توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بالتزامن مع تصعيد "طالبان" هجماتها واستقالة وزير الدفاع

جيم ماتيس في كابول للاطلاع على الأوضاع وما حققته "أم القنابل"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جيم ماتيس في كابول للاطلاع على الأوضاع وما حققته أم القنابل

وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس
واشنطن ـ يوسف مكي

وصل وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس ظهر الاثنين إلى كابول، في زيارة غير معلنة مسبقا تأتي بعد ساعات من استقالة نظيره الأفغاني على خلفية هجوم دامٍ نفذته حركة "طالبان" الجمعة، وبالتزامن مع تفجير بسيارة مفخخة استدف قاعدةه جوية شرق البلاد. وفي أول زيارة له إلى أفغانستان كوزير للدفاع، سيلتقي ماتيس بمسؤولين كبار بينهم الرئيس أشرف غني بعد أقل من أسبوعين على إلقاء الولايات المتحدة لأكبر قنبلة غير نووية على مواقع تنظيم "داعش" شرق البلاد، حسبما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

جيم ماتيس في كابول للاطلاع على الأوضاع وما حققته أم القنابل

 

ووصل الوزير الأميركي في وقت تواجه فيه قوات الأمن الأفغانية أزمة داخلية مع استقالة وزير الدفاع عبد الله حبيبي ورئيس أركان الجيش الجنرال قدام شاه شاهين. وأُعلن عن الاستقالات في بيان مقتضب نشر على موقع الرئاسة وسط غضب بشأن هجوم طالبان على قاعدة عسكرية خارج مدينة مزار شريف الشمالية الجمعة.

وكان عشرة مسلحين ببزات عسكرية ويرتدون أحزمة ناسفة دخلوا إلى القاعدة بشاحنات للجيش حيث فتحوا النار على جنود لم يكونوا يحملون سلاحا في المسجد وصالة الطعام. ويعتقد بأن الهجوم هو الأكثر دموية الذي تشنه "طالبان" ضد هدف للجيش الأفغاني رغم عدم صدور حصيلة واضحة للضحايا. وتجاهل المسؤولون الأفغان حتى الآن الدعوات لتفصيل الحصيلة حيث اكتفوا بالإعلان عن سقوط "أكثر من مئة قتيل وجريح". وعادة ما يحاول المسؤولون الأفغان التقليل من عدد الضحايا في هجمات من هذا النوع.

وفيما أشارت الولايات المتحدة إلى مقتل 50 جنديًا، قال بعض المسؤولين المحليين إن عدد القتلى وصل إلى 130. ويؤكد الهجوم تنامي قوة "طالبان" بعد أكثر من 15 عاما على إسقاطها من الحكم، في وقت تتحضر لموسم القتال في الربيع. وانتقد العديد من الأفغان الحكومة لفشلها في التصدي للهجوم، وهو الأخير في سلسة من الاعتداءات التي نفذتها طالبان.

جيم ماتيس في كابول للاطلاع على الأوضاع وما حققته أم القنابل

 

وتأتي زيارة ماتيس كذلك بعدما ألقت الولايات المتحدة "قنبلة العصف الهوائي الجسيم" من طراز "جي بي يو-43/بي" والمعروفة باسم "أم القنابل" على مخابئ تنظيم"داعش" في اقليم آشين بولاية ننغرهار شرق أفغانستان، ما أدى إلى مقتل مئة مسلح، وفقا لتقديرات غير مؤكدة أصدرها مسؤولون أفغان. وأدى الهجوم إلى صدمة حول العالم حيث دان البعض ما اعتبروه "استخدام أفغانستان كحقل تجارب لاختبار القنبلة."

وتندرج زيارة ماتيس في سياق جولة يقوم بها في الشرق الأوسط وأفريقيا. وحض الأحد فرنسا على الاستمرار في عملياتها العسكرية ضد الإرهاب في أفريقيا في ظل رئاستها الجديدة وذلك خلال زيارة قام بها إلى جيبوتي التي تستضيف القاعدة العسكرية الدائمة الوحيدة لواشنطن في القارة. وكان ماتيس الذي خدم في صفوف الجيش الأميركي في أفغانستان قال إنه يحضر تقييما عن النزاع الذي يبدو من الصعب إيجاد حل له، ليقدمه إلى الرئيس دونالد ترامب.

واستهدف تفجير بسيارة مفخخة قاعدة جوية شرقي أفغانستان، الاثنين، دون أن يتضح بعد ما إذا كان قد خلف خسائر بشرية من عدمه حسب وسائل إعلام محلية. ونقلت قناة "تولو نيوز" الأفغانية الرسمية عن مصادر أمنية قولها إن "الانفجار وقع في خوسة، عاصمة مقاطعة خوسة جنوب شرقي البلاد". ولم يتسن للمصادر ذاتها على الفور التأكد من وقوع خسائر بشرية جراء التفجير من عدمه.
والحرب في أفغانستان هي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، إلا أن ترامب لم يأتِ على ذكرها كثيرا، باستثناء وصفه لعملية إلقاء "أم القنابل" بأنها ناجحة.  وفي فبراير/ شباط الماضي، اعتبر ماتيس أن رئيسه محق في التحفظ على ذكر أفغانستان كونه لا يزال ينتظر الحصول على معلومات من قادة الجيش بشأن النزاع.

ويعد وزير الدفاع ثاني أرفع مسؤول أمني أميركي يزور أفغانستان هذا الشهر بعدما وصل مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، الجنرال هربرت ريموند ماكماستر، إلى كابول بعد أيام من إلقاء "أم القنابل". وأبقت الولايات المتحدة التي تدعم القوات الأفغانية في حملة مكافحة الإرهاب، 8400 عنصر في البلاد وتقود في موازاة ذلك عمليات حلف شمال الأطلسي الذي يشن غارات على مواقع لتنظيم "القاعدة" وحركة "طالبان" وتنظيم "داعش".

وتحاول قوات الأمن الأفغانية، التي أنهكتها عمليات القتل والفرار من الخدمة العسكرية، جاهدة الانتصار على المتمردين منذ أنهى جنود حلف الأطلسي الذين تقودهم الولايات المتحدة مهمتهم القتالية في ديسمبر/ كانون الأول عام 2014. وبحسب هيئة إعمار أفغانستان الأميركية المعروفة بـ"سيغار"، ارتفعت نسبة الضحايا في صفوف قوات الأمن الأفغانية بنسبة 35 بالمئة عام 2016 مع مقتل 6800 جندي وشرطي.

وخرج أكثر من ثلث أفغانستان عن سيطرة الحكومة، فيما يعاني العديد من المناطق من وجود مجموعات متمردة، في وقت فشلت فيه محاولات كابول المتكررة لإطلاق محادثات سلام مع طالبان.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيم ماتيس في كابول للاطلاع على الأوضاع وما حققته أم القنابل جيم ماتيس في كابول للاطلاع على الأوضاع وما حققته أم القنابل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيم ماتيس في كابول للاطلاع على الأوضاع وما حققته أم القنابل جيم ماتيس في كابول للاطلاع على الأوضاع وما حققته أم القنابل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon