توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتهامات من الفلاحين لوزارة التموين بعرقلة التوريد والإعتماد على القمح المستورد

أزمة "توريد القمح المحلي" تتصاعد في ظل اتجاه الدولة المصرية لتخفيض الإستيراد من الخارج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمة توريد القمح المحلي تتصاعد في ظل اتجاه الدولة المصرية لتخفيض الإستيراد من الخارج

القمح المحلي
القاهرة – أكرم علي

أثارت أزمة توريد القمح المحلي من المزارعين إلى وزارة التموين جدلًا واسعًا في الشارع المصري، ورسخت فكرة التخوف من زرع القمح بدلًا من استيراده من الخارج لعدم توريده مثل السنوات الماضي من أجل تحقيق هامش ربح يتناسب مع تم إنفاقه على زراعته, وحمل الفلاحون الحكومة المصرية المسؤولية عن تراجع كميات توريد القمح المحلي، بسب تعقيد إجراءات وضوابط الاستلام، وغلق الشون الترابية أمام التوريد في القرى والنجوع من قبل وزارة التموين ، وصعوبة الوصول إلى الشون التي اعتمدتها وزارة التموين، التي تبعد عشرات الكيلو مترات عن مقر نقل المحصول، ورفض الوزارة استلام المحصول إلا بحيازة على الرغم من تراجع وزارة الزراعة في القرار والاستلام بكشوف الحصر، وحتى الآن لم يتم صرف مستحقات المحصول.

وذكر مسؤول في وزارة الزراعة إلى "مصر اليوم" إن السبب في أزمة توريد القمح المحلي هي وزارة التموين التي تشهد خلل في منظومة التوريد وتفضل القمح المستورد وإدخاله إلى الشون الترابية مما أدى الى بيع المحصول بأرخص الأسعار للتجار، متهما وزارة التموين إحجام الفلاحين عن القيام بأعمال التوريد لصالح الدولة، بسب اعتمادها عدد 105 شونة فقط لاستلام المحصول على الرغم من وجود 362 شونة أسمنتية وترابية تابعة لبنك الائتمان الزراعي.

وأوضح أن هناك خلاف مستمر بين وزارة الزراعة والتموين حول تعمد الأخير ة عدم فتح الشون الترابية مثل العام الماضي، ووضعها عراقيل أمام عملية توريد الاقماح المحلية لصالح الحكومة بدون توضيح الأسباب، وهو ما يثبت أنها تستهدف اللجوء لاستكمال احتياجات البلاد من الخارج، بما يشكل زيادة في معدلات الاستيراد على حساب الإنتاج المحلي مما يودى إلى إحجام الفلاحين عن التوسع في زراعة القمح العام المقبل حسب قول المسؤول في وزارة الزراعة.

واتهم نقيب الفلاحين فريد واصل وزارة التموين بوضع العراقيل أمام توريد القمح المحلي من المزارعين وبيع المحصول للتجار بأقل الأسعار، بسبب التعنت التي تقوم به التموين بعدم وجود شون في المراكز لاستلام المحصول، على الرغم أن هناك 362 شون ترابية وإسمنتية ،مؤكدا أن وزارة الزراعة تقوم بجميع التسهيلات، وبعض الجمعيات الزراعية ، ومنها الاصلاح الزراعي بدأت تسلم المحصول من المزارعين، لكن هناك تخوف للجمعيات بسبب الانتظار طويل أمام الصوامع لتوريد المحصول والمعوقات التي تواجهها من قبل التموين وعدم صرف مستحقات التوريد.

ودعا نقيب الفلاحين في تصريحات له إلى تسهيل عمليات توريد القمح وصرف مستحقات المزارعين ، مشيرا إلى أن وزارة التموين تخالف سياسة الدول في الوصول الى تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، مطالبا بفتح جميع الشون سواء أسمنتية أو ترابية.

وتؤكد التقارير الاقتصادية الدولية أن مصر تعد من أكبر مستورد للقمح في العالم الا انها بدأت محاولات جادة لتشجيع الانتاج المحلى وتقليل الاستيراد وتعد مصر من أكبر مستوردي القمح الروسي وتستورد مصر القمح الاوكراني أيضا حيث تستهلك مصر 16 مليون طن قمح سنويا، 9 ملايين طن منها تستهلك في إنتاج رغيف الخبز البلدي المدعم وهي تستورد على الاقل 7 ملايين طن سنويا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة توريد القمح المحلي تتصاعد في ظل اتجاه الدولة المصرية لتخفيض الإستيراد من الخارج أزمة توريد القمح المحلي تتصاعد في ظل اتجاه الدولة المصرية لتخفيض الإستيراد من الخارج



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة توريد القمح المحلي تتصاعد في ظل اتجاه الدولة المصرية لتخفيض الإستيراد من الخارج أزمة توريد القمح المحلي تتصاعد في ظل اتجاه الدولة المصرية لتخفيض الإستيراد من الخارج



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon