توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّد أن القرار "غرور وجليطة سياسية" متكررة

نبيل فهمي يكشف تداعيات استقطاع المعونة الأميركية لمصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نبيل فهمي يكشف تداعيات استقطاع المعونة الأميركية لمصر

وزير الخارجية المصري السابق الدكتور نبيل فهمي
القاهرة- مينا جرجس

أكد وزير الخارجية المصري السابق، الدكتور نبيل فهمي، أن القرار الأميركي الأخير بخصوص استقطاع المعونة المصرية مرفوض شكلًا وموضوعًا، ويعكس غرورًا و"جليطة سياسية"، موضحًا أن المجتمع المصري فوجئ بتكرار الأزمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب نتيجة المناخ الإيجابي والكيمياء بينه وبين الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتًا إلى أن القراءة الدقيقة للساحة الأمريكية والوضع الدولي تقول إن الأمر ليس مفاجئًا.

وأضاف أن "ترامب" لا يُستثار من التقارب المصري الروسي، وأن الأمر يثير دوائر أخرى في الإدارة الأميركية على رأسها البنتاغون، موضحًا أن حل الأزمة يعتمد بالأساس على التعاون مع الغير والاستفادة منه بتوازنات ونسب معقولة، فضلًا عن الحل الذاتي الوطني، بالاعتماد أكثر على الذات وليس الانعزال، مشيرًا إلى أنه يؤيد المصالحة العربية مع قطر، لكن بعد المحاسبة دون أن "نقلب الصفحة وننسى ما فات"- بحسب وصفه.

وعن مسارعة الرئيس ترامب بالاتصال بالسيسي عقب القرار، قال فهمي إن المبلغ المستقطع حوالي 90 مليون دولار أميركي، فضلًا عن مبلغ تم حجبه حوالي 195 مليون دولار، تم تجميده مرحليًا، وهذا المبلغ ضئيل في حد ذاته ولن يؤثر في السياسة الخارجية المصرية أو الداخلية، لكن الإجراء سلبي للغاية من الناحية السياسية، وترامب رئيس غير تقليدي، وعليه في النهاية أن يحسب حسابات معاركه الداخلية مقابل معاركه الخارجية، وماذا تضيف له أو تخصم منه، وفي اعتقادي أن ترامب وجد أن هذا المبلغ المستقطع ضئيل، وفضَّل عدم الدخول في معارك جانبية مع أعضاء الكونغرس، وفي مقابل ذلك اتصل بالرئيس، وأعتقد ليؤكد له أنه قلق بشأن ما حدث، وهذا جزء من المعادلة السياسية الأميركية التي تضم أطرافًا كثيرة، والجميع يوازن بعضه، وليس الرئيس وحده، ويجب عدم الوقوع في خطأ التعامل مع ترامب باعتباره أميركا، أو أن أميركا هي ترامب فقط.

وكشف فهمي أن ما تم حجبه من المعونة العسكرية وليس المعونة الاقتصادية، وهذا أمر خطير جدًا، فالعلاقات العسكرية المصرية - الأميركية يجب أن يكون لها طابع استراتيجي، والجانب الاقتصادي في المعونة تم تخفيضه بدرجة كبيرة للغاية ولم يعد له أي تأثير حقيقي، فبعد أن كانت قد تحددت بعد اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية بـ850 مليون دولار حتى عام 1996 تم الاتفاق على تخفيضها 40 مليون دولار سنويًا لمدة 10 سنوات، وفي آخر عهد جورج بوش الابن خُفِّضت مرة أخرى، والأمر المهم هنا أكثر من التخفيض، وهو أن الجانب الأميركي أصبح وحده من يتحكم في توزيع المعونة، والمسألة إذن ليست المعونة الاقتصادية لكن ضرورة عدم المساس بالمعونة العسكرية.

وأوضح أن مجلس التعاون الخليجي عنصر إيجابي يجب البناء عليه وليس تفكيكه، متسائلًا: " هل سيكون هناك تحالف عربي تركي إيراني ضد أطراف عربية أخرى؟ كموائمات ومناورات ممكن، إنما كتحالف طويل الأجل لا أعتقد ذلك، لتعارض المصالح، فهناك تعارض للمصالح التركية الإيرانية على الأرض حتى وإن كان هناك توافق في الرغبة في إبراز العنصر غير العربي في العالم العربي".

وواصل: "وحجم قطر في حد ذاتها عربيا أو حتى إسلاميا مع كامل الاحترام للشعب القطري، لا يسمح لها القيام بدور حاكم إيجابي في التوازن الإقليمي خارج إطار المناورة في منطقة الخليج، ونحن في مرحلة التفكك والهزة العنيفة في العالم، لكن لم نصل بعد إلى قيام التحالفات"، مشيرًا إلى أن التوافق المصري السعودي الإماراتي البحريني كان قائما منذ مدة طويلة في قضايا أخرى، بمعنى أنه ليس توافقًا جديدًا، وبكل صراحة هذا ليس ضد قطر، ولكن توافقًا ضد ممارسات محددة شاهدناها في الفترة الأخيرة من قطر.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيل فهمي يكشف تداعيات استقطاع المعونة الأميركية لمصر نبيل فهمي يكشف تداعيات استقطاع المعونة الأميركية لمصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيل فهمي يكشف تداعيات استقطاع المعونة الأميركية لمصر نبيل فهمي يكشف تداعيات استقطاع المعونة الأميركية لمصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon