توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفوضية حقوق الإنسان تطالب بتحقيق عاجل في مقتل المحتجين بالرصاص

احتجاجات السودان تتمدد لتشمل مدناً جديدة ودعوة إلى "مسيرة الشهداء" الأحد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - احتجاجات السودان تتمدد لتشمل مدناً جديدة ودعوة إلى مسيرة الشهداء الأحد

احتجاجات السودان تتمدد لتشمل مدناً جديدة
الخرطوم ـ جمال إمام

أطلقت شرطة مكافحة الشغب السودانية، الغاز المسيل للدموع على متظاهرين خرجوا إلى الشوارع في الخرطوم وأم درمان عقب صلاة الجمعة، فيما دعا منظمو المسيرات إلى مظاهرات أخرى الأسبوع المقبل، ضد نظام الرئيس عمر البشير.

كما دوت هتافات مطالبة بالتغيير، في مناطق جديدة للمرة الأولى، في مدينة بارا بولاية شمال كردفان (وسط)، وضاحيتي الجيلي وحلفاية الملوك شمال الخرطوم بحري، وضاحية جبرا جنوب الخرطوم، عقب صلاة الجمعة، بالإضافة إلى سلسلة المظاهرات الدورية عقب كل صلاة جمعة من مسجد "السيد عبد الرحمن" في أم درمان، التابع لطائفة "الأنصار"، الرافد الديني لحزب "الأمة" المعارض.

وقال "تجمع المهنيين السودانيين" في بيان أمس، إن "دماء الشهداء لن تضيع هدراً، وإن إقامة العدل ومحاسبة القتلة، تتقدم أجندة التغيير".  ودعا إلى تنظيم موكب أطلق عليه "مسيرة الشهداء" غداً الأحد، ينطلق من المحطة الوسطى في مدينة بحري، إكمالاً للمواكب التي نظمها في مدينتي الخرطوم وأم درمان، لتغطي مواكبه العاصمة المثلثة، وفي الوقت ذاته تنظيم مواكب مسائية معلن عنها في عدد من مناطق البلاد.

أقرأ أيضاً :البشير يطالب "جهة ثانية" غير الجيش بالاستعداد لتتسلم السلطة منه

وأعلن التجمع الذي تولى مبادرة تنسيق وتنظيم الاحتجاجات التلقائية التي انتظمت في البلاد، الخميس المقبل، موعداً لمسيرة "الحرية والتغيير" في العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث، وعدد من المدن الأخرى.

وقال شهود إن المئات من مواطني مدينة بارا، نحو 250 كيلومتراً غرب الخرطوم، التحقوا بمواكب الانتفاضة الشعبية، وخرجوا من المساجد في مظاهرة حاشدة عقب صلاة الجمعة، واجهتها الأجهزة الأمنية بعنف مفرط، واعتقلت عدداً كبيراً من المتظاهرين. وتعد مدينة بارا الرابعة من بين مدن ولاية شمال كردفان. وقد شهدت معظم مدنها الكبرى (الحاضرة الأبيض، والرهد، وأم روابة) مظاهرات كبيرة، لتضاف إليها مدينة بارا، لتكون معظم مدن الولاية الشهيرة بإنتاج الصمغ العربي والحبوب الزيتية والمواشي، قد شاركت في الاحتجاجات.

وفي شمال الخرطوم بحري، خرج سكان ضاحية الجيلي في مظاهرة حاشدة، استطاعت تعطيل حركة السير في الطريق البرية الرابطة بين شمال البلاد والعاصمة الخرطوم، قبل أن تفرقها أجهزة الأمن بالغاز والعصي، وتعتقل 3 من شباب المنطقة بينهم الصحافي عقيل أحمد عقيل.

وإلى الجنوب قليلاً من الجيلي، تظاهر مواطنو ضاحية حلفاية الملوك عقب صلاة الجمعة، وأحرقوا الإطارات وأقاموا المتاريس في الشوارع الداخلية، بيد أن قوات الأمن أرسلت ترسانة أمنية كبيرة، لم تفلح في دخول المدنية، وقامت بإلقاء الغاز المسيل للدموع، قبل أن تعتقل أعداداً كبيرة من المواطنين، حسب شهود.

وفي جنوب الخرطوم، خرج المصلون من مسجد «سيد المرسلين» بضاحية جبرا، وطالبوا إمام المسجد رجل الدين الشهير عبد الحي يوسف بقيادتهم في التظاهر والاحتجاج ضد نظام البشير والمطالبة بإسقاطه، بعد خطبته التي انتقد فيها سفك دماء المحتجين السلميين، واستخدام القوة للبقاء في السلطة، وحق المواطنين في المطالبة بتغيير الحاكم. وبحسب شهود من هناك، خرج المصلون في مظاهرة هادرة، وصلت إلى الشارع الرئيسي قبل أن تفرقها الأجهزة الأمنية بالغاز المسيل للدموع.

كما هتف مئات المصلين بعد صلاة الجمعة في مسجد "السيد عبد الرحمن"، معقل طائفة "الأنصار" في مظاهرتهم الدورية التي درجوا على إقامتها أسبوعياً عقب كل صلاة جمعة، على الرغم من الترسانات الأمنية التي اعتادت أجهزة الأمن حشدها حول المسجد، بل وأطلقت عليهم زخات قنابل الغاز داخل المسجد.

وقتل ثلاثة متظاهرين خلال احتجاجات أول من أمس الخميس، واتهمت منظمة العفو الدولية قوات الأمن بتعقب متظاهرين مصابين داخل مستشفى أم درمان. وقالت السلطات إنها شكلت لجنة للتحقيق في الحادث.

وانتقدت المفوضية القومية لحقوق الإنسان في السودان في بيان شديد اللهجة الهجوم على مستشفى أم درمان، وطالبت بتحقيق عاجل في مقتل المحتجين. وقالت المفوضية: "نحن ننظر بأسف بالغ لاستخدام الرصاص الحي ضد مواطنين عزل... وترفض المفوضية التعرض لحياة المواطنين وإزهاقها، إذ إن حفظ الحياة حق مكفول في كل الأديان والدساتير". وتابعت: "كما نبدي قلقنا البالغ من استخدام الغاز المسيل للدموع داخل حرم "مستشفى أم درمان"، والذي أدى إلى إيذاء المرضي والمرافقين والممارسين الصحيين وتعريضهم لخطورات محتملة... والمطاردات داخل المستشفى التي أدت إلى ترويع المواطنين".

وانزلق السودان إلى أزمة اقتصادية منذ استقلال الجنوب في عام 2011 واستئثاره بجزء كبير من موارد البلاد النفطية. وتفاقمت الأزمة منذ العام الماضي عندما شهدت البلاد احتجاجات لفترة وجيزة على نقص الخبز. ورفعت الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول 2017 عقوبات تجارية كانت مفروضة على السودان منذ 20 عاما. لكن الكثير من المستثمرين يتجنبون البلد الذي لا يزال مدرجا على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.

قد يهمك أيضاً :  

الرئيس البشير يُؤكِّد أنَّ السودان يتعرّض لمؤامرة "خارجية"

   البشير يدعو مطالبيه بالتنحي إلى الاستعداد لانتخابات 2020

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتجاجات السودان تتمدد لتشمل مدناً جديدة ودعوة إلى مسيرة الشهداء الأحد احتجاجات السودان تتمدد لتشمل مدناً جديدة ودعوة إلى مسيرة الشهداء الأحد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتجاجات السودان تتمدد لتشمل مدناً جديدة ودعوة إلى مسيرة الشهداء الأحد احتجاجات السودان تتمدد لتشمل مدناً جديدة ودعوة إلى مسيرة الشهداء الأحد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني

GMT 22:39 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

رانييري يطالب بعقد صفقات جديدة لإبقاء فولهام حيًا

GMT 05:30 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

خدعة تمكنك من الظهور بشكل أنحف عند ارتداء البيكيني

GMT 03:51 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير كعكة التيراميسو مع الكريما

GMT 19:07 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

علاء عبدالعال ينفي خوفه من مواجهة مدرب الأهلي الجديد
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon