توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما ننشر تفاصيل اجتماع وزيري خارجية البلدين في واشنطن

أميركا وتركيا يوقعان خريطة طريق بشأن منبج السورية لتحقيق الاستقرار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أميركا وتركيا يوقعان خريطة طريق بشأن منبج السورية لتحقيق الاستقرار

وزيري الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو والأميركي مايك بومبيو
واشنطن ـ يوسف مكي

وقال البيان إن وزيري الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو والأميركي مايك بومبيو ناقشا أيضاً مستقبل التعاون بين بلديهما في سورية، والخطوات التي يتعين اتخاذها لضمان الاستقرار والأمن في منبج.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها أمس الأحد، أنه تم الاتفاق مع تركيا على خريطة طريق بشأن منبج لتحقيق الاستقرار وضمان الأمن في هذه المنطقة، مضيفة أن الوزيرين "أكدا خلال لقائهما على التعاون المشترك لمحاربة الإرهاب وجميع أشكاله في المنطقة".

ولَم يكشف البيان عن تفاصيل خريطة الطريق، والاتفاق الذي تم التوصل إليه والمدى الزمني المحدد له وآليات تطبيقه. وأكد أن الجانبين بحثا معاً أهم القضايا المشتركة، و"أكدا خلال لقائهما على التزامهما بمعالجة كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك بروح الشراكة بين الحلفاء، واتفقا على العمل بتوصيات مجموعات العمل المشتركة التي تم تشكيلها من الطرفين للنظر في حلول للقضايا المشتركة، خصوصاً فيما يتعلق بالأوضاع في سورية".

وأكد البيان أن وزيري خارجية الدولتين اتفقا على استمرار عقد اجتماعات مجموعات العمل المشتركة لحل جميع القضايا العالقة بين واشنطن وأنقرة، وفور انتهاء اللقاء تم عقد اجتماع أولي لمجموعة العمل المشتركة المختصة بالشؤون القضائية وغيرها من القضايا ذات الصِلة.

وكانت هيثر نوريت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، نفت على مدار الأسبوع الماضي، وجود أي اتفاق بين واشنطن وأنقرة حول مدينة منبج، الذي يقضي بانسحاب قوات "الحماية الكردية" من منبج السورية في غضون 30 يوماً من توقيع الاتفاق، بحسب مصادر تركية.

ويري سونر كاجابتاي الباحث بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى من جانبه، أن "أهم نقاط الخلاف في العلاقات الأميركية - التركية تتمثل في تحالف الولايات المتحدة مع (وحدات الحماية الكردية) في سورية، التي تتبع (حزب العمال الكردستاني)، وتعتبرها أنقرة مجموعة إرهابية، لكن واشنطن فضلت الاعتماد عليها في قتال تنظيم داعش في سورية بدلاً من إرسال مزيد من الجنود الأميركيين هناك".

ويأتي أيضاً قرار تركيا شراء بطاريات صواريخ "إس 400" من روسيا كأحد العوامل التي زادت من توتر العلاقات بين واشنطن وأنقرة. وبحسب كاجابتاي، فإن تركيا "أرادت شراء أنظمة الدفاع الروسية، حتى تتمكن من الحصول على صفقة أفضل من واشنطن تتضمن نقل تكنولوجيا الدفاع الحديثة، إلا أن الموقف الذي يتخذه الكونغرس تجاه أنقرة قد يقلل من فرص إتمام تلك الصفقة".

ويضيف الباحث في الشأن التركي أن "انتهاك تركيا للعقوبات الأميركية على إيران أدى إلى زيادة غضب واشنطن، وتسبب في زيادة سوء العلاقات بين البلدين. كما أن هناك عوامل أخرى تسببت في تدهور العلاقات بين أنقرة وواشنطن تتمثل في احتجاز تركيا عدداً من المواطنين الأميركيين، الذين اعتبرهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وسيلة ضغط يمكن استخدامها في التفاوض في مسألة فتح الله غولن" الذي تتهمه أنقرة بالتورط في محاولة الانقلاب.

ووصف جاويش أوغلو محادثاته مع مايك بومبيو بأنها كانت "مثمرة جداً". وقال جاويش أوغلو، في كلمة خلال اجتماع مع رجال أعمال أتراك وأميركيين عقب مباحثاته مع بومبيو: "سُررت بإحرازنا تقدماً ملموساً... لقد كان لقاءً مثمراً وناجحاً"، وعبّر عن أمله في وقوف الولايات المتحدة إلى جانب بلاده في مكافحة حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية في سورية.

ولم يتطرق جاويش أوغلو إلى ما إذا كان تم الاتفاق على خريطة طريق أو جدول زمني بشأن الوضع في مدينة منبج الخاضعة لسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، والتي سبق أن أعلن أنه سيتم خلال لقائه وبومبيو الانتهاء من وضع جدول زمني خلالها خصوصاً في ما يتعلق بانسحاب وحدات حماية الشعب الكردي منها.

وتناولت المباحثات بين الوزيرين التي استغرقت نحو ساعة واحدة، وفقًا لمصادر دبلوماسية تركية، الوضع في منبج ووضع خريطة طريق بشأنها تتضمن التنسيق بين الجانبين التركي والأميركي في إدارة المدينة عقب انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية بناءً على طلب تركيا، وذلك لحين تسليم المدينة إلى إدارة محلية، مشيرة إلى أن جاويش أوغلو سيدلي قريباً بتصريحات لوسائل الإعلام حول هذا الأمر.

وكان جاويش أوغلو قد صرح للصحافيين في واشنطن، أمس، بأن أنقرة وواشنطن لديهما خريطة طريق حول الوضع القائم في مدينة منبج بريف محافظة حلب السورية، وأنّ هذه الخريطة ستدخل حيّز التنفيذ في حال المصادقة عليها خلال لقائه مع بومبيو، واعتبر أن التوصل إلى اتفاق بين أنقرة وواشنطن بشأن وضع منبج، سيكون بمثابة نقطة تحول في علاقات البلدين.

وأشار إلى أنه سيبحث مع بومبيو، مسألة إخراج عناصر وحدات حماية الشعب الكردية من المدينة، موضحاً أن من أهم نقاط الخلاف بين بلاده والولايات المتحدة تقديمها الدعم للوحدات الكردية، وأن تركيا تسعى لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وترفض جميع المساعي الرامية لتقسيم سورية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا وتركيا يوقعان خريطة طريق بشأن منبج السورية لتحقيق الاستقرار أميركا وتركيا يوقعان خريطة طريق بشأن منبج السورية لتحقيق الاستقرار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا وتركيا يوقعان خريطة طريق بشأن منبج السورية لتحقيق الاستقرار أميركا وتركيا يوقعان خريطة طريق بشأن منبج السورية لتحقيق الاستقرار



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon