليهودي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جيريمي كوربين يتغنَّى بالناشطة التي لطّخت جدران الحي اليهودي

جيريمي كوربين والناشطة التي قامت بتلطيخ جدران الحي اليهودي
القدس المحتلة - ناصر الاسعد

أشاد جيريمي كوربين بالناشطة التي قامت بتلطيخ جدران الحي اليهودي في وارسو ودعت إلى اغتيال نواب إسرائيليين، واصفا العبارات بأنها "صادقة جدا"، ومن المقرر أن تتحدّث الصحافية إيوا جاويويتش، 40 عاما، في مهرجان هذا الشهر على هامش مؤتمر حزب العمال، وسيتحدث في هذا الحدث أيضا السيد كوربين وجون ماكدونيل مستشار الظل.

ودنّست جاويويتش في العام 2010 آخر الجدران المتبقية من حي اليهود في وارسوا، إذ قُتل ما يقدر بـ92.000 يهودي، بكتابات مؤيدة للفلسطينيين، وشرحت تصرفاتها بأن إسرائيل "استخدمت" الهولوكوست لخدمة "أجندات الاستعمار والقمع"، وفي العام 2002 دعت الفلسطينيين إلى استهداف السياسيين الإسرائيليين بعد أن فتح ابن عائلة كانت تقيم معه في الضفة الغربية النار على بعض الإسرائيليين في سوق ما في مكان ما قبل بضعة أشهر، وجاء دعم السيد كوربين للناشط، الذي اتهم بمعاداة السامية، في مسيرة تأييد لدعم غزة في العام 2009، بعد أن أدلت بتصريحاتها عن النواب الإسرائيليين لكن قبل أن ترسم الغيتو.

جيريمي كوربين يتغنَّى بالناشطة التي لطّخت جدران الحي اليهودي

وقال زعيم حزب العمال: "لقد سالت دموعي من خلال وصف أرسله لي صديقتي العزيزة إيوا جاويويتش، الموجود في غزة في الوقت الحاضر نيابة عن حركة غزة الحرة"، واستطاع أن يصف كيف كتبت جاويويتش رواية عن رؤية خسائر الحرب في غزة. وأضاف: "نرسل احترامنا ومحبتنا لإيوا وكل الموجودين هناك تضامنا مع الشعب الفلسطيني".

وتأسّست منظّمة غزة الحرة من قبل غريتا برلين، التي اتهمت بمعاداة السامية بعد مشاركة أفلام الدعاية النازية وغيرها من المواد الهجومية، وفي العام 2011 ألقت السيدة جاويويتش خطابًا في حدث "نساء في غزة"، حيث أثنت على حماس الـ"مكرسة للمقاومة" واستهزأت بالسلطة الفلسطينية الأكثر اعتدالًا باعتبارها "متعاونة" مع قوات الاحتلال، وقبل عام كتبت الناشطة الراديكالية "غزة حرة وفلسطين" على جدران الحي اليهودي وارسوا، بينما كتبت زميله المتظاهرة يوناتان شابيرا "حرروا جميع الغيتوات" بالعبرية. وفي ذاك الوقت، قالوا إنهم كانوا "مدنيين ليس لديهم أي شيء آخر في أيدينا عدا التضامن ورذاذ"، ووصفوا أعمالهم بأنها "فعل صغير من المقاومة غير المسلحة".

 وقال ياد فاشيم، المسؤول عن متحف المحرقة والأرشيف في القدس، إن الكتابة على تلك الجدران "ملطخة بمعاداة السامية"، في حين وصفت جمعية الأمن المجتمعي، وهي جمعية خيرية بريطانية، بأنها "تدنّ جديد في تدنيس المقبرة".

وقال جدعون فالتر رئيس الحملة ضد معاداة السامية: "لقد كانت وجهات نظر إيوا جازيويتش واضحة جدا منذ أعوام، لا ينبغي أن يكون للناس المحترمين سوى ازدراء لأفعالها، لكن جيريمي كوربين اختار أن يشكرها وذلك شيء غير لائق"، وأوضح المتحدث باسم حزب العمل: "جيريمي لديه سجل طويل من الحملات من أجل حقوق الفلسطينيين والتسوية العادلة والسلمية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

جيريمي كوربين يتغنَّى بالناشطة التي لطّخت جدران الحي اليهودي

وذكرت صحيفة "التايمز" أن السيدة جاويويتش دعت "نشطاء" إلى تصادم مع البرلمان الإسرائيلي أو "تصادم سياسي متطور" بدلا من استهداف المدنيين الإسرائيليين، وجاءت هذه التصريحات في رسالة إلكترونية على 2700 كلمة كتبتها خلال الانتفاضة الثانية عندما كانت تعيش في جنين، في الضفة الغربية، ونشرت عبر موقع مؤيد للفلسطينيين. وكتبت: "لا أرى لماذا لا يستطيع الناشطون الذهاب الى الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) أو شيء من هذا القبيل، أو القيام بجملة سياسية متطورة مثل الجماعة الماركسية اللينينية".

وبيّنت جاويويتش أنها تعرّضت لصدمة من رسالة البريد الإلكتروني وقالت إنها لا تدعو إلى العنف، وأضافت مع ذلك أن مقاومة "الاحتلال العسكري" لها ما يبررها، وكتبت "من المهم أن تأخذ في الاعتبار دور الصدمة في التأثير على تفكيري في ذلك الوقت.

والشعب المحتل -الشعب الفلسطيني في هذه القضية- له الحق في مقاومة الاحتلال العسكري"، وأكدت: "أنا لا أؤيد أبدا إيذاء أي شخص، وهذا بالتأكيد ليس المقصود من التعليق في البريد الإلكتروني.

أعتذر عن أي ضرر أو اضطراب سببه ذلك، وأطلب من الأشخاص أن يفهموه في السياق الذي تمت كتابته فيه، كتعليق فاضح في بريد إلكتروني خاص وتحت ظروف احتلال عنيف كانت تمر بها فلسطين وما زال أهلها يتعرضون للإزلال تحت قازفات جيش الاحتلال الإسرائيلي".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيريمي كوربين يتغنَّى بالناشطة التي لطّخت جدران الحي اليهودي جيريمي كوربين يتغنَّى بالناشطة التي لطّخت جدران الحي اليهودي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيريمي كوربين يتغنَّى بالناشطة التي لطّخت جدران الحي اليهودي جيريمي كوربين يتغنَّى بالناشطة التي لطّخت جدران الحي اليهودي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon