توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تسيير الرحلات عبر مطار القاهرة يرهق السائح الروسي ويضاعف من تكاليف الزيارة

المصريون يأملون في استئناف الطيران من موسكو إلى المنتجعات السياحية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المصريون يأملون في استئناف الطيران من موسكو إلى المنتجعات السياحية

توقيع اتفاق مصري - روسي لاستئناف حركة الطيران بين القاهرة وموسكو
القاهرة ـ سعيد غمراوي

 تذكّر المصريون الأغنية الشهيرة التي كتبها أحمد فؤاد نجم وغناها الشيخ إمام، وذاع صيتها كلما فاجأت أميركا العرب بـ “مقلب” جديد، على وقع الزيارة التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاهرة الأسبوع الماضي، ويقول مطلع الأغنية “شرّفت يا نيكسون بابا، يا بتاع الووترغيت”. فالزيارة التي قام بها نيكسون عام 1974 أطلقت آمالاً كبيرة لرواج اقتصادي كبير، لكن المصريين فوجئوا بعدها أنهم عاشوا وهماً كبيراً. وإن كانت الحال تبدلت والمواقف تغيرت، إلا أن الهاجس ظل قائماً بعد زيارة بوتين القاهرة في خصوص السياحة في مصر التي مثّلت أهم مورد للعملة الأجنبية حتى عام 2010، وبلغت إيراداتها أكثر من 11 بليون دولار، ثم تراجعت إلى أقل من 3.5 بليون عام 2016 بعد قرار روسيا وقف الطيران إلى مصر في تشرين الأول (أكتوبر) 2015 إثر سقوط طائرة فوق شبه جزيرة سيناء ومقتل أكثر من 220 من ركابها وطاقمها. ومنذئذ، ظل المصريون يستغربون تأخر عودة حركة الطيران، كونهم يرون في بوتين حليفاً لمصر وتربطه علاقات قوية بالرئيس عبدالفتاح السيسي، وخشوا أن يضطروا إلى تأليف أغنية جديدة لـ “بتاع الكرملين”.

ومع توقيع اتفاق مصري- روسي لاستئناف حركة الطيران بين القاهرة وموسكو في شباط (فبراير) المقبل، بدأت موجة تفاؤل في الأوساط المصرية بعودة السياحة إلى سابق عهدها، لكن يبدو أن “بوتين بابا” لن يُريح المصريين بسهولة لأن البلدين اتفقا على إرجاء استئناف الطيران إلى المدن السياحية إلى جولة محادثات جديدة تعقد في نيسان (أبريل) المقبل لوضع آلية تسيير الطيران إلى المنتجعات المصرية، وكان الروس يتصدرون لائحة السياح سابقاً بـ3.1 مليون سائح سنوياً، لكن أعدادهم انخفضت إلى نحو 70 ألفاً فقط خلال الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى تشرين الثاني (نوفمبر) الماضيين، إذ إنهم سيعودون إلى مصر لكن ليس سياحاً، وقالت رئيس قطاع السياحة الدولية في هيئة تنشيط السياحة الحكومية نهاد جمال الدين “إن المعنى الحقيقي لعودة السياح الروس هو استئناف الطيران العارض إلى مطارات شرم الشيخ والغردقة، خصوصاً أن البروتوكول الذي وُقع لم يسمح باستئناف الطيران العارض، لذا لن يكون له تأثير كبير على تدفق السياح”.

وسيستفيد من البروتوكول الذي وقعته موسكو والقاهرة، مشجعو الكرة المصريين الذين سيسافرون إلى روسيا لمؤازرة منتخب بلدهم في “مونديال” روسيا منتصف العام المقبل. أما ملف السياح الروس، فأرجئ إلى منتصف العام المقبل على أقل تقدير، وكشف مسؤول في وزارة الطيران المدني أن “استئناف الطيران إلى الأماكن السياحية سيُوقع في بروتوكول ثانٍ خاص به بين مصر وروسيا، وسيُتفق على بنوده منتصف العام المقبل”، لافتاً إلى أن الروس “أعلنوا منذ البداية أن استئناف الطيران سيكون على مراحل”، وأن “عدم استئناف الطيران إلى المنتجعات السياحية لا علاقة له بالشأن الأمني”.

ولا يرى عضو غرفة شركات السياحة عاطف عجلان في عودة الطيران إلى القاهرة، تغييراً في ملف السياحة، حيث أكّد أنّ "عدد السياح الروس لن يتخطى على أقصى تقدير 150 ألفاً في السنة لو استمر توقف الطيران إلى المنتجعات السياحية، لأن تسيير الرحلات إلى المنتجعات السياحية عبر مطار القاهرة سيكون مكلفاً جداً ومُرهقاً للسائح... لذلك لا يمكن الحديث عن عودة السياحة من دون استئناف الطيران العارض إلى هذه المنتجعات".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصريون يأملون في استئناف الطيران من موسكو إلى المنتجعات السياحية المصريون يأملون في استئناف الطيران من موسكو إلى المنتجعات السياحية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصريون يأملون في استئناف الطيران من موسكو إلى المنتجعات السياحية المصريون يأملون في استئناف الطيران من موسكو إلى المنتجعات السياحية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon