توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد الهجوم بغاز الكلور المُبلّغ عنه في الغوطة الشرقية من دمشق

الفصل السابع وسيلة أميركية للحد من الأسلحة الكيماوية في سورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الفصل السابع وسيلة أميركية للحد من الأسلحة الكيماوية في سورية

الأسلحة الكيماوية في سورية
واشنطن ـ رولا عيسى

كشف دبلوماسي غربي عن أن الولايات المتحدة ستطلب الاثنين، على الأرجح، عقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن حول تجدد استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية بعدما عطّلت روسيا مشروع بيان أميركي يندد باستهداف مدينة دوما في الغوطة الشرقية بغاز الكلور، ويلوّح القرار باستخدام الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية لمنع هذه الهجمات بكل الوسائل الممكنة.
 
واقترحت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، مشروع بيان في نهاية الأسبوع، آملة في الموافقة عليه. غير أن نظيرها الروسي، فاسيلي نيبينزيا، رفض الموافقة. حيث يحتاج إلى إصدار أي بيان تحت البند السابع من مجلس الأمن إلى موافقة الأعضاء الـ15 بالإجماع، خلافًا للقرار الذي يتطلب فقط غالبية 9 أصوات، وعدم استخدام حق النقض "الفيتو" من أي من الدول الخمس الدائمة العضوية.

وأفاد الدبلوماسي الغربي بأن "الولايات المتحدة وغيرها من الدول المعنية بالملف السوري ستغتنم الفرصة في جلسة المشاورات المقررة المغلقة المقررة أصلًا الإثنين، لطلب عقد جلسة مفتوحة بهدف وضع الرأي العام الدولي في صورة التطورات الخطيرة في هذا الملف".

وجاء في المشروع المقترح، أميركيًا، أن أعضاء المجلس "ينددون بأشد العبارات بهجوم غاز الكلور المُبلّغ عنه في حارة الملعب بدوما في ضاحية الغوطة الشرقية من دمشق في 1 فبراير (شباط)؛ مما أدى إلى جرح أكثر من 20 مدنيًا، بينهم أطفال".

 كما يعبرون عن "قلقهم البالغ في شأن حقيقة أن هناك الآن ثلاث هجمات مُبلّغ عنها بغاز الكلور في الغوطة الشرقية في الأسابيع الأخيرة"، مؤكدين أن "أولئك المسؤولين عن استخدام المواد الكيماوية أسلحةً، بما فيها الكلور أو أي مواد كيماوية سامة، يجب أن يخضعوا للمحاسبة".

ويذكّرون بـ"تصميمهم السابق في القرار 2118 على أنه ينبغي لأي طرف في سورية ألا يستخدم الأسلحة الكيماوية أو يطورها أو ينتجها أو يستحوذ عليها أو يخزنها أو يحتفظ بها أو ينقلها، وتصميمهم على فرض إجراءات بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال عدم الانصياع للقرار 2118".

ويحذرون من أن "أي استخدام للأسلحة الكيماوية من قبل الجمهورية العربية السورية ينتهك معاهدة حظر تطوير الأسلحة الكيماوية وإنتاجها وتخزينها واستخدامها وتدمير هذه الأسلحة"، معبّرين عن "قلقهم الشديد من الخطورة المتواصلة والمستوى غير المقبول للعنف في سورية، وتحديدًا في الغوطة الشرقية، حيث ينبغي ضمان الإجلاء الطبي على الفور".

ويعبّرون كذلك عن "السخط من كل الهجمات ضد المدنيين، إضافة إلى الهجمات العشوائية، ومنها تلك التي تشمل القصف المدفعي والقصف الجوي"، مذكرين بأنه "يجب على كل أطراف النزاع المسلح أن يمتثلوا تمامًا لواجباتهم تحت القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين".

وكانت روسيا قدمت قبل زهاء عشرة أيام مشروع قرار يدعو إلى إنشاء هيئة تحقيق دولية جديدة حول استخدام السلاح الكيماوي في سورية خلفًا لآلية التحقيق المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة التي قتلتها موسكو باستخدام حق النقض الفيتو مرات عدة في نهاية العام الماضي بعدما اتهمتها بالانحياز ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال نيبينزيا إن لجنة التحقيق الجديدة "يجب أن تكون مهنية وغير مسيسة، وتعمل على أساس بيانات دامغة لا تشوبها شائبة، يتم جمعها بطريقة شفافة وجديرة بالثقة"، مركزًا بـ"امتلاك الإرهابيين تقنيات تصنيع الأسلحة الكيماوية" وعلى "ظاهرة الإرهاب الكيماوي التي لا تقتصر على الأراضي السورية فقط".

ونفى "اتهامات لا صحة لها ساقتها وزارة الخارجية الأميركية مفادها أننا نعرقل عمليات التحقق من حالات استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية". واعتبر أن "الولايات المتحدة أظهرت حقيقتها أمام المجتمع الدولي بأنها لا تريد أي آلية مهنية مستقلة للتحقيق".

واستباقًا لجلسة الاثنين، نددت وزارة الخارجية السورية "بالادعاءات الباطلة شكلًا ومضمونًا التي تسوقها الولايات المتحدة باتهام الحكومة السورية باستخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية"، معتبرة أنها "تأتي بعد فشل واشنطن في تمرير مشاريع قراراتها ضد سورية في مجلس الأمن".

وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية: إن "الادعاءات بأن الدولة السورية قد استخدمت غاز الكلور تارة وغاز السارين تارة أخرى، تثبت أنها لا تعدو كونها أكاذيب مبنية على روايات من سمتهم الإدارة الأميركية شركاءها على الأرض".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفصل السابع وسيلة أميركية للحد من الأسلحة الكيماوية في سورية الفصل السابع وسيلة أميركية للحد من الأسلحة الكيماوية في سورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفصل السابع وسيلة أميركية للحد من الأسلحة الكيماوية في سورية الفصل السابع وسيلة أميركية للحد من الأسلحة الكيماوية في سورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon