توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحد طلاب جامعة ولاية نوفغورود ينفي امتلاكه لذكريات عن أي زعيم آخر

جيل بوتين لا يعرف سواه ولا يريد استبداله بأي رئيس آخر في الانتخابات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جيل بوتين لا يعرف سواه ولا يريد استبداله بأي رئيس آخر في الانتخابات

جيل بوتين
موسكو ـ ريتا مهنا

ينفذّ الطالب دميتري بيتروف، حملات ضد إدمان الكحول المنتشر في روسيا، وعندما لا يركز على دراساته القانونية في جامعة ولاية نوفغورود، يتحدث إلى طلاب المدارس حول مخاطر الشرب وتنظيم مجموعات أهلية للقبض على باعة الخمور غير الشرعيين.

ويعتقد الطالب  البالغ من العمر 21 عامًا أن الناس يجب أن يكونوا "التغيير" الذي يريدون رؤيته في العالم، ونجح في تقديم التماس إلى سلطات المدينة لبناء "فناء رياضي" في الشارع، العام الماضي، إذ يستطيع هو ورفاقه أن يمارسوا تمارينهم المثيرة، ولكن بتروف، سيصوت لولاية رابعة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي بعد 18 عامًا في السلطة يقدم  للروس نفس الشيء.

ولم يكن لدى بيتروف ذكريات عن أي زعيم آخر في الماضي، بعدما بلغ من العمر 21 عامًا،  ولا يمكنه تخيل أي زعيم آخر في المستقبل القريب، وبصفته رئيسا لفصل نوفغورود من مجموعة "روسيا الصافية"، فإنه يحب صورة بوتين الرياضية والنظيفة، والتي تعززها الصور الفوتوغرافية التي لا يرتدي بها قمصان وتظهر عضلاته، وخوضه لمباريات الهوكي ذات الدرجات العالية، كما أنه لا يرى أي سياسي آخر "يمكن أن يصبح رئيسًا لدولة قوية ومعقدة".

وقال بيتروف"لا أوافق على أن الأمور ستصبح أسوأ، لأنها ليست سيئة هنا، هناك مشاكل في بلدان أخرى، والناس لا يعيشون بهذا السوء في روسيا، نحن نعيش تحت حكم بوتين منذ 18 عاما، ولكن من الصعب أن نجزم بما سيحدث في ظل شخص آخر". وإذا كانت هذه هي أول انتخابات رئاسية لـ "جيل بوتين"، فقد كان سن الرشد السياسي هو الربيع الماضي، عندما أدى تدفق غير متوقع من الشباب إلى تضخيم صفوفهم في الاحتجاجات ضد الفساد وإعادة تنشيط المعارضة المحاصرة، حيث حمل آلاف المراهقين صوتهم على شريط فيديو للناشط أليكسي نافالني، الذي منع من خوض انتخابات الأحد، وسخر من السلطات في 80 مدينة في جميع أنحاء البلاد، وكانت وسائل الإعلام مليئة بصور الأطفال الذين يتسلقون مصابيح الإنارة وتطاردهم الشرطة، ولكن الاحتجاجات كانت موجهة في الغالب إلى رئيس الوزراء دميتري ميدفيديف، وليس بوتين، ولا يكاد الجميع في هذا الجيل الجديد يطالبون بمسار مختلف للبلاد.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه مركز ليفادا المستقل في ديسمبر / كانون الأول أن 86% من الروس الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما وافقوا على رئاسة بوتين، مقابل 81%  لجميع البالغين، ويعتقد ثلثا الشباب أن روسيا تسير في الاتجاه الصحيح، وهي نسبة أعلى مما كانت عليه بين عموم السكان.

ونشأ هذا الجيل في حياة مرفهة مقارنة بوالديه، الذين ناضلوا خلال انهيار الاتحاد السوفيتي والأزمات المالية في التسعينات، وهم يتمتعون ببراعة في مجال التكنولوجيا مثل نظرائهم في جميع أنحاء العالم، فقد تجاوزت شبكة الإنترنت حديثًا التلفزيون، الذي هيمن عليه الكرملين، باعتبارها المصدر الرئيسي للمعلومات للروس، ومع ذلك، لا يزال العديد من الشباب يدعمون حكم بوتين، الذي صحبه ارتفاع في الازدهار ولكن تراجع في الحريات السياسية، مثل الجيل السابق.

وقال ماكسيم سولوفيوف، العضو في مجموعة "روسيا الصافية" الذي ولد عام 2000" في التسعينيات عندما حدث الانهيار، لم يحدث أي شيء جيد، كانت السياسة جيدة عندما كانت قاسية، وعندما جاء بوريس يلتسين، انهار كل شيء، ولكن حين جاء بوتين إلى السلطة وسيطر شيئا فشيئا، رفع مستويات المعيشة. "

ودعا نافالني إلى مقاطعة الانتخابات في محاولة للحثّ على خفض الإقبال على الانتخابات، وقال إنه سيرسل 26 ألف مراقب انتخابي، أكثرهم من الشباب، لمراقبة فرز الأصوات يوم الأحد.

 وكان دانييل زولين، 19 عاما، وياروسلاف بوتروف، 19 عاما، يوزعان منشورات عن المقاطعة قرب حصن الكرملين في نوفغورود، وقال بوتروف "نحن بحاجة إلى حكومة قابلة للتغيير"، ولكن رد عليه أحد كبار السن قائلا" إذا غيرت الرئيس، سيكون الأمر أسوأ غدا، أنا 81، وأصوت لبوتين لكي أعيش لأكون 100.".

وبيّن البعض أن الأمر لا يتعلق باختيار رئيس جديد، ولكن بمجتمع مدني نشط لا يسمح للمسؤولين بالسرقة دون عقاب، فدعوة نافالني لمقاطعة الانتخابات تشجع على اللامبالاة، ولكن الحقيقة هي أن الغالبية العظمى من 26 مليون روسي تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة غير سياسيين، ووفقا لمركز ليفادا، فإن 65٪ من الروس الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا لم يتمكنوا من تحديد معتقداتهم السياسية.

وتشير احتجاجات نافالني في العام الماضي إلى أنه مع تقدم الجيل السابق في السن، قد لا يكون جيل بوتين مخيفا حين يكبر، من ناحية اتخاذ الموقف السياسي أو تنظيم معالجة المشاكل الاجتماعية، حيث يقول بيتروف " يعتقد أباؤنا أن شخصا ما سيأتي ويفعل شيئا من أجلهم، وإذا حدث شيئا فهم يلقون باللوم على الحكومة ولكن جيل بوتين يفكر بطريقة مختلفة، نحن نعلم أننا إذا أردنا شيئا ما نقوم به بأنفسنا"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيل بوتين لا يعرف سواه ولا يريد استبداله بأي رئيس آخر في الانتخابات جيل بوتين لا يعرف سواه ولا يريد استبداله بأي رئيس آخر في الانتخابات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيل بوتين لا يعرف سواه ولا يريد استبداله بأي رئيس آخر في الانتخابات جيل بوتين لا يعرف سواه ولا يريد استبداله بأي رئيس آخر في الانتخابات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon