توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعتبروا الأمر يمس شرف الوطن ولا يقبله الشعب

أعضاء مجلس النواب المصري يرفضون مشروع قانون منح الجنسية إلى العرب والأجانب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أعضاء مجلس النواب المصري يرفضون مشروع قانون منح الجنسية إلى العرب والأجانب

مجلس النواب المصري
القاهرة - فريدة السيد

هاجم أعضاء مجلس النواب المصري مشروع قانون منح الجنسية إلى العرب والأجانب مقابل وديعة مالية في أحد من المصارف المصرية، بحيث لا تقل عن مليون دولار، على أن تتم منحه الجنسية بعد مرور خمسة أعوام على الإقامة الدائمة في مصر.

وأكد النواب أن القانون يستهدف تحقيق تطور في حالة الاقتصاد المصري  المتعثرة، وزيادة الاحتياطي النقدي، موضحين أن بيع الجنسية المصرية لكل عابر سبيل تعني بيع للعرض والأرض، وأن  هناك العديد من البدائل التي يمكن أن تزيد من احتياطي النقد الأجنبي وكذلك انتعاش الاقتصاد المصري.

وحذر النواب من خطورة أن يتسبب القانون في عبور لجنسيات مرفوضة وغير مرغوبة أو بعض الجنسيات التي تعادي مصر ، وهاجم النائب مصطفى بكرى التشريع، موضحًا أنه يساهم في إحداث حالة من عدم الاستقرار في البلاد.

وأضاف أن   الأزمة الاقتصادية  التي تمر بها البلاد والحاجة إلى استثمارات أجنبية، لا يجب أن تكون مدعاة للتخلي عن مقتضيات  وثوابت الأمن القومي المصري، خاصة أن الاستثمار بالوكالة أصبح شائعًا فى العالم لتحقيق أهداف سياسية معادية.

ورفض رئيس لجنة حقوق الإنسان البرلمانية  النائب محمد أنور السادات  المشروع واصفًا إياه بالفكرة غير المقبولة، مضيفًا: "الجنسية لا يتم شراؤها بالمال وسيترتب على ذلك عواقب اقتصادية واجتماعية خطيرة، مهما كانت الأوضاع الاقتصادية حرجة لا يمكن منح الجنسية مقابل المال، ولابد من وضع شروط مشددة للمستثمرين إذا استهدفنا تشجيع  مناخ الاستثمار في مصر؛ فلابد من شروط دقيقة ومدروسة أو حق إقامة طويل تجنبا لعقبات وأزمات قد تواجهنا مستقبلا لهذا السبب.

وأوضح السادات أنه يجب أن ننتبه لمخاطر وصول ممنوحي الجنسية المصرية إلى مناصب ووظائف حيوية في الدولة مثل البرلمان ومؤسسات الدولة الأخرى، إلى جانب مقتضيات الأمن القومي التي يجب وضعها في الاعتبار قبل الظروف الاقتصادية.

وبّن النائب عبد المنعم العليمي،  أن الدولة المصرية أغلى من ذلك بكثير ونحتاج إلى ترسيخ الوطن بمفهوم الوطنية والجنسية المصرية أقدس وأعز من أن تباع وتشترى مش مفهوم البيع،   قال الدكتور سمير غطاس، إن الجنسية المصرية ليست للبيع، لأنها تمثل شرف مصر.

وأشار "غطاس " ، إلى أن تحسن الاقتصاد ليس في قضية بيع الجنسية وإنما على الحكومة أن تعي طبيعة مخاطر التي يعيشها الوطن وتمتلك رؤية وحلول مبتكرة ليس فيها اقتراض وخلافه، واتفق معه  هيثم الحريري وقال إن "مقترح بيع الجنسية المصرية لا يليق ولن يحل أزمة الاستثمار"، مؤكدا أن هذه الفكرة غير مقبولة على الإطلاق.

ووصف عضو مجلس النواب عن حزب الوفد النائب أشرف عزيز إسكندر، مقترح بيع الجنسية بأنه غريب ومزعج في نفس الوقت، مشيرًا إلى أن مجرد طرح المقترح يثير في النفس ريبة وتخوف حتى وإن كانت أهدافه نبيلة، وأن التحريات الأمنية التي نصت عليها التعديلات لطالبي الجنسية المصرية، لا تكفي، وأن هناك العديد من الطرق لإنعاش الاقتصاد المصري بدلًا من طلب المعونة من العرب، مطالبًا الشعب بالتكاتف والعمل للنهوض بالبلاد من أزمتها الاقتصادية
وينص التعديل على أنه يجوز بقرار من وزير الداخلية منح الجنسية المصرية لكل أجنبي أقام في مصر، إقامة بوديعة مدة 5 أعوام متتالية على الأقل، سابقة على تقديم طلب التجنس متى كان بالغا سن الرشد، وتوافرت فيه الشروط، والقانون أوضح أن القرار يصدر بشروط وقواعد تقديم طلب التجنس، وقرار من وزير الداخلية بعد موافقة مجلس الوزراء، وفي حالة قبول طلب التجنس، تؤول قيمة الوديعة إلى الخزانة العامة للدولة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعضاء مجلس النواب المصري يرفضون مشروع قانون منح الجنسية إلى العرب والأجانب أعضاء مجلس النواب المصري يرفضون مشروع قانون منح الجنسية إلى العرب والأجانب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعضاء مجلس النواب المصري يرفضون مشروع قانون منح الجنسية إلى العرب والأجانب أعضاء مجلس النواب المصري يرفضون مشروع قانون منح الجنسية إلى العرب والأجانب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon