توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحكومة الفلسطينية تعقد اليوم أول اجتماع لها في مقر مجلس الوزراء في غزة

الحمد لله يؤكد أن الفلسطينيين سيحصلون على دعم دولي لمواقفهم بعد المصالحة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحمد لله يؤكد أن الفلسطينيين سيحصلون على دعم دولي لمواقفهم بعد المصالحة

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله
غزة ـ ناصر الأسعد

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله خلال زيارته الاولى لقطاع غزة منذ اكثر من عامين، جميع الفلسطينيين الى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية في رام الله والتغلب على الخلافات بين الفصائل. وقد وصل الحمد الله أمس الاثنين الى غزة على رأس وفد كبير من وزراء ومسؤولي السلطة الفلسطينية في محاولة لبدء العمل على انهاء الانقسام بين قطاع غزة والضفة الغربية.

وبعد عبور وفد السلطة الفلسطينية معبر "إيريز" في حوالي الظهر، استقبلهم آلاف من سكان غزة. وقال الحمد الله في مؤتمر صحفي اثناء حديثه عن مرحلة صغيرة ومزدحمة تم تقليصها بين المسؤولين الفلسطينيين: "انني ادعو الجميع دون استثناء الى احتضان القيادة والمصالحة والوحدة الوطنية ووضع مصالحنا الوطنية فوق كل الاعتبارات والمصالح الضيقة للحزب".

ومنذ أن أطاحت "حماس" بالسلطة الفلسطينية التي يسيطر عليها "فتح" من قطاع غزة في عام 2007، أنشأ الطرفان المتنافسان حكومتين: حكومة تديرها حركة "حماس" في غزة وحكومة تديرها حركة "فتح" في الضفة الغربية. غير أن "حماس" أعلنت حل مجلس إدارتها في غزة قبل أسبوعين ودعت السلطة الفلسطينية إلى أن تحل محلها.

واقترح الحمد لله انه اذا نجحت المصالحة فان الفلسطينيين سيحصلون على دعم دولي اكبر لمواقفهم. وقال "ان العالم لن يقف الى جانب الشعب الممزق والمقسوم بغض النظر عن عدالة قضاياه او شرعية حقوقه". وقالت اللجنة الرباعية المكونة من ممثلين عن الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا يوم الخميس الماضي ان اعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت السلطة الفلسطينية "ستفتح الدعم الدولي لنمو غزة واستقرارها وازدهارها ".

وقال مسؤول فلسطيني كبير طلب عدم الكشف عن هويته إنه في حين يعتقد أن الفلسطينيين يسيرون على طريق المصالحة، فإنهم لا يزالون يواجهون العديد من العقبات التي يجب التغلب عليها. وأضاف: "لا يزال امامنا عدد من القضايا التي يجب ان ننفذها". وطبقا للمسؤول فان السلطة الفلسطينية وفتح وحماس تخطط في البداية لبحث نقل الشؤون المدنية في غزة الى السلطة الفلسطينية. واضاف انه اذا توصل الطرفان الى اتفاق حول الشؤون المدنية فانهما سيحاولان التوصل الى اتفاق حول امن غزة - وهو الامر الذى انقسمت عليه تماما. فبينما تريد السلطة الفلسطينية وفتح السيطرة الأمنية الكاملة على قطاع غزة، قالت حماس إنها لن تتفاوض على نزع سلاح جناحها المسلح، الذي يقول المحلل أنه يتألف من 25000 شخص.

وعقب المؤتمر الصحفي، حضر الحمد لله، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ويحيي سنوار، كبير مسؤولي حماس في قطاع غزة، الغداء في منزل غزة لعضو في اللجنة المركزية لحركة فتح. وأظهرت صور الغداء التي نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية وحماس يجلسون الى جانب بعضهم البعض. وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، زار الحمد لله أيضا مفيد أبو خير، الذي أعيد بناء منزله مؤخرا بعد تدميره في عام 2014 خلال عملية الجرف الصامد. ومن المقرر أن تستضيف الحكومة الفلسطينية اليوم الثلاثاء اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي في مقر مجلس الوزراء، منزل الرئيس محمود عباس السابق في مدينة غزة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمد لله يؤكد أن الفلسطينيين سيحصلون على دعم دولي لمواقفهم بعد المصالحة الحمد لله يؤكد أن الفلسطينيين سيحصلون على دعم دولي لمواقفهم بعد المصالحة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمد لله يؤكد أن الفلسطينيين سيحصلون على دعم دولي لمواقفهم بعد المصالحة الحمد لله يؤكد أن الفلسطينيين سيحصلون على دعم دولي لمواقفهم بعد المصالحة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon