توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واجهتْ جبهة "الوِفاق الوطني" هزّة سياسية بإعلان نائب السراج استقالته

عقيلة صالح يرى أنّ تحرّكات قوات خليفة حفتر باتجاه طرابلس تأتي تنفيذًا للدستور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عقيلة صالح يرى أنّ تحرّكات قوات خليفة حفتر باتجاه طرابلس تأتي تنفيذًا للدستور

رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

دخلت المواجهات العسكرية بين قوات «الجيش الوطني» الذي يقوده المشير خليفة حفتر، وقوات موالية لحكومة «الوفاق الوطني» التي يرأسها فائز السراج، يومها الخامس، الإثنين، وسط تصعيد لافت تمثّل في شن غارات جوية على مطار معيتقية في طرابلس بعد ساعات من تأكيد قوات السراج أنها استعادت السيطرة على مطار طرابلس الدولي جنوب العاصمة الليبية.

وواجهت جبهة «الوفاق الوطني» هزة سياسية، بإعلان علي القطراني (نائب السراج) استقالته من عضوية المجلس الرئاسي للحكومة الذي يضم في الأصل تسعة أعضاء، وأشاد القطراني (الموالي لحفتر) بـ«تقدم قوات الجيش لتحرير العاصمة طرابلس»، وقال في رسالة استقالة نشرتها وسائل إعلام محلية إن «هذا المجلس (الرئاسي للحكومة) الذي ينفرد بقراراته السراج تحت تهديد بندقية الميليشيات المسلحة، لن يقودنا إلا إلى مزيد من المعاناة والانشقاق».

وشوهدت قوات متحالفة مع حكومة السراج داخل مطار طرابلس الدولي، بينما اشتدت الاشتباكات مع قوات «الجيش الوطني» إلى الجنوب من المطار. كذلك علّقت سلطات الملاحة الليبية، حركة النقل الجوي في مطار معيتيقة وهو الوحيد الذي يعمل في طرابلس، حسبما ذكرت الخطوط الجوية الوطنية ومصدر ملاحي، وذلك بعد غارة جوية استهدفت محيط المطار.

اقرأ أيضًا:

قائد الجيش الليبي ينفي إلغاء حكومة الشرق والبرلمان يعلن سياسته لتحسين المعيشة

وقال المتحدث باسم الخطوط الليبية محمد جنوة، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن هيئة الطيران المدني قررت «تعليق حركة النقل الجوي حتى إشعار آخر»، وقال مصدر أمني في المطار إن الغارة استهدفت مدرجاً، من دون أن تؤدي إلى وقوع ضحايا. وأصدر غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، بيانا أدان فيه الغارة على مطار معيتيقة الذي صار المطار الوحيد الذي ينقل المسافرين من طرابلس بعد تدمير المطار الدولي جراء معارك بين ميليشيات متصارعة على السلطة قبل سنوات.

وأكد اللواء أحمد المسماري الناطق باسم جيش حفتر، أن قواته لا تزال تفرض سيطرتها على مطار طرابلس الدولي، لافتاً إلى وقوع ما وصفها بـ«مناوشات خفيفة في مناطق جنوب وجنوب شرقي وغرب المدينة»، في نفي لمزاعم مصدر عسكري من حكومة السراج بتقدم قواتها في محاور القتال كافة بعد إرجاع قوات الجيش وانسحابها تحت كثافة النيران.

وصعّد فائز السراج من نبرته الحادة تجاه حفتر، ولوّح، باحتمال إصداره قراراً باعتقاله باعتباره متمرداً. وقال السراج في بيان، إنه «بحث مع فتحي سعد المدعي العام العسكري التابع لحكومته، قيام مكتب المدعي العام بمساءلة كل من له علاقة بالاعتداء الذي يتعرض له عدد من المدن الليبية ومحاسبة كل الخارجين عن القانون والشرعية وتقديمهم للقضاء»، في إشارة إلى حفتر.

كشف إعلان الجيش الأميركي عن سحب مجموعة من جنوده كانوا في مهمة غير معلنة في طرابلس لحماية البعثات الأجنبية هناك، بالإضافة إلى إعلان الهند سحب مجموعة من عناصرها العسكرية هناك، عن وجود عسكري أجنبي في المدينة للمرة الأولى منذ سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011، وأعلنت الهند على لسان وزيرة خارجيتها سوشما سواراج، أنها سحبت قواتها لحفظ السلام الموجودة في طرابلس بسبب اشتباكات طرابلس.

وما زالت إيطاليا تحتفظ بوجود عسكري بارز في مدينة مصراتة في غرب البلاد، حيث توجد وحدة قوامها 200 جندي لحماية مستشفى أقامته قبل نحو عامين ويعمل به 65 طبيباً وممرضاً و135 من موظفي الدعم. ونقلت وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء، عن مصادر عسكرية إيطالية، عدم وجود أي خطة لانسحاب هؤلاء.

واعتبر عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، عقب لقاء مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في القاهرة، أن تقدم حفتر نحو طرابلس جاء تنفيذاً للإعلان الدستوري ولقرار مجلس النواب بإخلاء العاصمة من الميليشيات المسلحة وطبقاً للاتفاق السياسي الذي ينص على أن تخرج الميليشيات المسلحة من طرابلس. وقال صالح: «نطمئنكم بأن الجيش الليبي في طرابلس بين أهله لحماية أرواحهم وممتلكاتهم وحريتهم، وهم أمانة في عنق كل جندي ليبي».

وأعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، في كلمة تلفزيونية أمس، رفضه الهجوم الذي تشنه قوات المشير خليفة حفتر، داعياً حكومة السراج إلى إصدار أمر بالقبض عليه. وأدان القصف الذي تعرض له مطار معيتيقة.
إلى ذلك، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إنها ما زالت تواصل عملها من طرابلس رغم احتدام الاشتباكات جنوب المدينة. وبدا أن بيان البعثة المقتضب بمثابة رد ضمني على معلومات غير رسمية تحدثت عن قيام البعثة الأممية بنقل عناصرها من طرابلس بسبب تطورات الوضع العسكري، إلى تونس المجاورة، كما أعلن المبعوث الأممي غسان سلامة، أنه التقى، أمس، في طرابلس رئيس وأعضاء المحكمة العليا الذين ناشدوه الاستمرار بالسعي لإيجاد مخارج سياسية للأزمة الراهنة، على حد تعبيره.

بدورها، أكدت وزارة الداخلية بحكومة السراج أن الأوضاع الأمنية داخل العاصمة طرابلس تسير بشكل طبيعي، مشيرةً في بيان إلى أن «الأجهزة الأمنية كافة موجودة وتؤدي مهامها المكلفة بها في تأمين الممتلكات العامة والخاصة والمرافق والأهداف الحيوية والبعثات الدبلوماسية، وذلك لحفظ الأمن والاستقرار داخل العاصمة».

وتحدث وزير الصحة في طرابلس أحميد بن عمر، في تصريحات تلفزيونية عن وجود مدنيين بين ضحايا الاقتتال الدائر، من دون أن يحدد عددهم، مشيراً إلى إصابة أربعين شخصاً بجروح أيضاً. وقالت وزارة الصحة التابعة لحكومة السراج إن عدد القتلى والجرحى في الأحداث الجارية في المنطقة الغربية بلغ أول من أمس، 14 قتيلاً و14 جريحاً، علماً بأن حصيلة أخرى صدرت قبل يومين أشارت إلى 21 قتيلاً و27 جريحاً.

لكن اللواء أحمد المسماري الناطق باسم «الجيش الوطني»، أعلن في المقابل أن هؤلاء القتلى هم من عناصر الميليشيات المسلحة في طرابلس، مشيراً إلى أن الجيش فقد جنديين في المعارك بالإضافة إلى سقوط 60 جريحا

قد يهمك أيضًا:

خليفة حفتر يرفض بشدة نقل مقر المجلس الحالي إلى بنغازي

عقيلة صالح يدعو إلى الاستعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقيلة صالح يرى أنّ تحرّكات قوات خليفة حفتر باتجاه طرابلس تأتي تنفيذًا للدستور عقيلة صالح يرى أنّ تحرّكات قوات خليفة حفتر باتجاه طرابلس تأتي تنفيذًا للدستور



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقيلة صالح يرى أنّ تحرّكات قوات خليفة حفتر باتجاه طرابلس تأتي تنفيذًا للدستور عقيلة صالح يرى أنّ تحرّكات قوات خليفة حفتر باتجاه طرابلس تأتي تنفيذًا للدستور



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon