توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقتل أكثر من 15 ألف مواطن وتصيب 50 ألف سنويًا وتكلف الدولة 12 مليار جنيه

خبراء يؤكدون أن الطرق غير ممهدة وعدم وجود علامات تحذيرية وراء كثرة الحوادث

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يؤكدون أن الطرق غير ممهدة وعدم وجود علامات تحذيرية وراء كثرة الحوادث

حوادث طرق البحر الأحمر وسفاجا
القاهرة ـ مصطفى الخويلدي

شهدت طرق البحر الأحمر وسفاجا ونويبع خلال الأيام الماضية حوادث سير كارثية، أغلبها لأتوبيسات نقل عام وسياحة، كان أبشعها انقلاب أتوبيس على طريق سفاجا، أسفر عن سقوط 10 قتلى و43 مصابًا، معظمهم من طلاب كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية، كانوا في رحلة إلى منطقة الصاعدة في نويبع.

وحمّل عدد من خبراء الطرق والمرور المسؤولية للسائقين، وتهالك الطرق، بينما طالب البعض الأخر بضرورة نشر ردارات وعلامات تحذيرية على الطرق التي تعرف بـ"النقطة السوداء"، خاصة بعد استمرار مسلسل الحوادث التي تقع على الطرق المؤدية لمحافظة "جنوب سيناء"، والتي يتجاوز طولها 650 كيلومترًا، بدءًا من "رأس سدر" وحتى " طابا" ، مما يهدد حياة أهالي المحافظة وزائريها بخطر الموت الوشيك في أي لحظة.

وأوضح الخبير المروري اللواء مجدي الشاهد، أن طرق البحر الأحمر وسيناء تحتاج إلى صيانة دورية، وذلك لتعرضها لكثير من الأضرار بسبب السيول التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة وأن تلك الطرق بعضها لايوجد عليه إضاءة كافية لتوضيح الصور كاملة أمام السائق.

وأضاف الشاهد أن الحوادث زادت في الفترة الأخيرة وخاصه حادث نويبع التي راح ضحيتها 10وفيات وأكثر من أربعين مصابًا. وأن الحكومة المصرية تستيقظ يوميًا لمسلسل نزيف الأسفلت، ورغم أن هناك مئات الدراسات التي ترصد ظاهرة الحوادث، وتقدم الحلول، إلا أن الحكومة لا تنفذها وتكتفي بالبحث عن دراسات أخرى، وتشكيل لجان عقب كل حادث، والنتيجة عشرات الجثث المتفحمة ومئات المصابين، وبقايا هياكل السيارات التي يتسابق عليها تجار الخردة.

وأضاف الشاهد أن الحكومة تصرف التعويضات للضحايا والمصابين، دون أن تلتفت إلى أنها تفقد 15 ألف مواطن سنويًا، وأكثر من 50 ألف مصاب على مستوى الجمهورية، بسبب حوادث الطرق. وأشار إلى أن الدولة غير قادرة على تطبيق القانون وعدم إلغاء الفوضى والانفلات المروري الذي يحصد الأرواح يوميًا، وأن 90% من حوادث المرور نتيجة الأخطاء البشرية وغياب التشريعات.

وأضاف أستاذ الطرق والمرور والمطارات في كلية الهندسة جامعة عين شمس أسامه عقيل، أن حوادث الطرق السريعة والصحراوية، تسبب فيها عدة عوامل من أهمها، التصميم الخاطئ للمنحنيات والارتفاعات في طرفي الطرق و"الدورانات". وأوضح عقيل أن من ضمن الأسباب الرئيسية في سقوط حوادث في تلك المناطق هو عدم وجود مطبات صناعية مناسبة، لتحجيم سرعة السيارات، إضافة إلى عدم وجود أعمدة إنارة ولوحات فسفورية إرشادية ورادارات، مؤكدًا أن طريق سفاجا قنا، يحتل الترتيب الثاني في مجمل حوادث الطرق في البحر الأحمر.

وكشف أستاذ هندسة المرور وتخطيط النقل في كلية الهندسة في جامعة الأزهر الدكتور أحمد صبري الحكيم، أن سبب تكرار الحوادث في مناطق البحر الأحمر ونوبيع خلال الأيام الماضية يرجع إلى سوء أحوال الطرق، مطالبًا إعادة هيكلة عددًا من الإدارات الحكومية والمحليات الخاصة بالنقل، في تلك المناطق علاوة على غياب العلامات التحذيرية بها. وطالب الحكيم بتعيين مهندسين صيانة جدد على قدر أكبر من الكفاءة والمهنية وتدريب كافة المهندسين القدامى، وإعادة تأهيلهم للتعامل مع الأعطال وعمل دورات تدريبية مكثفة لكافة السائقين العاملين بالنقل لتجهيزهم للتعامل مع الأخطاء والأعطال.

وواصل الحكيم أن من ضمن الأسباب الرئيسية غياب الرقابة وعدم وجود رادارات ثابته ومتحركة على الطرق، بهدف التشديد على التزام السائقين بالسرعات المقررة، مشددًا على ضرورة الاهتمام بتوفير ميزانية خاصة لعمليات الصيانة والإحلال والتجديد. وأكد الحكيم أن مسؤولية الحوادث بالطرق تقع على سائقي النقل والأتوبيسات والتي يروح ضحيتها أكثر من 12 ألف إنسان سنويًا، مشيرًا إلى أن الدولة لم تستطع حل تلك المشكلة، وذلك لكونها تفكر بعشوائية وغير جادة في إيجاد الحلول، في إشارة إلى أن الدولة تعمل بسياسة رد الفعل وليس ضمن خطة ممنهجة مدروسة.

ولفت أستاذ الطرق إلى أن الدولة تخسر سنويًا ما يقرب من 12 مليار جنيه، كخسائر مباشرة من تلك الحوادث، مؤكدًا أن السبب الرئيسي في هذه الحوادث هو كثرة المنحنيات الخطيرة، إضافة إلى كثرة المنحنيات الجبلية الواقعة على طرق المحافظة، مع صعوبة تعريض الطرق باعتبارها تقع بين جبلين، وتحتاج إلى مواد متفجرة لكي يتم إصلاحها، مما يكلف الدولة مبالغ باهظة لتفادي تلك الحوادث.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن الطرق غير ممهدة وعدم وجود علامات تحذيرية وراء كثرة الحوادث خبراء يؤكدون أن الطرق غير ممهدة وعدم وجود علامات تحذيرية وراء كثرة الحوادث



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن الطرق غير ممهدة وعدم وجود علامات تحذيرية وراء كثرة الحوادث خبراء يؤكدون أن الطرق غير ممهدة وعدم وجود علامات تحذيرية وراء كثرة الحوادث



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon