توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أدركت الأخيرة أن الرئيس الأميركي لن يعاملها بنفس طريقة الحكام السابقين

ترامب يسخر من اللكنة الإنجليزية لرئيس وزراء الهند ويزيد من توتر العلاقات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ترامب يسخر من اللكنة الإنجليزية لرئيس وزراء الهند ويزيد من توتر العلاقات

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الهندي
واشنطن ـ يوسف مكي

شهدت العلاقات بين الهند والولايات المتحدة، الكثير من التوترات، لكن القليل منها كان محيرًا لنيودلهي، مثل ميل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السخرية من اللكنة الإنجليزية لرئيس الوزراء الهندي، حيث انتشر شريط فيديو لترامب وهو يقلد طريقة حديث مودي بالإنجليزية.

الهند تواجه أزمة جديدة مع دونالد ترامب

وقالت سوهاسيني حيدر، محرر الشؤون الخارجية في صحيفة "ذي هندو" "هناك فهم عام هنا بأن مودي غير متأكد من أنه يستطيع التعامل مع ترامب، الهند الآن توصلت إلى فكرة أن ترامب لن يعامل الهند بنفس النوع من الخير الذي امتلكه الرؤساء السابقون". وهذه هي المشكلة الدبلوماسية التي ستواجه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، عندما يصل إلى العاصمة الهندية يوم الأربعاء مع وزير الدفاع جيم ماتيس، إن التلميح حول تصرفات الرئيس الطائشة هي واحدة في قائمة طويلة لتحديات العلاقة، ووفقا لمسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية، يرغب السيد بومبيو كثيرا في الحفاظ عليها، بل وتحسينها.

ومن بين التحديات الأخرى تنامي التوترات التجارية، والإصرار الأميركي على أن الهند ستنهي فجأة مشترياتها الضخمة من النفط الإيراني، وتهديدات واشنطن بفرض عقوبات عليها إذا استمرت الهند في شراء المعدات العسكرية الروسية، كما كانت تفعل الهند في معظم الأوقات.

وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة كان مسعى السيد مودي للسياسة الخارجية عند وصوله إلى السلطة في عام 2014، ولكن مع وجود فجأة في نيودلهي  في وضع غير مأكد لواشنطن، سعى السيد مودي في الأسابيع الأخيرة إلى إصلاح العلاقات مع موسكو، ومع بكين، ولعقود من الزمان، كانت الولايات المتحدة تأمل في أن تصبح الهند ثقلا اقتصاديًا وعسكريًا للبلد الناشئة، ووصف ريكس تيلرسون، أول وزير خارجية في إدارة ترامب، وصوله إلى الهند بأنه من بين أكثر المبادرات حيوية في فترة ولايته، حيث ألقى خطابا في أكتوبر/ تشرين الأول حول الأسباب الكثيرة التي جعلت البلدين شركاء طبيعيين، وفي ظل السيد ماتيس، كان البنتاغون ملتزما بالمثل بالشراكة، حتى أنه أعاد تسمية قيادته الأميركية المقاتلة التي تتخذ من هاواي مقرا لها وتشرف على منطقة المحيط الهادئ كقيادة الهند والباسيفيك كإغراء للهند لزيادة شراكتها مع الولايات المتحدة والقوات المتحالفة الأخرى.

وكان ينظر إلى صعود الهند على أنه فوز واضح للولايات المتحدة بأن الرؤساء السابقين تجاهلوا في الغالب الحمائية التجارية المنعزلة في نيودلهي، وإذا كان الهنود يريدون الحصول على بعض المعدات العسكرية من روسيا، فإن ذلك كان يعتبر مقبولا لواشنطن، طالما أنه يعني أن الهند أصبحت أكثر قوة.

إعاقة العلاقات التركية - الأميركية

ولكن في ظل  ترامب، لا يحصل أحد  على مرر للتجارة، لقد أدى الجهد الذي يبذله الكونغرس لمعاقبة روسيا إلى ظهور خطط الهند لشراء نظام دفاع جوي متطور من موسكو،  وهو نفس الأمر الذي يفكر فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في شراءه، وقد يؤدي إلى إعاقة العلاقات التركية – الأميركية، وفي بعض النواحي، يتفق كل من السيد مودي والسيد ترامب فكلاهما من القوميين في الوسط الذين ينظر إليهم بعض الأقليات في كل بلد على أنهم ديماغوجيون متسامحين.

لكن اجتماع قمة نوفمبر / تشرين الثاني بينهما كان سيئا بعد أن قام السيد ترامب بتوبيخ السيد مودى بشأن القضايا التجارية، وخاصة تعريفة الهند على دراجات هارلي ديفيدسون، وكانت لقرارات ترامب في الأشهر الأخيرة لفرض عقوبات على إيران وتركيا آثارا غير مباشرة على الهند، مما أدى إلى انخفاض قيمة الروبية.

وقال موهان جوروسوامي، وهو زميل بارز في مؤسسة أبحاث الأوبزيرفر في الهند "يخبرنا الأميركيون فجأة أننا لا نستطيع شراء الصواريخ والنفط، ولا أحد يعرف ما الذي يجب فعله حيال ذلك". والمناصب الرئيسية في وزارة الخارجية التي تتعامل مع الهند تظل شاغرة، مما يزيد من عدم اليقين، وقد تم تأجيل اجتماعات هذا الأسبوع مرتين من قبل، مع اعتقاد العديد من الهنود بأن الإلغاء الأخير حدث بإصرار السيد ترامب.

نهج البيت الأبيض التغلب على القضايا العشوائية

ويقول مايكل غرين، أحد كبار المستشارين الآسيويين للرئيس جورج دبليو بوش "إن نهج البيت الأبيض في كل بلد الآن هو أننا نريدك أن تتغلب على هذه القضايا العشوائية التي اخترناها، والتي لم تتحدد من قبل أي شيء أكثر من نزوة الرئيس، وعليك أن توافق بشكل واضح عليها.".

وتستثمر شركتي وول مارت وأمازون مليارات الدولارات في الهند، ومن المقرر أن تزيد مشتريات الهند من المعدات الدفاعية الأميركية إلى 18 مليار دولار بحلول العام المقبل، وقد بلغ إجمالي التجارة بين البلدين 126 مليار دولار في عام 2017، وارتفع عدد الطلاب الهنود في الولايات المتحدة العام الماضي إلى 186 ألف، وهو العام الرابع على التوالي الذي يشهد نموا مضاعفا بين البلدين.

وتنظر باكستان، المنافس التقليدي للهند، بشكل متزايد على أنها أكثر من مجرد وكيل صيني، حيث قال لاليت مانسينغ الذي كان في يوم من الأيام أحد كبار الدبلوماسيين الباكستانيين في الهند "لقد تغير التفكير داخل الحكومة وخارجها بشكل جذري، مع اعتبار الصين الآن أكبر تهديد لنا، إذا نظرت إلى الصين كتهديد، فأنت تنظر حولك لمعرفة من يستطيع مساعدتنا في الدفاع عن الصين، وهي الولايات المتحدة بنهجها المعادي للهند."

الدبلوماسيون الأميركيون غير قادرون على التنبؤ بمعاملة ترامب لمودي

لكن لا أحد في المستويات العليا لحكومة السيد مودي متأكد تماما من كيفية التعامل مع السيد ترامب، حتى الدبلوماسيين الأميركيين غير قادرين على التنبؤ، حسبما يقول الهنود. ويجب على السيد بومبيو والسيد ماتيس طمأنة الهنود دون استبعاد مخاوف السيد ترامب أو الوعد بأنه لن يلقي باهتمام جديد، وهو إختبار فشل فيه السيد تيلرسون.

وقال آشلي تيلس، الذي كان أحد كبار دبلوماسيي بوش "إن الجودة المتقلبة لهذا البيت الأبيض تجعل كل شخص في وضع لا يحاول تعظيم مكاسب العلاقة، بل يحاول تقليل المخاطر إلى الحد الأدنى، الجميع يكافح للتعامل مع ترامب، والهند ليست استثناء".

ومن المرجح أيضا أن يتوقف السيد بومبيو في إسلام أباد لعدة ساعات للقاء عمران خان، رئيس الوزراء الباكستاني الجديد، فقد نمت العلاقات بين الدولتين بشدة بسبب الحرب في أفغانستان، حيث بدأ الجانبان في تقييد حركة الدبلوماسيين الآخرين، بالإضافة إلى ذلك، فإن الجيش الأميركي يتحرك لحجب حوالي 300 مليون دولار من المساعدات لباكستان، مشيرًا إلى أن التحركات غير كافية ضد الجماعات المتطرفة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يسخر من اللكنة الإنجليزية لرئيس وزراء الهند ويزيد من توتر العلاقات ترامب يسخر من اللكنة الإنجليزية لرئيس وزراء الهند ويزيد من توتر العلاقات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يسخر من اللكنة الإنجليزية لرئيس وزراء الهند ويزيد من توتر العلاقات ترامب يسخر من اللكنة الإنجليزية لرئيس وزراء الهند ويزيد من توتر العلاقات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon