توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"حذاء" السفير القطري كاد أن يتسبب في مشكلة بين البلدين

دبلوماسيون عرب وأجانب يُثيرون أزمات في مطار القاهرة لرفضهم الخضوع للإجراءات المتبعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دبلوماسيون عرب وأجانب يُثيرون أزمات في مطار القاهرة لرفضهم الخضوع  للإجراءات المتبعة

مطار القاهرة
القاهرة - محمود حساني

تسببت " لعبة أطفال " ، أمس الخميس ، في أزمة بين دبلوماسي في السفارة الأميركية في مصر ، مع سلطات الأمن في مطار القاهرة الدولي ، قبل صعوده الطائرة التركية المتجهة إلى إسطنبول ، وذالك لرفض رجال الأمن صعوده على متن الطائرة وبحوزته " لعبة أطفال " بوليسية .

بداية تفاصيل الواقعة ، أثناء ء سفر أحد أفراد السفارة الأميركية حاملا لعبة "أطفال بوليسية" تحتوى على كلبشات ، ورفض رجال الأمن صعوده بها لأنها محظورة وطالبوه بوضعها فى حقيبته الخارجية وأنه لن يسمح له بالصعود على متن الطائرة بها. وبالحديث مع مسؤول السفارة الأميركية تم إقناعه وترك اللعبة ولم يسافر بها إلى إسطنبول.

ولم تكن هذه الواقعة هي الأولى  ولن تكون الأخيرة بالتأكيد ، حيث شهد مطار القاهرة الدولي ، عدة أزمات كان أطرافها دبلوماسيون عرب وأجانب وسلطات الأمن في المطار ،  وفي بعض المواقف كانت تشهد تدخلاً من وزارة الخارجية المصرية في محاولة منها لإنهاء الأزمة المُثارة .

" مصر اليوم " ترصد في هذا التقرير ، أبرز الأزمات التي شهدها مطار القاهرة ، وكان أطرافها دبلوماسيون عرب وأجانب و سلطات الأمن في المطار .

تعد واقعة " حذاء السفير القطري " ، من أبرز الأزمات التي نشبت بين دبلوماسيين وسلطات الأمن في المطار ، وكادت أن تتسبب هذه الواقعة ، في أزمة دبلوماسية بين قطر ومصر . وتعود  هذه الواقعة  إلى 2 كانون الأول/ ديسمبر 2014 ، أثناء إنهاء إجراءات سفر السفير القطري لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية " حمد بوعينين " ، على  طائرة شركة مصر للطيران المتجهة إلى الخرطوم، وأثناء توجهه إلى الطائرة ومروره على جهاز كشف المعادن، أصدر الجهاز صافرات الإنذار فطلب  رجال الأمن من السفير تفتيشه ذاتياً للتعرف على سبب إصدار الجهاز لصافرات الإنذار إلا أن السفير رفض التفتيش.

ومع إصرار السفير على موقفه ، وإصرار سلطات الأمن في المطار على تطبيق القانون ، طالب السفير القطري إلغاء سفره وتأجيله إلى الرحلة الثانية ، وبعدها غادر المطار متجهاً إلى مقر إقامته في القاهرة ، وعاد مجدداً بعد ساعتين لإنهاء إجراءات سفره على الرحلة الثانية المتجهة إلى الخرطوم ، غير أن هذه المرة أثناء مروره على جهاز كشف المعادن ، لم يصدر الجهاز صافرات إنذار !. الأمر الذي آثار معه جدلاً واسعاً وكثرت فيه الأقاويل حول أسباب رفض السفير القطري ، خلع حذائه وإلغاء سفره في المرة الأولى ، ووصلت الشائعات آنذاك إلى حد اتهام السفير القطري بحوزة مواد محظورة قانوناً.

ويبدو  أن دبلوماسيو دولة القطر ، لهم النصيب الأكبر من هذه الأزمات التي تُثار من وقتٍ إلى آخر مع سلطات الأمن في مطار القاهرة ،  ففي 18 أب/ أغسطس 2015 ، قامت سلطات الأمن في مطار القاهرة الدولي، بترحيل دبلوماسي قطري الجنسية، إلى بيروت لحيازته مواد مخدرة أثناء سفره إلى اليونان، وذلك بعد إخطار وزارة الخارجية.

تعود تفاصيل الواقعة ، عندما اشتبهت  سلطات تأمين الركاب في إحدى الركاب ،  أتضح فيما بعد أنه دبلوماسي يحمل الجنسية القطرية ، وعندما طلب رجال الأمن تفتيشه ، رفض الإنصياع ، مبرراً ذالك بكونه دبلوماسي ، ولا يحق لأحد تفتيشه ، ومع إصرار سلطات الأمن ، على تطبيق القانون ، خضع الدبلوماسي لإجراءات التفتيش ، وكانت المفاجأة  العثور على 965 جراما من المخدرات، داخل علبة السجائر الموجودة داخل ملابسه.

وفي 12 كانون الثاني /ديسمبر 2015 ، أثار دبلوماسي في السفارة السودانية لدى مصر أزمة  مع سلطات الأمن في مطار القاهرة، برفضه الخضوع لإجراءات التفتيش ، قبل سفره على متن الطائرة السودانية المتجهة إلى الخرطوم ، ومع إصراره الدبلوماسي السوداني على موقفه ، وإصرار الأمن على تطبيق القانون ، وعدم السماح له بالصعود إلى الطائرة إلا بعد الخضوع لإجراءات التفتيش ، ومع إصرار كلا من الطرفين على موقفه إتصل بمسؤولي وزارة الخارجية حيث أفهموه بضرورة خضوع كل الركاب لإجراءات الأمن الخاصة بتأمين الركاب والحقائب والطرود حماية لهم ولكل الركاب وفي نهاية الأمر ، إضطر الدبلوماسى للرضوخ لرجال الأمن والذين قاموا بتفتيشه قبل صعوده للطائرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبلوماسيون عرب وأجانب يُثيرون أزمات في مطار القاهرة لرفضهم الخضوع  للإجراءات المتبعة دبلوماسيون عرب وأجانب يُثيرون أزمات في مطار القاهرة لرفضهم الخضوع  للإجراءات المتبعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبلوماسيون عرب وأجانب يُثيرون أزمات في مطار القاهرة لرفضهم الخضوع  للإجراءات المتبعة دبلوماسيون عرب وأجانب يُثيرون أزمات في مطار القاهرة لرفضهم الخضوع  للإجراءات المتبعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon