توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

احتجاجًا على زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى اليونان ضمن جولته الأوروبية

اندلاع اشتباكات في أثينا وقوات الشرطة تستخدم قنابل الغاز لصد المتظاهرين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اندلاع اشتباكات في أثينا وقوات الشرطة تستخدم قنابل الغاز لصد المتظاهرين

اشتباكات عنيفة في شوارع أثينا
أثينا ـ سلوى عمر

اندلعت اشتباكات عنيفة في العاصمة اليونانية أثينا، الثلاثاء، وخرج ثلاثة ألاف من الطلاب واليساريين إلى الشوارع، في مسيرة، احتجاجًا على زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وحاولوا كسر الحصار الذي فرضته عليهم الشرطة، مما اضطر رجال الأمن إلى استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع لصدهم.

اندلاع اشتباكات في أثينا وقوات الشرطة تستخدم قنابل الغاز لصد المتظاهرين

ومن المقرر أن تبدأ احتجاجات أخرى في وقت لاحق، من قبّل أنصار الحزب الشيوعي في اليونان، لأن القوى اليسارية لديهم تقليدًا يبدو مناهضًا للولايات المتحدة، يرجع إلى شعورهم بالاستياء من جراء الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للديكتاتورية العسكرية في اليونان، في الفترة بين عامي 1967 و1974. وحظّرت السلطات الأمنية في اليونان، التظاهرات في مناطق واسعة في العاصمة أثينا، شملت الأماكن التي سيمر من خلالها موكب الرئيس الأميركي، والمناطق التي تتواجد فيها السيارات المرتبطة به وبالوفد المرافق له، وشهدت تلك المناطق كردونات أمنية وعمليات تشديد أمني مكثف لتأمينها.

اندلاع اشتباكات في أثينا وقوات الشرطة تستخدم قنابل الغاز لصد المتظاهرين

ونشرت السلطات اليونانية 5000 شرطي لتأمين الزيارة، التي يقوم بها الرئيس الأميركي لليونان في مستهل جولته الأوروبية، إضافة إلى فرقة لمكافحة الشغب تبقى في حالة تأهب قصوى للتعامل مع أي حالات عنف، وذلك على أثر الدعوات التي تبنتها الجماعات الأناركية المسلحة لشن "هجمات واشتباكات" لعرقلة الزيارة. وتأتي زيارة أوباما قبل يومين فقط من المظاهرات السنوية الرئيسية التي تشهدها البلاد، والتي تتسم بطبيعتها المعادية للولايات المتحدة، لإحياء ذكرى القمع الدموي، الذي ارتكبته السلطات العسكرية في أثينا عام 1973، ضد انتفاضة طلابية مؤيدة للديمقراطية.

وتعتبر آخر زيارة لليونان من قبّل أي رئيس للولايات المتحدة، في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون، ويرجع تاريخها إلى عام 1999، وتزامن معها حالة قتال واسعة في الشوارع بين الأناركيين اليساريين وشرطة مكافحة الشغب. ولم تقتصر المشاعر السلبية على التيارات السياسية المتواجدة في الشارع اليوناني، ولكنها امتدت إلى عناصر الحرس اليوناني، وبدأ عدد من أفراد حرس الشرف أثناء قيام الرئيس الأميركي ونظيره اليوناني باستعراضه، ينظرون بعدائية شديدة إلى الضيف الأميركي، وذلك خارج القصر الرئاسي في أثينا، بينما بدت ملامح الفزع على ملامح الرئيس الأميركي من جراء الاستقبال.

وبدأ الرئيس أوباما رحلته بكلمات مطمئنة بشأن التزام الولايات المتحدة بتعهداتها تجاه حلف شمال الأطلسي "ناتو"، وعقد محادثات مع رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس، موضحًا أن الإدارات الديمقراطية والجمهورية تعترف على حد سواء بأهمية التحالف في دعم العلاقات بين ضفتي الأطلنطي. أما الرئيس اليوناني، فأكد أن الناتو القوي يعدّ بمثابة ضرورة قصوى لتوفير الأمن والحماية المشتركة ضد العديد من التهديدات، التي تواجه المجتمعات الغربية في المرحلة الراهنة، معربًا عن تقديره للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للشعب اليوناني، مبديًا ثقته بأن ترامب سيسير على نفس النهج.

وأدت الانتخابات الأميركية الأخيرة، إلى حالة من القلق بين قطاع كبير من الأوروبيين، لا سيما بعد فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، والذي أكد أن بلاده لن تستمر في التحالف مع الدول التي لم تلتزم بتعهداتها تجاه التحالف. وتزايدت المخاوف الأسبوع الماضي من جراء هجوم محتمل، عندما ألقى متطرفون قنبلة يدوية على السفارة الفرنسية في وقت متأخر من الليل، ويرى الخبراء أن هذا الحادث ربما يأتي في إطار الإعداد لعملية أكبر وأكثر خطورة في المرحلة المقبلة، وهو الأمر الذي دفع منظمو الزيارة من المسؤولين الأمريكيين إلى إلغاء خطاب كان من المقرر أن يلقيه الرئيس الأميركي من سفح الأكروبول، الأربعاء، وتم نقله إلى مبنى أكثر حماية.

ومن المقرر أن يغادر الرئيس الأميركي العاصمة اليونانية أثينا، الأربعاء، متجهًا إلى برلين، ليلتقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وعددًا من زعماء أوروبا، من بينهم رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي، إضافة إلى رؤساء فرنسا وإسبانيا، موضحة أن الهدف من اللقاء هو طمأنة القادة الأوروبيين لنوايا الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة ترامب، والذي أثارت تصريحاته جدلًا متزايدًا في الأيام الماضية.
ويغادر الرئيس الأميركي، العاصمة الألمانية برلين، الجمعة، متجهًا إلى بيرو، لحضور قمة اقتصادية في العاصمة ليما، وسيلتقي هناك بالرئيس الصيني شي جين بينج، ورئيس الوزراء الأسترالي ماكلوم تورنبول.

اندلاع اشتباكات في أثينا وقوات الشرطة تستخدم قنابل الغاز لصد المتظاهرين

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اندلاع اشتباكات في أثينا وقوات الشرطة تستخدم قنابل الغاز لصد المتظاهرين اندلاع اشتباكات في أثينا وقوات الشرطة تستخدم قنابل الغاز لصد المتظاهرين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اندلاع اشتباكات في أثينا وقوات الشرطة تستخدم قنابل الغاز لصد المتظاهرين اندلاع اشتباكات في أثينا وقوات الشرطة تستخدم قنابل الغاز لصد المتظاهرين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon