توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

للبحث عن أفضل فرصة للعودة إلى السلطة تحت مسمى آخر أو علامة جديدة

25% من البريطانيين يدعمون الانقسام عن حزب العمال إذا هزم في الانتخابات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 25% من البريطانيين يدعمون الانقسام عن حزب العمال إذا هزم في الانتخابات

واحد من كل 4 ناخبين يدعمون انقسام حزب العمال
لندن ـ سليم كرم

​أكّد واحد من كل 4 أشخاص من أنصار حزب العمال البريطاني، نيّتهم الانقسام عن الحزب إذا خسر الانتخابات العامة، وستشجع هذه النتيجة المتمردين العماليين الذين يدرسون ما إذا كانت افضل فرصهم للعودة إلى السلطة تحت حزب أو علامة جديدة، وفي وقت سابق من هذا الشهر، شدّد وزير العمل السابق، اللورد ماندلسون، أن انتصار ايمانويل ماكرون الصادم في السباق الرئاسي الفرنسي تحقق من خلال التخلي عن حزبه اليساري، وهناك مخاوف واسعة النطاق بين المعتدلين من العمال القلقين من أن جدول أعمال الجناح اليساري لجيريمي كوربين للحزب يُضعف فرصه في استعادة السلطة على المدى الطويل.

25 من البريطانيين يدعمون الانقسام عن حزب العمال إذا هزم في الانتخابات

وسأل استطلاع للرأي نشرته صحيفة "صنداي تلغراف"، والذي أجرته منظمة "ايه بي ار" الناخبين على مدى الأسبوع الذي تم اجرائه فيها بأنه "هل يجب أن ينقسم حزب العمال بشكل رسمي لتشكيل حزبا جديدا اذا لم يفوز بالسلطة في هذه الانتخابات"، ومن بين الـ 500 شخص الذين شملهم الاستطلاع والذين صوتوا إلى حزب العمال في عام 2015، أيد الربع الفكرة، وقال 39% إنهم ضدها، وكان هناك دعم مماثل لقرار حزب العمال والديمقراطيين الليبراليين بالدمج إذا فاز حزب المحافظين بالانتخابات كما تشير استطلاعات الرأي.

وتسلط هذه النتائج الضوء على معضلة شخصيات حزب العمال المعتدلة، ويذكر أن أكثر من ربع من دعموا الحزب لعام 2015 يدعم الانقسام الآن، إلا أن عددًا أكبر من المؤيدين يُعارضون هذا التحرك، مما يعني أن أي مجموعة انفصالية يُمكن أن تؤدي ببساطة إلى مزيد من تشتيت الصوت اليساري، ومنح المحافظين ميزة سياسية، ويخشى البعض تكرار مصير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي تشكل في عام 1981 من 4 من كبار المعتدلين العماليين الذين أصيبوا بخيبة أمل من القيادة اليسارية للحزب، وفاز الحزب الديمقراطي الاشتراكي بنسبة 25 في المائة من الأصوات في عام 1983، ولكنه حصل على 11 مقعدًا فقط، مما ساعد مارغريت تاتشر في الحصول على أغلبية تاريخية من خلال تقسيم المعارضة.

وبيّن العضو المنتدب لمنظمة "أورب إنترناشونال، جوني هيلد، أنّه "لقد أشار جيريمي كوربين أنه لن يتنحى عن منصبه كزعيم إذا خسر هذه الانتخابات، ومع ذلك، وافق واحد من كل أربعة من الذين صوتوا للحزب في عام 2015 على أن الحزب يجب أن ينقسم رسميًا إذا خسروا، وإذا خسروا بشكل سيء فان من المتوقع أن يزداد العدد المؤيد لفكرة الانقسام"، وحدد مكتب الاقتراع الانتخابي في أورب نسبة 46 في المائة لحزب المحافظين، أي بنسبة 34 في المائة، أي بزيادة نقطتين عن الأسبوع الماضي، في حين حصل الديمقراطيون الليبراليون وحزب استقلال بريطانيا على حد سواء على نسبة 7 في المائة، وهذا الرقم يضع حزب العمال في حصة أعلى من التصويت في نتيجة الانتخابات التي حققها إد ميليباند في عام 2015، عندما فاز حزب العمال بنسبة 30.4 في المائة، ويوضح أن حزب العمال قد زاد من دعمه خلال الحملة بعد بيان معبأ بالسياسات اليسارية وانخفاض الدعم للأحزاب الصغيرة، وفي الوقت نفسه يريد 12 في المائة فقط من الناخبين رؤية توني بلير رئيس وزراء العمال السابق الذي يلعب دورا اكثر نشاطا في حملة هذا العام، والعودة إلى سياسة الخطوط الأمامية، وحوالي 70 في المائة لا يريدون عودة بلير.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

25 من البريطانيين يدعمون الانقسام عن حزب العمال إذا هزم في الانتخابات 25 من البريطانيين يدعمون الانقسام عن حزب العمال إذا هزم في الانتخابات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

25 من البريطانيين يدعمون الانقسام عن حزب العمال إذا هزم في الانتخابات 25 من البريطانيين يدعمون الانقسام عن حزب العمال إذا هزم في الانتخابات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon