توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير خارجيتها أكد للسراج "حشد كل الإمكانات" لإنجاح الاستحقاقات

فرنسا تسعى لإقناع حفتر الاعتراف بـ"الصخيرات" والتراجع عن تصعيده

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فرنسا تسعى لإقناع حفتر الاعتراف بـالصخيرات والتراجع عن تصعيده

المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

سعت فرنسا، إلى إنقاذ وساطتها لحل الأزمة الليبية، بزيارة مفاجئة قام بها، وزير خارجيتها، جان إيف لودريان إلى العاصمة الليبية طرابلس، الخميس، قبل أن يتوجه لاحقا إلى مدينة بنغازي في الشرق، في محاولة جديدة لإقناع المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني بالتراجع عن تصعيده بشأن انتهاء صلاحية اتفاق الصخيرات المبرم قبل نحو عامين برعاية أممية.

ومن طرابلس أكد المسؤول الفرنسي، حرص بلاده على تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، ونجاح الاتفاق السياسي وخريطة الطريق التي طرحها المبعوث الأممي غسان سلامة. وطالب بضرورة التطبيق السريع لخطة الأمم المتحدة التي نصت على حوار وطني وانتخابات في 2018 لإخراج البلاد من الفوضى.

وأضاف: "هذه الخطة الزمنية هي الحل السياسي الذي لا مناص منه لليبيا ويجب تنفيذه الآن بأسرع ما يمكن". وحث لودريان الفصائل الليبية المتنافسة على التمسك بعملية السلام الأممية وانتخابات ربيع 2018، مضيفا: "لاحظت رغبة السراج في الالتزام بالجدول الزمني، لدينا توافق كامل في وجهات النظر لتنفيذ هذه الأجندة"، وقال: إن "التوصل إلى اتفاق سياسي سيساعد على حل أزمة آلاف المهاجرين بشكل غير مشروع العالقين في مراكز احتجاز في ليبيا"، حيث تقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إنهم كثيرا ما يتعرضون لانتهاكات.

وقال لودريان بعد اجتماع في بنغازي مع القائد العسكري خليفة حفتر الذي أعلن في مطلع الأسبوع أن عملية الأمم المتحدة انتهت، "قلت إنه لا بديل (لخطة الأمم المتحدة) أمامك". وذكر أن حفتر ورئيس الوزراء فائز السراج أبلغاه أنهما ملتزمان بالانتخابات. وأضاف بعد الاجتماع مع حفتر، ملخصا محادثاته التي استمرت يوما في طرابلس وبنغازي "لا بد أن تضع نفسك في خدمة بلدك". وأضاف: "أنا متفائل نسبيا بشأن ما سيحدث بعد ذلك".

وبحسب بيان أصدره السراج، فقد أكد الوزير الفرنسي، دعمه لإجراء انتخابات وحشد كل الإمكانيات لنجاحها. وقال إن "جهود فرنسا في هذا الإطار لن تتوقف مهما حاول المعرقلون، وإن لودريان جدد أيضا دعم فرنسا له ولحكومته". وقال السراج إن حكومته ماضية في تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات العام المقبل بدعم المفوضية العليا للانتخابات، والتي بدأت عملية تسجيل الناخبين، مشيرا إلى أنه دعا إلى الانتخابات من خلال رؤية متكاملة طرحها في يونيو/حزيران الماضي. ورأى السراج، أن الانتخابات والعودة إلى الشعب خيار منصف للجميع، داعيا إلى ضرورة تجاوب الأطراف الأخرى عملياً، وأن يضع مجلس النواب قانون انتخابات ويطرح الدستور على الاستفتاء للوصول إلى تحديد شكل الدولة وصلاحيات مؤسسات الحكم. وبعدما قال إن ليبيا في حاجة إلى المساعدة لتأمين حدودها الجنوبية التي يتدفق عبرها المهاجرون غير الشرعيين، دعا السراج فرنسا للمساهمة في دعم الأجهزة الأمنية في تأمين ومراقبة حدود دول الجوار الليبي في الجنوب.

واستضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس خلال شهر يوليو/تموز الماضي حفتر والسراج، بعد اتفاق بينهما غير مكتوب على وقف إطلاق النار وإجراء انتخابات في الربيع القادم. لكن المشير حفتر أعلن الأسبوع الماضي انتهاء صلاحية اتفاق الصخيرات المبرم برعاية أممية عام 2015. كما أعلن رفضه للاعتراف بحكومة السراج.

من جهته، قال غسان سلامة رئيس البعثة الأممية لمنتدى الجنوب للمصالحة الذي حضره أمس إن خطة العمل التي طرحها تشمل الجانب المؤقت كإيجاد حكومة تعمل على تحسين الظروف المعيشية لليبيين. وأضاف: "وقد وجدنا صعوبة في إيجاد هذه الحكومة ولا زلت أسعى في تحقيق ذلك، كما نهتم بما هو دائم كمؤسسات ثابتة: دستور وانتخابات ومصالحة وطنية شاملة في ليبيا". ورأى أنه "آن الأوان لإجراء مصالحة وطنية شاملة في ملتقى وطني جامع ضمن خطة العمل". في المقابل قال أبو بكر بعيرة عضو البرلمان الليبي لقناة تلفزيونية محلية مساء أول من أمس، إن المبعوث الأممي حاول خلال زيارته الأخيرة لمقر البرلمان بأقصى الشرق الليبي أن يثني البرلمان عن التصويت لاختيار عبد السلام شكري محافظا جديدا للمصرف المركزي، لكن ذلك لم يحدث.

من جهة ثانية أعلن الجيش الوطني أنه فكك عدد من الشبكات الإرهابية، نفذت عمليات اغتيال وتفجيرات في مدينة بنغازي شرق البلاد، حيث قال مسؤول عسكري إن عناصر اعتقلها الجيش اعترفت بارتكاب عمليات اغتيال وتفجيرات طالت مؤسسات حكومية ومقار أمنية، مشيرا إلى أن من بين المعتقلين عناصر قدمت معلومات سرية للمتطرفين بهدف استهداف قوات الجيش في المدينة. وما زالت ليبيا عالقة في أزمة انتقالية بلا حل قابل للاستمرار في المدى المنظور، رغم توقيع اتفاق الصخيرات قبل عامين لإنهاء الفوضى والانقسامات العميقة بين طرفي النزاع. وتشكلت حكومة السراج عقب توقيع هذا الاتفاق، حيث انتعشت الآمال بعودة تدريجية إلى الاستقرار، لكن جميع محاولات تعديله فشلت ما أدى بحسب الخبراء إلى تعزيز الانقسامات. ولم تلق حكومة السراج الإجماع منذ اتخاذها طرابلس مقرا نهاية شهر مارس/آذار من العام الماضي، وما زالت عاجزة عن فرض سلطتها في أنحاء واسعة في البلاد ما زالت خاضعة أيضا لعشرات الفصائل المسلحة.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تسعى لإقناع حفتر الاعتراف بـالصخيرات والتراجع عن تصعيده فرنسا تسعى لإقناع حفتر الاعتراف بـالصخيرات والتراجع عن تصعيده



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تسعى لإقناع حفتر الاعتراف بـالصخيرات والتراجع عن تصعيده فرنسا تسعى لإقناع حفتر الاعتراف بـالصخيرات والتراجع عن تصعيده



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon