توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استخدم كل أنواع الأسلحة وشنّ هجوما" عنيفا" على حقل الشاعر

"داعش" يدفع القوات السورية للانسحاب الاضطراري الى حقلي المهر وجحار النفطيين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - داعش يدفع القوات السورية للانسحاب الاضطراري الى حقلي المهر وجحار النفطيين

تنظيم داعش
دمشق – خليل حسين

سيطر تنظيم داعش على كامل حقل الشاعر النفطي في ريف حمص الشرقية بعد انسحاب القوات الحكومية إلى حقلي المهر وجحار النفطيين بعد هجوم داعش بالسيارات المفخخة، وقالت مصادر ميدانية لـ "العرب اليوم " أن تنظيم داعش سيطر على كامل حقل الشاعر النفطي والغازي بعد شنه هجوم سبقه بـ 18 سيارة مفخخة واستخدام كل أنواع الأسلحة الأمر الذي دفع الجيش السوري والمسلحين الموالين له من صقور الصحراء وجمعية البستان بانسحاب الى منطقة حقلي المهر وجحار وان حوالي 28 عنصر من تلك القوات قتلوا وفقدان أكثر من مئة آخرين لا يعرف عنهم شيء "، وأكدت المصادر أن تنظيم داعش شن هجومه العنيف على الحقل واستقدم السيارات المفخخة من منطقة عقيربات في ريف حماة الشرقي وان تنظيم داعش خسر اكثر من مئة مقاتل  ".

وبعد هذا الهجوم تدخلت مروحيات الجيش الروسي لوقف تقدم تنظيم داعش واستطاعت القوات الحكومية التثبيت في برج السيرياتل غرب حقل الشاعر بنحو 15 كم، وسيطر التنظيم على حقل الشاعر بشكل كامل بعد ثلاثة ايام من هجومه العنيف عليه وسيطر يوم امس على القسم الشمالي وهو ابار النفط.

وفي ريف حلب فشل تنظيم داعش الأربعاء على الخميس في اقتحام مدينة مارع وتكبد خسائر بشرية كبيرة في صفوفه على يد مسلحي المعارضة، داعش يسيطر على حقل الشاعر النفطي ومقتل وفقدان المئات في معاركة مع القوات الحكومية، سيطر تنظيم داعش على كامل حقل الشاعر النفطي في ريف حمص الشرقية بعد انسحاب القوات الحكومية الى حقلي المهر وجحار النفطيين بعد هجوم داعش بالسيارات المفخخة.

وقالت مصادر ميدانية للعرب اليوم " ان تنظيم داعش سيطر على كامل حقل الشاعر النفطي والغازي بعد شنه هجوم سبقه بـ 18 سيارة مفخخة واستخدام كافة انواع الاسلحة الامر الذي دفع الجيش السوري والمسلحين الموالين له من صقور الصحراء وجمعية البستان بانسحاب الى منطقة حقلي المهر وجحار وان حوالي 28 عنصر من تلك القوات قتلوا وفقدان اكثر من مئة اخرين لا يعرف عنهم شيء "، مؤكدة المصادر ان تنظيم داعش شن هجومه العنيف على الحقل واستقدم السيارات المفخخة من منطقة عقيربات في ريف حماة الشرقي وان تنظيم داعش خسر اكثر من مئة مقاتل  ".

وبعد هذا الهجوم تدخلت مروحيات الجيش الروسي لوقف تقدم تنظيم داعش واستطاعت القوات الحكومية التثبيت في برج السيرياتل غرب حقل الشاعر بنحو 15 كم، وسيطر التنظيم على حقل الشاعر بشكل كامل بعد ثلاثة ايام من هجومه العنيف عليه وسيطر يوم امس على القسم الشمالي وهو آبار النفط.

وفي ريف حلب فشل تنظيم داعش منتصف ليلة الأربعاء على الخميس في اقتحام مدينة مارع وتكبد خسائر بشرية كبيرة في صفوفه على يد مسلحي المعارضة، وقالت مصادر ميدانية معارضة أن داعش شن هجوماً عنيفا على مواقع المعارضة المسلحة بريف حلب الشمالي، التي صدت الهجوم وكبدت التنظيم خسائر ضخمة بالعتاد والأرواح، كما تبادل الجانبان القصف المدفعي والصاروخي، ما تسبب بوقوع خسائر بشرية في صفوف المعارضة.
 
وأكدت المصادر  أن مقاتلي داعش المدججين بالعربات المفخخة نفذوا هجوماً عنيفا على مدينة مارع من الجهة الجنوبية والغربية، حيث حاولت مجموعات من التنظيم التسلل إلى أطراف المدينة من جهة بلدة أم حوش ومن جهة بلدة تلالين، تصدى لهذا التسلل مقاتلو الفوج الأول وفيلق الشام، وجرت معارك عنيفة على أطراف منطقة الصوامع شمال غرب مارع".
 
واضافت المصادر أن التنظيم  تكبد خسائر كبيرة بعد تدمير رشاش عيار 23 وعربة عسكرية، ومقتل نحو ثمانية من مقاتليه، ولاتزال المعارك مستمرة بين الجانبين، مع تبادل الطرفين القصف المدفعي والصاروخي، ما أدى إلى وقوع إصابات بصفوف المعارضة".
 
ويحشد داعش حشد أعداداً كبيرة من مقاتليه قبل عدة أيام، بمحاولة منه للتقدم والسيطرة على مدينة مارع، حيث تتصدى فصائل المعارضة لجميع هجمات التنظيم بريف حلب الشمالي، وفي حلب أعلنت عدة فصائل عسكرية بحلب وريفها، عن تشكيل قوة فصل عسكرية بهدف منع أي اقتتال داخلي بين الفصائل المقاتلة، وشددت على ضرورة حصر الصراع الحاصل في الغوطة الشرقية، ومنع وصوله إلى الشمال السوري.

 أصدرت عدة فصائل مقاتلة، بياناً  قالت فيه: "حرصاً على الدماء المعصومة أن تراق، ومنع الاقتتال في الساحات الثورية، والدخول في صراعات جانبية لا تخدم إلا أعداء الثورة، فقد قررنا إنشاء قوة فصل مكونة من عدة فصائل، مهمتها تطويق الصراعات الحاصلة بين الفصائل الثورية ومنع الاقتتال بين أخوة الجهاد والسلاح، مضيفة : "وتلزم هذه القوة أي طرفين متنازعين بالنزول على حكم هيئة شرعية يتوافق عليها، وندعو بقية الفصائل إلى الاشتراك في هذه القوة صيانة للجهاد وحفظاً لمكتسبات الثورة، ونطالب بعدم نقل الصراع المتواصل في غوطة دمشق إلى الشمال السوري، وإننا سنقف بحزم في وجه أي طرف يحاول نقل الصراع وتأجيجه، وندعو هذه الفصائل للاحتكام إلى لغة الشرع والعقل، وإيقاف النزاع الدائر فيما بينه".
 
ووقعت على هذا البيان عدة فصائل عسكرية مؤلفة من الجبهة الشامية، لواء الحرية، جبهة أنصار الإسلام، جيش النصر، الفوج الأول، جيش المجاهدين، فيلق الشام، صقور الجبل، جيش التحرير، الفرقة 16 مشاة، تجمع فاستقم كما أمرت.
 
البيان موجه بشكل مباشر للفصائل الإسلامية داخل مدينة حلب، التي تحاول بين الحين والآخر تقليص نفوذ فصائل المعارضة، واعتقال بعض القادات والمقاتلين، وآخرها ما حدث من اقتتال بين جبهة النصرة والفرقة 13التابعة لـ ‹الجيش الحر، وقال مصدر ميداني من القوات الحكومية ان معارك غرب مدينة حلب كلفت مسلحي المعارضة اكثر من 300 قتيل .

واضاف المصدر ان المعركة، التي دارت على كامل القوس الغربي لحلب، هي الأكبر والأكثر شراسة منذ سيطرة المسلحين على الشطر الشرقي من المدينة في تموز/يوليو 2012، وتكشفت نتائجها عن مقتل 300 مسلح، ولّدوا صدمة كبيرة في نفوس جميع الفصائل خذلتهم أمام مموليهم الداعمين لإرهابهم والطامحين إلى رسم خريطة جديدة على الأرض تعينهم على رفع سقفهم في مفاوضات التسوية السلمية، التي يرفضونها ويخشون فرضها عليهم من رعاتها الدوليين، ولاسيما سيدهم الأميركي.
 
وأكد مصدر ميداني لـصحيفة الوطن شبه الرسمية أن المسلحين عجزوا عن سحب نحو 70 جثة من قتلاهم في جبهة «الفاميلي هاوس»، غربي حي الزهراء، أثناء انسحابهم من تلتها تحت وطأة قصف الجيش وارتفاع أعداد قتلاهم وجرحاهم، على الرغم من المؤازرات الكبيرة التي وصلتهم من أجل ذلك، عدا عن الجثث التي خلفوها وراءهم في باقي الجبهات على المحاور الستة المشكلة للقوس الممتدة من الليرمون وحتى الراشدين الرابعة.

وبحسب خبير مختص لـ»الوطن» فإنه في العلوم العسكرية وفي معارك العصابات الحديثة فإن وقوع 10 بالمئة صرعى في صفوف المهاجمين من المسلحين، الذين قدر عددهم بثلاثة آلاف مقاتل، رقم كبير تعجز عن تحمله الفصائل المسلحة الكبيرة مجتمعة، وهو ما انعكس على حال الهدوء الحذر الذي ساد أمس في المدينة، والذي انحسر فيه تساقط قذائف المسلحين بشكل كبير قياساً في الأيام 13 الماضية من خرق اتفاق "وقف الأعمال القتالية" وانخفض عدد الشهداء فيه إلى 3 شهداء فقط.

وواصل الجيش السوري أمس استهداف منصات إطلاق صواريخ المسلحين، وحقق إصابات مؤكدة فيها في مناطق سيطرتهم على تخوم خطوط التماس في بستان القصر وبستان الباشا والليرمون وكفر حمرة والبحوث العلمية وصلاح الدين، كما دمر دبابتين وعربات مزودة برشاشات دوشكا، وقتل أكثر من 20 مسلحاً باستهداف اجتماع لهم في حي الصاخور.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يدفع القوات السورية للانسحاب الاضطراري الى حقلي المهر وجحار النفطيين داعش يدفع القوات السورية للانسحاب الاضطراري الى حقلي المهر وجحار النفطيين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يدفع القوات السورية للانسحاب الاضطراري الى حقلي المهر وجحار النفطيين داعش يدفع القوات السورية للانسحاب الاضطراري الى حقلي المهر وجحار النفطيين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon