توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحد الضحايا كان ظهر في شريط فيديو باكيًا بعد ان سحب طفلة من تحت الانقاض

جريمة قتل 7 مسعفين من " الخوذة البيضاء " السورية في إدلب لاتزال مجهولة الفاعل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جريمة قتل 7 مسعفين من  الخوذة البيضاء  السورية في إدلب لاتزال مجهولة الفاعل

عناصر منظمة الدفاع المدني السوري
دمشق - نور خوام

قُتل سبعة من المسعفين من عناصر منظمة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" العاملة فى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة خلال هجوم شنها مسلحون مجهولون في محافظة إدلب. وقد اثار الهجوم المسلح سرعة التحقيق لمعرفة منفذ الحادث الذي وقع فجر السبت، في قاعدة جماعة المتطوعين في قرية "سارمين" التابعة لمحافظة ادلب الخارجة عن سيطرة الجيش السوري و يسيطر عليها المعارضون.

وقد تركت جثث الضحايا في الطابق الأرضي من مركز عمليات منظمة الدفاع المدني بعد أن أطلق النار على رؤوسهم في مسافة قريبة، ودفنهم زملاؤهم في وقت لاحق من ذات اليوم. وقال رائد الصالح، مؤسس "الخوذ البيضاء": "قلوبنا حزينة، ودموعنا لا تفارق اعيننا لفراقهم.. ندعو الله ان يرزقنا الصبر لمواجهة هذه المأساة".

وتقوم "الخوذ البيضاء"، المعروفة أيضا باسم الدفاع المدني السوري، بالبحث عن الناجين تحت أنقاض المباني التي قصفت. وقد اكتسبوا اهتماما دوليا بعد فيلم "نيتفليكس" الحائز على جائزة الأوسكار عن أعمالهم، وقد قتل العديد من المتطوعين منهم جراء الغارات الجوية خلال الحرب الأهلية السورية. ويعد هذا الاعتداء هو الأول من نوعه الذي يستهدف "الخوذ البيضاء" التي قتل عدد منهم خلال عمليات قصف، بحسب نشطاء.

وقالت صحيفة "التلغراف" البريطانية، ان احد الضحايا هو محمد ابو كفاح الذي ظهر في شريط فيديو يبكي بعد ان سحب طفلة من تحت الانقاض العام الماضي. واشارت إلى "قيام المجموعة المهاجمة بسرقة سيارتين من نوع "فان" وعدة دراجات نارية، وأجهزة اتصال لاسلكية أثناء الهجوم، ولكن الدافع ما زال غير واضح.

ويخضع معظم اقليم ادلب في شمال غرب سورية لسيطرة الجماعة المتمردة "تحرير الشام" التي لها علاقة بالقاعدة، لا يعتقد  الناشطين أن المتمردين وراء هذا الحادث لأنهم لم يستهدفوا الخوذ البيضاء من قبل، بل ان المشتبه بهم هم عصابة إجرامية يريدون سرقة المركبات والمعدات، ويعتقد آخرون أن منفذي الحادث هم عملاء لحكومة دمشق، التي اتهمت الخوذ البيضاء من قبل بالعمل مع الإرهابيين.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من المملكة المتحدة مقرا له، انه تم اكتشاف عمليات القتل عندما وصل المتطوعون الى مركزهم واكتشفوا جثث زملائهم. وقال رامي عبد الرحمن الذي يرأس المرصد: "من المرجح أن تكون جريمة مستهدفة، وقد يكون أيضا هجوما يهدف إلى الإضرار بصورة "جبهة النصرة" وإظهار أن إدلب غير آمنة".

وقال ناشط معارض في إدلب لوكالة أنباء "أسوشييتد برس"، إن المهاجمين استخدموا مسدسات مجهزة كاتمة للصوت، واضاف ان الناس الذين يعيشون في مكان قريب لم يلاحظوا أي شيء غير عادي. واضاف الناشط، الذي طلب عدم استخدام اسمه، أنه تم اكتشاف خلايا مندسة من التنظيم الارهابي " داعش" في سرمين، وأضاف أنه يعتقد أن الارهابيين نفذوا الهجوم لإظهار أن إدلب غير آمنة  ومازال التحقيق في القضية مستمرًا.

وكانت سرمين معقل جماعة "جند الأقصى" المتطرفة التي اشتبكت مع تنظيم "القاعدة" في العام الماضي قبل أن يذهب العديد من أعضائها إلى المناطق التي يسيطر عليها "داعش" الذين يقاتلون معه الآن.

وفي مكان آخر من سورية، قام مهاجم انتحاري بتفجير نفسه داخل معسكر تدريب للجيش الشعبي لـ"تحرير السودان" في مدينة نسيب القريبة من الحدود مع الأردن، مما أسفر عن مقتل أكثر من 20 مقاتلا. وقال المرصد ان الانفجار اسفر عن مصرع 23 شخصًا واصابة 20 اخرين بجروح. وقال احمد المسالمة الناشط المعارض في محافظة درعا الجنوبية ان نحو 80 من اعضاء "جيش الاسلام" كانوا يتناولون عشاء داخل خيمة عندما دخل المهاجم الانتحاري وفجر نفسه. وقال ان عدد القتلى بلغ 30. ولم يعلن احد مسؤوليته عن التفجير المميت.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جريمة قتل 7 مسعفين من  الخوذة البيضاء  السورية في إدلب لاتزال مجهولة الفاعل جريمة قتل 7 مسعفين من  الخوذة البيضاء  السورية في إدلب لاتزال مجهولة الفاعل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جريمة قتل 7 مسعفين من  الخوذة البيضاء  السورية في إدلب لاتزال مجهولة الفاعل جريمة قتل 7 مسعفين من  الخوذة البيضاء  السورية في إدلب لاتزال مجهولة الفاعل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon