توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحول سيارتها إلى عيادة متنقلة وتسلّم المحتاجين مئات الصناديق المليئة بالمواد الغذائية

أشواق محرم تجمع المتطوعين لتقديم المساعدة إلى مصابي الحرب في اليمن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أشواق محرم تجمع المتطوعين لتقديم المساعدة إلى مصابي الحرب في اليمن

مصابي الحرب في اليمن
واشنطن - يوسف مكي

تجمع الطبيبة اليمنية أشواق محرم، المتطوعين بعد الانتهاء من عملها يوميًا في مستشفى مدينة الحديدة المحاصرة، التي تطل على البحر الأحمر، ويتوجهون إلى المناطق النائية التي تضررت كثيرًا، بفعل الحرب، وتُحول سيارتها إلى عيادة متنقلة، وتسلم المحتاجين مئات الصناديق المعبأة بالمواد الغذائية، مثل الماء واللبن والسكر والأرز والفول والتمر.

وتحدثت محرم عن أحد الحالات التي واجهتها، وهو طفل يبلغ من العمر تسعة أعوام، يعاني من الضعف الشديد، والالتهاب الرئوي، والدوسنتاريا، ولا يستطع الحركة أو الكلام، وليس لديه ما يكفي من الطعام أو الشراب، أو حتى الملابس، وكان يجلس باكيًا على وسادة في الرمال، وقالت "كثيرًا من الأحيان لم يكن لدينا محلول ملحي يكفي لعلاج مثل حالة هذا الصبي، الذي يعاني من الجفاف الشديد، عندئذ لا نستطع فعل أي شيء له، ولا أحد من قاطني البلدان أو القرى القريبة من مدينة الحديدة، يستطيعون تركها وليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه".

وأضافت "أن منازلهم مبنية من القصب، وينامون على الرمال والمياه غير صالحة للشرب، وغذائهم القمح الممزوج بالماء، إذا تمكنوا من الحصول عليه، ويبدو الأمر وكأنهم يعيشون كذلك منذ مئات السنين، والأسبوع الماضي رأيت رضيعًا ميتًا، لأن الأم لم تتمكن من الذهاب إلى المستشفى، وقالت الأم إنه كان عليها أن تختار بين إنقاذ طفل واحد، أو إطعام صغارها الستة الآخرين".

ويعتبر هذا الصبي واحدًا من بين ستة أطفال، حاولت أشواق أن تنقذ حياتهم، وكان لديه أمل ضعيف في الحياة بعد 20 شهرًا من الحرب والحصار السعودي، وأضافت "نفتقر إلى الإمدادات الأساسية مثل سوائل الحقن الوريدية، والمضادات الحيوية، وحليب الأطفال، وأدوية التخدير عند الولادة، والحضانات، وأسطوانات الأكسجين على وشك النفاد"، وتستخدم المستشفيات القليلة هناك التخدير الموضعي، بدلًا من التخدير العام عند إجراء العمليات الجراحية.

وقضت محرم 12 عامًا، في العمل الإنساني في اليمن، قائلة إن الناس في المناطق الريفية ينظرون إلى فريقها على أنهم من عالم آخر، عند تسليمهم صناديق الغذاء الصيف الماضي، وحفر فريقها الآبار وأعطى الماشية للفقراء". وأضافت "أنها رأت حالات قصوى تعاني من سوء التغذية، من بينهم ستة أطفال تتراوح أعمارهم بين خمسة وتسعة أعوام، وأنهم جميعًا يعانون من الدوسنتاريا، ولقد وصلت إلى نقطة العجز الكلي، وعندما يعلم الناس أننا ذاهبون إلى منطقة ما يأتون من القرى المحيطة، وفي كثير من الأحيان لم يكن لدينا ما يكفي لتلبية احتياجات الجميع".

ويعتمد أكثر من 21 مليون شخص في اليمن على المساعدات، وفي هذا الأسبوع، أكدت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من نصف المراكز الطبية، أغلقت أو أنها تعمل بشكل جزئي، وهناك نقص شديد في الأطباء، وأربعة عشر مليون شخص يحتاجون إلى العلاج. وأعلنت وزارة الصحة في الشهر الماضي أن ليس لديها ميزانية، وتعتمد اليمن على 90% من واردات الغذاء والدواء والوقود، أنها أكبر أزمة إنسانية في العالم، ونصف البلاد على وشك المجاعة.

وكانت الدكتورة أشواق فقدت شقيقتها بسبب مرضها بالسرطان، وزوجها بسبب أمراض القلب، لأن المستشفيات أغلقت بسبب الحرب، وحاولت السفر بهم قبل آب/أغسطس، عندما أغلقت قوات التحالف السعودي المطار الجوي في صنعاء، قائلة "كلاهما مات، والآن يتم إغلاق المطار، ولا توجد وسيلة للخروج من هذا الكابوس، ولهذا لابد لي من مساعدتهم".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشواق محرم تجمع المتطوعين لتقديم المساعدة إلى مصابي الحرب في اليمن أشواق محرم تجمع المتطوعين لتقديم المساعدة إلى مصابي الحرب في اليمن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشواق محرم تجمع المتطوعين لتقديم المساعدة إلى مصابي الحرب في اليمن أشواق محرم تجمع المتطوعين لتقديم المساعدة إلى مصابي الحرب في اليمن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon