توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشرطة تستخدم مدافع المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع والرافعات للسيطرة على المنطقة

مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين على خلفية خطأ في قسم قانوني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين على خلفية خطأ في قسم قانوني

مواجهات عنيفة بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين
إسلام آباد ـ عادل سلامه

أطلق الآلاف من ضباط الشرطة الباكستانيين في شرطة مكافحة الشغب، الغاز المسيل للدموع، السبت، على أنصار رجل دين، والذين تسببوا بشلل في العاصمة الباكستانية لأسابيع عدّة احتجاجًا على طريق سريع رئيسي، وأوضحت السلطات أنّ نحو 200 شخص على الأقل أصيبوا بجروح في المواجهات العنيفة، وانتشرت الاحتجاجات في مدن أخرى ردًا على المواجهة في إسلام أباد، وخيّم مؤيدو رجل الدين، خديم حسين رضوي، في معبر فايز آباد، مما عرقل الطريق الرئيسي من روالبندي.

ويطالب السيد رضوى، الذي يقود حزب "تحريك لبيك يا رسول الله" الباكستاني باستقالة وزير القانون الباكستاني، زاهد حميد، بسبب تغيير القوانين الانتخابية التي عدلت صياغة اليمين الدستورية من قبل المشرعين، لأنه أغفل ذكر اسم الرسول في أداء قسم الانتخابات الجديد، وتجمع أنصار الشيخ، يوم السبت، فوق مقطورة يصرخون مستخدمين الميكروفونات، واتهموا السلطات بالعمل نيابة عن الولايات المتحدة.

مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين على خلفية خطأ في قسم قانوني

ومنعت هيئة تنظيم وسائط الإعلام الإليكترونية جميع شبكات التلفزيون من البث وتغطية الأحداث في معظم أنحاء البلاد، كما تعذر على مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، "فيسبوك" و"يوتيوب" و"تويتر"، الوصول إلى المواقع، بسبب المخاوف من التغطية المباشرة لأعمال الشرطة والتي ربما تثير المشاعر الدينية، ويشكل العنف وانتشار الاحتجاجات تحديا خطيرا للحزب الحاكم في البلاد، حيث انتشر ما لا يقل عن 8 آلاف ضابط شرطة مكافحة الشغب وقوات شرطة شبه عسكرية منفصلة، وأحاطوا بحوالي 2000 من المتظاهرين الذين اعتصموا بالتناوب في المدينة.

واستخدمت الشرطة مدافع المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع والرافعات، للسيطرة على المنطقة، وأحرقوا عشرات الخيام، حيث تصاعد الدخان، واستخدم كل جانب الحجارة والعصى، ولكن بحلول منتصف النهار، عاد التوازن إلى المتظاهرين وسيطروا على الجزء الرئيسي من معسكرهم، وأصابوا عشرات الضباط، ومع سيطرة المتظاهرين، عاد السيد رضوى، ليصبح أكثر جرئة وحث مؤيديه على الانتشار في جميع أنحاء البلاد.

وقال مسؤولون، مساء السبت، إن العملية ضد المتظاهرين في إسلام أباد علقت، ونفوا مقتل ضابط شرطة خلال الاشتباكات، بعد أن نشرت تقارير محلية وأجنبية أنباء عن وفاته، وفي الوقت نفسه، اقتحم المتظاهرون منزل السيد حامد في باسرور في منطقة سيالكوت، ولم يكن وزير القانون أو أقاربه متواجدين وقت الهجوم، وقالت وسائل إعلام محلية إن متظاهرين آخرين من الحزب الحاكم  تعرضوا لهجوم في منطقة شيخوبورا.

ورفع المحتجون سقف مطالبهم، بعد نجاحهم في المقاومة، حيث يطالبون الآن الحكومة الاتحادية كلها بالاستقالة، ورفضت الحكومة إقالة السيد حامد، ولم تنجح المفاوضات للتوصل إلى نهاية سلمية للاحتجاجات، ولذلك وسع السيج رضوى من نفوذه وتواصله، وقالت السلطات إن الاحتجاجات أغلقت طريقًا يربط إسلام أباد بمدينة لاهور الشرقية، حيث قام مئات المتظاهرين بإحراق الإطارات والاشتباك مع الشرطة، ووقعت اشتباكات في مدينة كراتشي الساحلية الجنوبية، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام .

وحث الجيش السياسي في باكستان الحكومة على التحرك بحذر، وذكر متحدث عسكري أن رئيس أركان الجيش الجنرال، قمر جاويد باجوا، دعا رئيس الوزراء، شهيد خقان عباسي، يوم السبت، لذلك ،وحثه على "التعامل مع الاحتجاج سلميا وتجنب العنف من الجانبين؛ لأن ذلك لا يخدم المصلحة الوطنية"، حسبما ذكر المتحدث باسم اللواء آصف غفور، وأكّد أفراسياب خاتاك، وهو سياسي بارز وكاتب صحافي، أنّ الاحتجاجات تمثل جهدا منسقا للإطاحة بالحكومة، مشدّدًا على أنها ليست احتجاجات عفوية، وأضاف "أنها خطوة مخططة جيدا من جانب اليمين الديني ومؤيديهم في نظام الدولة لاستخدام الاشتباكات في إسلام أباد كمفجّر للاضطرابات في مناطق أخرى من البلاد، وخاصة مقاطعة البنجاب"، وتعد البنجاب أكثر المقاطعات ازدهارًا وازدحامًا بالسكان والقاعدة السياسية لنواز شريف رئيس الوزراء السابق وزعيم الحزب الحاكم الحالي.

أطلق الآلاف من ضباط الشرطة الباكستانيين في شرطة مكافحة الشغب، الغاز المسيل للدموع، السبت، على أنصار رجل دين، والذين تسببوا بشلل في العاصمة الباكستانية لأسابيع عدّة احتجاجًا على طريق سريع رئيسي، وأوضحت السلطات أنّ نحو 200 شخص على الأقل أصيبوا بجروح في المواجهات العنيفة، وانتشرت الاحتجاجات في مدن أخرى ردًا على المواجهة في إسلام أباد، وخيّم مؤيدو رجل الدين، خديم حسين رضوي، في معبر فايز آباد، مما عرقل الطريق الرئيسي من روالبندي.

ويطالب السيد رضوى، الذي يقود حزب "تحريك لبيك يا رسول الله" الباكستاني باستقالة وزير القانون الباكستاني، زاهد حميد، بسبب تغيير القوانين الانتخابية التي عدلت صياغة اليمين الدستورية من قبل المشرعين، لأنه أغفل ذكر اسم الرسول في أداء قسم الانتخابات الجديد، وتجمع أنصار الشيخ، يوم السبت، فوق مقطورة يصرخون مستخدمين الميكروفونات، واتهموا السلطات بالعمل نيابة عن الولايات المتحدة.

ومنعت هيئة تنظيم وسائط الإعلام الإليكترونية جميع شبكات التلفزيون من البث وتغطية الأحداث في معظم أنحاء البلاد، كما تعذر على مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، "فيسبوك" و"يوتيوب" و"تويتر"، الوصول إلى المواقع، بسبب المخاوف من التغطية المباشرة لأعمال الشرطة والتي ربما تثير المشاعر الدينية، ويشكل العنف وانتشار الاحتجاجات تحديا خطيرا للحزب الحاكم في البلاد، حيث انتشر ما لا يقل عن 8 آلاف ضابط شرطة مكافحة الشغب وقوات شرطة شبه عسكرية منفصلة، وأحاطوا بحوالي 2000 من المتظاهرين الذين اعتصموا بالتناوب في المدينة.

واستخدمت الشرطة مدافع المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع والرافعات، للسيطرة على المنطقة، وأحرقوا عشرات الخيام، حيث تصاعد الدخان، واستخدم كل جانب الحجارة والعصى، ولكن بحلول منتصف النهار، عاد التوازن إلى المتظاهرين وسيطروا على الجزء الرئيسي من معسكرهم، وأصابوا عشرات الضباط، ومع سيطرة المتظاهرين، عاد السيد رضوى، ليصبح أكثر جرئة وحث مؤيديه على الانتشار في جميع أنحاء البلاد.

وقال مسؤولون، مساء السبت، إن العملية ضد المتظاهرين في إسلام أباد علقت، ونفوا مقتل ضابط شرطة خلال الاشتباكات، بعد أن نشرت تقارير محلية وأجنبية أنباء عن وفاته، وفي الوقت نفسه، اقتحم المتظاهرون منزل السيد حامد في باسرور في منطقة سيالكوت، ولم يكن وزير القانون أو أقاربه متواجدين وقت الهجوم، وقالت وسائل إعلام محلية إن متظاهرين آخرين من الحزب الحاكم  تعرضوا لهجوم في منطقة شيخوبورا.

ورفع المحتجون سقف مطالبهم، بعد نجاحهم في المقاومة، حيث يطالبون الآن الحكومة الاتحادية كلها بالاستقالة، ورفضت الحكومة إقالة السيد حامد، ولم تنجح المفاوضات للتوصل إلى نهاية سلمية للاحتجاجات، ولذلك وسع السيج رضوى من نفوذه وتواصله، وقالت السلطات إن الاحتجاجات أغلقت طريقًا يربط إسلام أباد بمدينة لاهور الشرقية، حيث قام مئات المتظاهرين بإحراق الإطارات والاشتباك مع الشرطة، ووقعت اشتباكات في مدينة كراتشي الساحلية الجنوبية، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام .

وحث الجيش السياسي في باكستان الحكومة على التحرك بحذر، وذكر متحدث عسكري أن رئيس أركان الجيش الجنرال، قمر جاويد باجوا، دعا رئيس الوزراء، شهيد خقان عباسي، يوم السبت، لذلك ،وحثه على "التعامل مع الاحتجاج سلميا وتجنب العنف من الجانبين؛ لأن ذلك لا يخدم المصلحة الوطنية"، حسبما ذكر المتحدث باسم اللواء آصف غفور، وأكّد أفراسياب خاتاك، وهو سياسي بارز وكاتب صحافي، أنّ الاحتجاجات تمثل جهدا منسقا للإطاحة بالحكومة، مشدّدًا على أنها ليست احتجاجات عفوية، وأضاف "أنها خطوة مخططة جيدا من جانب اليمين الديني ومؤيديهم في نظام الدولة لاستخدام الاشتباكات في إسلام أباد كمفجّر للاضطرابات في مناطق أخرى من البلاد، وخاصة مقاطعة البنجاب"، وتعد البنجاب أكثر المقاطعات ازدهارًا وازدحامًا بالسكان والقاعدة السياسية لنواز شريف رئيس الوزراء السابق وزعيم الحزب الحاكم الحالي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين على خلفية خطأ في قسم قانوني مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين على خلفية خطأ في قسم قانوني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين على خلفية خطأ في قسم قانوني مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين على خلفية خطأ في قسم قانوني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon