توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضحت أنَّهم نفذوا أبرز العمليات الانتحارية والتفجيرات ضد قواتها ومنشآتها وسكانها المدنيين

ليبيا تُعلن أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف تنظيم "داعش" على أراضيها وتنوي طرد الجميع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ليبيا تُعلن أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف تنظيم داعش على أراضيها وتنوي طرد الجميع

داعش
تونس - حياة الغانمي

طالب مسؤولون ليبيون تونس بأنن تمنع شبابها من الالتحاق بالتيارات المتطرفة في ليبيا, وكشفت الهجمات الإرهابية المختلفة التي تبناها فرع تنظيم "داعش" في ليبيا عن وجود العديد من المقاتلين التونسيين المنضويين تحت لواء التنظيم والذين نفذوا أبرز العمليات الانتحارية والتفجيرات سواء ضدّ فجر ليبيا أو قوات الجيش أو مدنيين أو منشآت, ورغم أنه لا توجد أرقام رسمية عن عدد التونسيين الذين يقاتلون في صفوف داعش في ليبيا، لكن عدة تقارير كشفت أنهم يتصدرون المشهد وأن عددهم يفوق الألف, شأنهم في ذلك شأن المقاتلين في صفوف "داعش " في سورية والذين يتصدرون هم ايضا المشهد بما يقارب 4 آلاف عنصر جلهم من القياديين, ولأن عدد المقاتلين في ليبيا فاق كل التصورات، طالب مواطنون ليبيون بترحيل التونسيين.

وأوضح الناشط الحقوقي المهتم بالشأن الليبي ورئيس لجنة التفاوض الليبية التونسية مصطفى عبد الكبير انه مهما تكن الأسباب ،ومهما تكون الغايات، فانه لا يمكن تبرير قرار الترحيل لأن هذا الموقف لن يزيد إلا من تأزم الوضع، وتدهور العلاقات التونسية الليبية، مضيفًا أن التفكير في القضاء على الإرهاب في ليبيا لا يأتي بطرد التونسيين أو المصريين أو السودانيين، بل بتعقب الليبيين الحاضنين للإرهابيين والداعمين لهم والمتسترين عنهم.

وأشار إلى أن تنامي ظاهرة المتطرفين التونسيين في ليبيا انعكس سلبًا على العمال التونسيين في ليبيا, مشيرًا إلى أن تنامي هذه الظاهرة جعل نظرة الليبيين تجاه التونسيين الموجودين هناك تتغير, وبين أن أغلب مقاتلي داعش هم تونسيين، مما جعل كل التونسيين محل شبهات في ليبيا.

وأضاف, مجرد أن يتكلم أحدهم باللهجة التونسية حتى يصبح محل استجواب وعرضة لمساءلات لا تنتهي عن علاقاتهم ببعض الارهابيين التونسيين المطلوبين, بالإضافة إلى تعرضهم إلى مضايقات كبيرة وحالات تفتيش في كل مكان.

وفور استهداف اوكار المنتسبين لتنظيم "داعش" في ليبيا، تم الاعلان عن مقتل عدد كبير من المتطرفين، جلّهم من التونسيين, حيث أرسلت جثثهم إلى مسقط رأسهم, وكان من بينهم العنصر الخطير المطلوب في تونس والمسؤول عن احداث سوسة التي أسفرت عن مقتل قرابة 39 سائحًا ، " نور دين  شوشان".

يُذكر أنَّ عدد التونسيين الموجودين في ليبيا يفوق المائة الف اغلبهم  يشتغلون في التجارة وفي شركات المقاولات وقطاعي الصحة والإعلام, وتمثل السوق الليبية  الحل الأمثل للباحثين عن العمل في تونس، لأنها توفر لهم إمكانات كبيرة في التشغيل في جميع المجالات, ورغم وجود كل هؤلاء التونسيين في ليبيا ،الا أن السلط المحلية لمدينة الزاوية الليبية قد اتخذت قرارًا بطرد كل التونسيين المقيمين على أراضيها, وتم تبرير هذا القرار الذي يتنافى وعمق العلاقات التونسية الليبية بأنه إجراء "وقائي" لحماية المدينة من تسرب عناصر إرهابية تنتمي لتنظيم "داعش", والمؤلم في هذا الاجراء هو ما يؤشر عليه من تدهور سمعة التونسيين بسبب تورط عدد هام من الشباب في الارهاب دعما وتبريرا وممارسة, في المقابل نفت وزارة الخارجية عزم السلطات الليبية طرد الرعايا التونسيين  المقيمين والعاملين في ليبيا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا تُعلن أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف تنظيم داعش على أراضيها وتنوي طرد الجميع ليبيا تُعلن أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف تنظيم داعش على أراضيها وتنوي طرد الجميع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا تُعلن أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف تنظيم داعش على أراضيها وتنوي طرد الجميع ليبيا تُعلن أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف تنظيم داعش على أراضيها وتنوي طرد الجميع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon