توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حدّدت التقنية نوعية الصبغات التي جرى استخدامها

أداة تصوير تكشف عن أسرار "جورب" يرجع تاريخه إلى مصر القديمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أداة تصوير تكشف عن أسرار جورب يرجع تاريخه إلى مصر القديمة

جورب مصنوع من الصوف
القاهرة ـ سعيد فرماوي

من المعروف أن المصريين القدماء قدّموا إلينا الورق والأهرامات، لكنهم كانوا أيضًا من أوائل مَنْ استخدموا الجورب المخطط (المُقلّم)، حسبما ذكرت صحيفة "الغارديان البريطانية".

وأشارت الصحيفة إلى انه طوّر علماء في المتحف البريطاني تقنية تصوير رائدة لاكتشاف الكيفية التي استخدم بها المصريون المغامرون الصبغات على جورب طفل عُثِر عليه في مكب للنفايات في مدينة أنطيونوبوليس القديمة في مصر الرومانية، يرجع تاريخه إلى عام 300 ميلادية.

يمكن لتقنية التصوير متعددة الأطياف الجديدة، أن تحدد نوعية الصبغات التي جرى استخدامها، نبات الفُوّة (الأحمر)، والوسمة (الأزرق) والبُلَيْحَاء (الأصفر)، لكن أيضًا كيف تمكن الناس في الفترة المتأخرة من العصور القديمة من استخدام الصباغة والحياكة المزدوجة والمتسلسلة، ولَيّ الألياف لخلق عدد لا يحصى من الألوان من مواردهم الشحيحة.

شكل حاسم، لا تسبب تقنية التصوير تلف المنسوجات، في حين أن إجراء دراسات على المنسوجات القديمة في السابق، باستخدام الكربون المشع الذي يحدد التاريخ الزمني وتحليل الصبغة، كان يتطلب أخذ عينات مادية.

قالت الدكتورة جوان ديير، العالمة بقسم البحث العلمي في المتحف والتي طوّرت هذه الطريقة، "كان من المثير أن نجد أن الخطوط الملونة المختلفة الموجودة على جورب الطفل جرى تصميمها باستخدام مزيج من ثلاث صِبغات طبيعية فقط".

وأضافت أن عملية التصوير تعتبر أقل تكلفة وأقل استهلاكًا للوقت، فضلًا عن كونها طريقة أقل ضررًا لدراسة المنسوجات القديمة، "في السابق، كان عليك أن تأخذ قطعة صغيرة من المادة، من مناطق مختلفة، وهذا جورب يعود تاريخه إلى عام 300 بعد الميلاد، فهو جورب صغير، وهش، ومن الممكن أن تتسبب في إلحاق الضرر بجزء من هذا الغرض، أما مع استخدام تقنية التصوير [متعدد الأطياف] والتقنيات الأخرى، فهي تمنحك مؤشرًا أوليًا رائعًا للغاية عن ماهية تلك الأشياء".

تتعرف التقنية، التي ستُنشر تفاصيلها هذا الأسبوع في مجلة "PLOS ONE"، على البريق المتلألئ للصِبغات المختلفة وتستخدم المجهر الرقمي لفحص الألياف، وهي تسمح بفحص المزيد من المنسوجات، مما يضيف طبقة غنية بالاكتشاف لفهم مدى تأثير الأحداث في تلك الفترة على الناس.

وتابعت ديير قائلة، "وهذا يعني أنه يمكننا أن ننظر إلى مجموعة أكثر وأكبر تنوعًا من الأغراض، ويمكننا أن نرى العلاقة بين المزيد من الأغراض والفترات الزمنية المختلفة، يُعد العصر القديم المتأخر من الفترات الطويلة جدًا، إِذْ يمتد من عام 200 بعد الميلاد إلى عام 800 بعد الميلاد، في غضون تلك الفترة في مصر، وقعت الكثير من الأحداث، كان هناك الفتح العربي، ورحيل الرومان عن مصر، وأثرت هذه الأحداث على الاقتصاد، والتجارة، وإمكانية الوصول إلى المواد، والتي انعكست جميعها في الهيئة الفنية لما يرتديه الناس وكيفية صناعتهم لهذه الأغراض".

وفي حين أن الجوارب موجودة منذ العصر الحجري، عندما استخدم إنسان الكهف الفراء أو جلود الحيوانات، يُعتقد أن المصريين القدماء هم المسؤولون عن صناعة أولى الجوارب التي جرت حياكتها وتصميمها من خلال جزء واحد للإصبع الكبير والجزء الآخر للأصابع الأربعة المتبقية وذلك ليتناسب ارتداؤها مع الصنادل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أداة تصوير تكشف عن أسرار جورب يرجع تاريخه إلى مصر القديمة أداة تصوير تكشف عن أسرار جورب يرجع تاريخه إلى مصر القديمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أداة تصوير تكشف عن أسرار جورب يرجع تاريخه إلى مصر القديمة أداة تصوير تكشف عن أسرار جورب يرجع تاريخه إلى مصر القديمة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon