توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بسبب تصاعد التوتُّر على خلفية الأزمة السورية والتلويح باحتمال نشوب حرب عالمية ثالثة

روسيا تدعو مسؤوليها في الخارج لإعادة أقاربهم الى البلاد وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روسيا تدعو مسؤوليها في الخارج لإعادة أقاربهم الى البلاد وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس

فلادمير بوتين
موسكو حسن عمارة

أمرت روسيا جميع موظفيها الحكوميين بإعادة أقاربهم الذين يعيشون خارج البلاد في أسرع وقت، وسط تصاعد حدة التوتر بسبب احتمالية نشوب حرب عالمية جديدة. وطبقًا لوسائل إعلام محلية، يُقال إنّ بعض السياسيين والشخصيات رفيعة المستوى قد تلقت تحذيرًا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليحضروا أحباءهم إلى الوطن الأم.

وتأتي هذه الخطوة، بعد إلغاء بوتين زيارة كانت مقررة إلى فرنسا، وسط خلافٍ شديدٍ حول دور موسكو في الصراع السوري، وبعد أيامٍ من اكتشاف أنّ الكرملين قد نقل صواريخ ذات قدرة نووية الى مناطق قريبة من الحدود البولندية.

وحذّر الزعيم السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف، أيضًا من أنّ العالم في مرحلة خطرة، بسبب تصاعد التوتر بين روسيا والولايات المتحدة. وطبقًا لموقع Znak.com الروسي، فإنّ موظفي الإدارة، الإداريين الإقليميين، المشرعين القانونيين من جميع المستويات، والعاملين في المؤسسات العامة، قد أُمِروا بإخراج أطفالهم من المدارس الأجنبية فورًا.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية، بأنّ الفشل في التصرُّف قد يهدد فرص المسؤولين في الترقية. ولم يتم إيضاح السبب الدقيق لهذا الأمر بعد. ولكن صحيفة "ديلي ستار" نقلت كلامًا عن المحلل السياسي الروسي جاء فيه: "هذا كله جزٌ من حزمة الإجراءات لإعداد النخبة لحرب كبيرة".

معلوم أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة هي في أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، وتدهورت في الأيام الاخيرة بعد أنّ أوقفت واشنطن المحادثات حول الوضع السوري، واتهمت روسيا بهجمات القرصنة. وعلّق الكرملين أيضًا سلسلة من الاتفاقيات النووية، بما في ذلك اتفاق تعاون رمزي لخفض مخزونات البلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة.

ومنذُ عدة أيام فقط، تم الإبلاغ أنّ روسيا قد نقلت صواريخ ذات قدرة نووية، بالقرب من الحدود البولندية مع تصاعد التوتر بين أكبر دولة في العالم والغرب. صواريخ إسكندر التي تم إرسالها إلى كالينينغراد، وهي مقاطعة روسية على بحر البطليق بين دولتي بولندا وليتوانيا العضوتين في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، قادرة الآن على الوصول إلى مدنٍ غربية كبيرة من ضمنها برلين.

وقد وصف المسؤولون البولنديون - الذين من المحتمل تهديد عاصمتهم وارسو – تلك الحركة بأنّها "الأكثر إثارة للقلق." وجاء قرار بوتين بإلغاء زيارته إلى باريس، بعد يوم واحد من قول الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنّ القوات السورية قد ارتكبت جريمة حرب في مدينة حلب التي تتعرض للقصف بدعمٍ من الضربات الجوية الروسية.

وكان بوتين من المقرر أن يكون في باريس في 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لافتتاح مركز روحي في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية الجديدة بالقرب من برج إيفل، ولكن هولاند أصر على أن يُجري نظيره الروسي محادثات معه حول سورية.

وقال المحلل الروسي للسياسات الخارجية، فيودور لوكيانوف، إن الإلغاء غير المسبوق لزيارة قريبة جدًا من وضع اللمسات الأخيرة عليها، هو "خطوة خطيرة ...إنها  تذكيرٌ بالحرب الباردة". وأضاف الى وكالة فرانس برس: “هذا جزءٌ من تصعيد أوسع في التوترات بين روسيا والغرب، وروسيا وحلف شمال الاطلسي".

وقد غضب الكرملين أيضًا بسبب منع الفريق البارلمبي الروسي من دورة الألعاب في ريو، وسط ادّعاءات بأنّ الدولة تقدّم المنشطات للاعبيها. وفي غضون ذلك، قال مستشار بارز لمرشحة الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في دور روسيا المُحتمل في قرصنة الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة به.

لكن المسؤولين الروس رفضوا بشدة الاتهامات بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، ورفضوا المزاعم بأن موسكو تقف وراء سلسلة من هجمات القرصنة الأخيرة على مؤسسات الولايات المتحدة الأميركية.

وقال الفريق المتقاعد من الجيش الروسي، يفغيني بوجينسكي، لبي بي سي: “بالطبع هناك رد فعل. بقدر ما تراه روسيا، وبقدر ما يراه بوتين، فإنها مواجهة شاملة على جميع الجبهات. إذا كنت ترغب في المواجهة، سوف تحصل على واحدة" ولكنها لن تكون مواجهة لا تضر بمصالح الولايات المتحدة. أنت تريد المواجهة، وسوف تحصل على مواجهة في كل مكان".

وفي وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، خطا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون داخل الصف، داعيًا مناهضي الحرب للاحتجاج خارج السفارة الروسية في لندن. وقال جونسون: إنّ "الغضب يزداد، والجماعات المناهضة للحرب لا تُعبِّر عن غضبها الكافِ حول الصراع في حلب". وأضاف خلال مناقشة برلمانية، "أين تحالف أوقفوا الحرب الآن؟ أين هم".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تدعو مسؤوليها في الخارج لإعادة أقاربهم الى البلاد وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس روسيا تدعو مسؤوليها في الخارج لإعادة أقاربهم الى البلاد وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تدعو مسؤوليها في الخارج لإعادة أقاربهم الى البلاد وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس روسيا تدعو مسؤوليها في الخارج لإعادة أقاربهم الى البلاد وبوتين يلغي زيارة مقررة لباريس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon