توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حثّت ألمانيا بريطانيا على الإسراع في مفاوضات الخروج مِن الاتحاد

الباوند يستقر على مدى 3 أيام متتالية من الخسائر على أمل صفقة "بريكسيت"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الباوند يستقر على مدى 3 أيام متتالية من الخسائر على أمل صفقة بريكسيت

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي و المستشارة الألمانية انغيلا ميركل
برلين ـ جورج كرم

أصرّت الحكومة الألمانية على أن موقفها بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم يتغير بعد أن ادعى تقرير أن الحكومتين البريطانية والألمانية أسقطتا المطالب الرئيسية لتهدئة الطريق للتوصل إلى اتفاق، وارتفع الباوند في البداية على أسواق صرف العملات الأجنبية على أمل أن يؤدي الاتفاق المتعثر إلى كسر الجمود في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لكنه انسحب في ما بعد عندما قلل المسؤولون الحكوميون من شأن هذا التقرير.

وزعمت "بلومبرغ" أن ألمانيا مستعدة لقبول اتفاق أقل تفصيلا لإبرام الاتفاق والخروج في موعده في مارس/ آذار المقبل، وعانى الجنيه الإسترليني في يوم التداول في أسواق العملات بعد أن خيبت ألمانيا تلك الآمال السابقة، لكن سكرتير بريكست دومينيك راب حذر أيضا من أن النواب سيكونون متخوفين من الموافقة على صفقة "غامضة وغير واضحة"، وبعد أن قفز الجنيه الإسترليني بمقدار 1٪ على آمال اختراق اتفاق Brexit تراجع الجنيه الإسترليني إلى مكاسب بنسبة 0.3٪ مقابل الدولار عند مستوى 1.29 دولارا بقليل.

الخروج البريطاني ليس كما يبدو عليه
يشرح بيتر فوستر محرر "التلغراف" في أوروبا، ويقول إن السبب في أن تقرير "بلومبرغ" ليس الإنجاز الذي يبدو عليه، فكما تشير تقارير "بلومبرغ" فإن الجانب الأوروبي من مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حول تركيزه الآن على تنفيذ اتفاقية الانسحاب (صفقة الانفصال الضيقة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة) والتي يجب أن تحتوي على "دعم" لإبقاء حدود أيرلندا الشمالية "غير مرئية".

وما لم يتم العثورعلى حل أفضل، فيتطلب أن تقبل المملكة المتحدة عمليات التفتيش الجمركية على طول حدود البحر الأيرلندي وهذا تصرف صعب، وقالت السيدة ماي إنه غير مقبول لأنها ستخاطر بتفكيك المملكة المتحدة.

ولا شيء في هذا التقرير يغير من الحقائق، وحتى إذا كان الاتحاد الأوروبي مستعدًا لإصدار إعلان "أقل تفصيلاً" بشأن العلاقة التجارية المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، فليس من الواضح على الإطلاق لماذا هذا سيساعد السيدة مايز على بيع صفقة تتضمن دعمًا يضع حدودًا في البحر الأيرلندي! إن الكذب وراء "عرض" أن الاتحاد الأوروبي يريد وضع حدود ناعمة وطموحة في الإعلان المستقبلي هو حقيقة غير مستساغة وتعنى أن الاتحاد الأوروبي يرفض ببساطة الخطوط الحمراء التي ستحيط به، ويريد من السيدة ماي أن تنفذ اقتراحاته، والمشكلة هي أن كلا من المملكة المتحدة عرضت حلولا للحفاظ على ترتيبات "الحدود القصوى" الأيرلندية التكنولوجية غير المرئية وشراكة جمركية "مزدوجة التعريفية"، والتي أسقطها ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي الوحيد الذي يعتقد الاتحاد الأوروبي بأنه سيعمل هو أن تنضم المملكة المتحدة إلى اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوروبي، وهو أمر تقوله السيدة ماي إنه غير مقبول.

إن عرض الاتحاد الأوروبي لاتفاقية التجارة الحرة على النمط الكندي مع بعض التسهيلات الجمركية لا يحل مشكلة الحدود الإيرلندية أو يعفي المملكة المتحدة من الحاجة إلى وضع حدود جمركية في البحر الأيرلندي. وأحد "الهراء" المحتملة هو أن تطلب المملكة المتحدة فقرة تمكّنها من تمديد الفترة الانتقالية، لتمكين السيدة ماي من إخبار Brexiteers وشركائها في الحزب الوحدوي الديمقراطي بأن "الدعم" لن يستخدم أبداً! وسيستمر البحث عن حلول حتى يتم العثور على واحد بدون فترة زمنية محددة، لكن بالنسبة للعديد من بريكسايتس سيبدو مثل خروج بريطانيا من "كاليفورنيا"، حيث تبقى المملكة المتحدة في اتحاد جمركي "مؤقت" مع الاتحاد الأوروبي الذي لا ينتهي أبدًا. كأنها خرجت لكنها لم تتركه.

مكاسب الباوند من قبل ألمانيا وتصر على موقف Brexit لم يتغير
تخلى الجنيه الإسترليني عن معظم مكاسبه في لحظات قليلة الأربعاء، بعد أن أصدرت الحكومة الألمانية بيانا يصر على أن موقفها بشأن خروج بريطانيا لم يتغير، فبعد ارتفاعه إلى 1.30 دولارا مقابل الدولار على آمال اختراق اختراق Brexit، تم كبح جماحه بسبب إنكار ألمانيا للتقدم في الصفقة، وأضاف المتحدث الألماني أنه يتمتع بثقة كاملة في ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي.

وأثارت الآمال بتحقيق صفقة في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تجار العملة في المدينة، لكن وزير بريكسيت دومينيك راب أثار نبرة حذرة بعد ظهر اليوم. وفي حديثه أمام لجنة التدقيق الأوروبية، حذر السيد راب من أن النواب سيكونون متخوفين من الموافقة على صفقة " غامضة وغير واضحة".

وقال سكرتير البريكست "نود أن نكون واضحين جدا في اختيار العلاقة" مشيرا إلى رغبته في الاتفاق على مستقبل المملكة المتحدة. وأي تلميح من اتفاق Brexit سيجعل الجنيه الاسترليني يحصل على دعم قوي".

ووفقا لما ذكره رانكو بيريش من مونيكس في أوروبا فإن أي تلميح بأن المملكة المتحدة "ستكون قادرة على تجنب سيناريو عدم التعامل، يكفي لإعطاء دعم قوي للجنيه الاسترليني"! وأضاف أن ارتفاع اليوم يشير إلى "مدى السرعة التي من المرجح أن يرتفع بها الجنيه في حالة حدوث أي نوع من صفقة Brexit".

وجادل محللو العملات بأن الجنيه الإسترليني ترك في حالة من "عدم اليقين" بسبب المفاوضات، ومن شأن اتفاق فوري مع الاتحاد الأوروبي بإرسال العملة للأعلى مرة أخرى، وفي حين عدم وجود صفقة فيمكن أن نرى ذلك يحطم الجنية الإسترليني مقابل الولار.

ارتفاع في الجنيه الإسترليني يهز مؤشر FTSE 100
أدى الارتفاع في الجنيه الإسترليني إلى زيادة الضغط على مؤشر فوتسي 100 مع انخفاض أعلى الداعمين للدولار. بعد انحسار أسوأ الخسائر في عمليات بيع الأسهم اليوم في الأسواق، وتراجع مؤشر فوتسي 100 بنسبة 1.1٪ مع ارتفاع الجنيه.

وتراجعت الأسهم العالمية وسط مخاوف من تزايد الأزمات في الأسواق الناشئة، مثل الأرجنتين وجنوب أفريقيا، ويعني التراجع الكبير لمؤشر الشركات الدولية أن الجنيه القوي يضع الضغط على أرباحها النسبية وأسعار الأسهم.

ألمانيا لا تتحدث باسم الاتحاد الأوروبي ولكن مقترحاتها تشير إلى اتفاق
وينصح نيل ويلسون في موقع Markets.com المستثمرين بتوخي الحذر في أعقاب تقرير يدعي أن المملكة المتحدة وألمانيا قد تخلت عن مطالب رئيسية على Brexit.

وقال إن ألمانيا لا تتحدث عن بقية الاتحاد الأوروبي على الرغم من "هيمنتها الواضحة على الكتلة الاقتصادية" ، مضيفة أن تقارير تشير إلى حدوث انفراجة ظهرت من قبل.

الباوند يستقر على مدى ثلاثة أيام متتالية من الخسائر على أمل صفقة Brexit
ويمكن أن يساعد الاتفاق المبرم بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب لمارس/ آذار المقبل، مع احتفاظ كل الأطراف بمحتوى مؤقت.

ورفض كبير المفاوضين في الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه و "بريكسايتس" البارزين الأجزاء الرئيسية من خطة "تشيكرز" لتيريزا ماي في الأسابيع الأخيرة، مما زاد من احتمالات عدم إبرام صفقة "بريكسيت".

وساعدت الآمال في تحقيق هدوء في ضمان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي العام المقبل على الجنيه الاسترليني بعد سلسلة خسائره التي استمرت ثلاثة أيام.

اقتصاديات العالم
وأثار ارتفاع الدولار في الأشهر الأخيرة المخاوف بشأن كومة ضخمة من الديون بالدولار في الأسواق الناشئة. وأصبح الدين، الذي يستخدم في دعم النمو، أكثر تكلفة حيث يدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تكاليف الاقتراض.

وقد حاول البنك المركزي الإندونيسي إيقاف انزلاق الروبية، مما تسبب في انخفاض مخزوناتها بأكثر من 4 نقاط بسبب المخاوف من تباطؤ النمو، في حين أن ارتفاع التضخم في الفلبين إلى أكثر من 6 نقاط أضاف إلى مخاوف مصاعب اخري.

وبقي الدولار في المقدمة في أسواق العملات مع غرق الأسهم العالمية. وأضافت بيانات مؤشر مديري المشتريات المخيبة للآمال من الصين الوقود إلى النار، مما تسبب في انخفاض أسهم التعدين في لندن إلى المنطقة الحمراء.

وانخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 2.4٪ بينما تراجع مؤشر فاينانشال تايمز بنسبة 0.2٪ في التعاملات المبكرة، وانخفض مؤشر داكس في ألمانيا وCAC 40 في فرنسا  بنسبة 0.5٪ و0.4٪ على التوالي.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباوند يستقر على مدى 3 أيام متتالية من الخسائر على أمل صفقة بريكسيت الباوند يستقر على مدى 3 أيام متتالية من الخسائر على أمل صفقة بريكسيت



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباوند يستقر على مدى 3 أيام متتالية من الخسائر على أمل صفقة بريكسيت الباوند يستقر على مدى 3 أيام متتالية من الخسائر على أمل صفقة بريكسيت



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon