توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عقب تصاعد موجات المقاطعة من جانب عدد من الدول بداعي دعم الدوحة للإرهاب

مخاوف لدى العاملين في شركات الطيران والعمالة المقيمة في قطر تنفي تعرضها لمضايقات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مخاوف لدى العاملين في شركات الطيران والعمالة المقيمة في قطر تنفي تعرضها لمضايقات

العمالة المصرية في قطر
القاهرة - مينا جرجس

تواجه العمالة المصرية لدى المؤسسات القطرية، سواء العاملة في مصر، أو في قطر، أزمة كبرى، في ظل تصاعد موجات المقاطعة من جانب مصر وعدد من دول الخليج ضد قطر بداعي دعمها للإرهاب، ما يهدد العمالة المصرية بالاستمرار في وظائفهم في وقت يتم فيه إلغاء العديد من الأعمال والاتفاقيات المشتركة بين مصر وقطر.

فعلى صعيد الطيران، أغلقت الأجهزة المصرية مكاتب الخطوط الجوية القطرية في مطار القاهرة، تنفيذا لقرار وقف الرحلات الجوية بين القاهرة والدوحة. وقامت سلطات مطار القاهرة، الأربعاء الماضي، بسحب تصاريح الدائرة الجمركية من العاملين بالخطوط القطرية المتواجدين في المطار. وتقرر وقف نشاط مكاتب المبيعات الموجودة في مباني الركاب 1 و2 في المطار، ووقف عمل جميع العاملين في الخطوط القطرية في المطار، وعدم السماح لهم بدخول دائرة المطار تماما.

وأكد محمد جمال، أحد المصريين العاملين في الخطوط القطرية، في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم"، أنهم لا يعرفون حتى الآن مصير الشركة داخل مصر، خاصة وأن الأوضاع مرتبكة والرؤية غير واضحة، وما إذا كان سيتم إلغاء الحظر المفروض على الطيران القطري إلى مصر، أو العكس، مؤكدًا أن الوضع بات غير مفهوم ومثير للقلق، خاصة وأن جميع العاملين بالخطوط القطرية في مصر مصريين.

وأشارت هبة محمود، تعمل في الخطوط القطرية، إلى أن إلغاء الطيران القطري من وإلى مصر تسبب في ارتباك شديد للعاملين بالخطوط القطرية، حيث ساد زحام شديد خلال الأيام الماضية، إما لإلغاء حجوزات أو للحصول على طيرانات بديلة، ما تسبب لنا في حالة من القلق.

وعلى الجانب الاستثماري، يواجه الآلاف من المصريين شبح فقد الوظائف، بعد إلغاء وتعليق عدد من الاستثمارات والأعمال القطرية في مصر، إذ أكد علي يوسف، يعمل في إنشاءات أحد الفنادق القطرية، أن العمل توقف جراء تلك المقاطعة بشكل مؤقت ولا نعلم متى سيرجع، خاصة وأنني أعمل باليومية وهذا هو مصدر قوتي وقوت بيتي، موضحاً أن السبب وراء توقف العمل هو الانتظار لمعرفة الموقف النهائي بين الدولتين.

واعتبر سيد القطان، أحد العاملين في نفس المشروع، أن توقف المشروع يُسبب أزمة حقيقية للعمالة المصرية في المصالح القطرية، خاصة وأنهم ليس لهم ذنب فيما يحدث، منتقدًا تأثر الوظائف والأمور الاقتصادية بالقضايا السياسية.

بدوره علق محمد عراقي، رئيس الجالية المصرية في قطر، على ما يتردد بشأن تسريح العمالة المصرية في قطر، موضحًا أن وزارة الخارجية القطرية أصدرت بياناً بأن المقيمين في قطر سيباشرون عملهم وحياتهم بشكل طبيعي، قائلًا "لا يوجد أي شيء حدث والوضع مستقر". وأشار إلى أنه على الرغم من وقف الخطوط الجوية بين البلدين في شركتي مصر للطيران والقطرية، إلا أن من يرغب في العودة لمصر سيقوم بذلك بسهولة من خلال أي شركة أخرى مثل اللبنانية والكويتية.

وفيما يخص إخلاء المصريين من الوظائف الحكومية في قطر، قال إن ذلك يأتي على ضوء مشروع "التقطير"، الذي يعني تشغيل الشباب القطري في الوظائف الإدارية بالمؤسسات الحكومية، موضحاً أن قطر بدأت في تنفيذ هذا المشروع، منذ فترة وليس له علاقة بالقرار الأخير، ولكنه غير مستهدف للمصريين. ولفت إلى أنه لهذا السبب يتم إنهاء عمل عدد كبير من المصريين، لأن الكثير منهم يعملون في هذه الوظائف الإدارية. 

أما اسماعيل أمين، رئيس الاتحاد العام للعاملين المصريين في الخارج، أكد أن العمالة المصرية في قطر لن تتأثر بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشددا على أن قطر تحتاج للعمالة المصرية لأنها خبرة قديمة في العمل وتعمل منذ فترة كبيرة ولها وضعها في أماكن العمل في قطر. وشدد على أن المصريين بقطر ملتزمين بأمانتهم وحسن الأداء في العمل، لذلك قطر لن تستطيع الاستغناء عنهم لأن ذلك سيتسبب في خلل في الإنتاج الخاص بهم.

وفيما يخص عودة أي من العمالة المصرية في قطر إلى مصر قال، إن مصر مستعدة لاستقبال أي عمالة عائدة، على الرغم من أننا في ظروف صعبة اقتصادياً، مشيرًا إلى أنه لابد من التفكير في البدائل لهم من خلال تسهيل الإجراءات للعمل في الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وعمل استثماراتهم الخاصة لتسهيل استغلال أي مبالغ مالية معهم لفتح مشاريع لهم.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف لدى العاملين في شركات الطيران والعمالة المقيمة في قطر تنفي تعرضها لمضايقات مخاوف لدى العاملين في شركات الطيران والعمالة المقيمة في قطر تنفي تعرضها لمضايقات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف لدى العاملين في شركات الطيران والعمالة المقيمة في قطر تنفي تعرضها لمضايقات مخاوف لدى العاملين في شركات الطيران والعمالة المقيمة في قطر تنفي تعرضها لمضايقات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon