توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تدعمها أميركا والغرب ضد النظام الإيراني الحالي

جماعة مجاهدي "الخلق" تاريخٌ مِن التطرّف والوحشية منذ تأسيسها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جماعة مجاهدي الخلق تاريخٌ مِن التطرّف والوحشية منذ تأسيسها

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورودي جولياني المحامي الشخصي له
واشنطن عادل سلامة

تُعدّ جماعة مجاهدي الخلق، المعارضة المتطرفة الإيرانية، عدوًا محنكًا للولايات المتحدة، فهي المسؤولة عن مقتل 6 أميركيين في إيران في السبعينات، وفي العام 1979 هتفت بحماس للاستيلاء على مبنى السفارة الأميركية في طهران، حين احتجز الطلاب الغاضبون 52 دبلوماسيا أميركيا كرهائن لمدة 444 يومًا.

تحظى بتأييد الأوروبيين والأميركيين
كسبت معارضة حكام إيران الحالية مجموعة من الحلفاء الأقوياء في الغرب، وبخاصة بين الأميركيين المصممين على تغيير النظام، حيث ألقى رودي جولياني، المحامي الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، كلمة أمام تجمع لحزبه في باريس السبت، داعيا إلى تغيير النظام في طهران، وقالت السلطات البلجيكية الإثنين، إن 4 أشخاص من بينهم دبلوماسي في السفارة الإيرانية بالعاصمة النمساوية فيينا اعتقلوا بعد اتهامهم بالتحضير لهجوم بقنابل في فرنسا استهدف موكبًا للجيش.

وتكون معظم الحشد الذي خاطبه جولياني من الأوروبيين الشرقيين حرصوا على حضور خطابه قبل العودة إلى بلادهم بعد انتهاء عطلة نهاية الأسبوع في باريس، ويعد جولياني من بين سلسلة من السياسيين الأميركيين البارزين، بمن فيهم جون ماكين، وجون بولتون، الذين التقوا زعيم الجماعة المتطرفة، مريم رغوي، أو تحدّثوا عنها.

رفضت الولايات المتحدة في العام 2012، تصنيف الجماعة على كونها متطرفة، كما أن وصول جون بولتون، أقوى مدافع عنها، وعمله كمستشار للأمن القومي الأميركي، أعطى للجماعة قربًا غير مسبوق من البيت الأبيض وفرصة جديدة للحياة السياسية.

بولتون الداعم الرئيسي للجماعة
من جانبه، قال بولتون في مؤتمر لمجاهدي الحق في العام الماضي في باريس "توجد معارضة يمكنها الحم بدلا من حكم آيه الله، وهي موجودة في القاعة اليوم"، مضيفا "أن سلوك وأهداف النظام لن تتغير ولذلك يجب تغيره".

 

جماعة مجاهدي الخلق تاريخٌ مِن التطرّف والوحشية منذ تأسيسها

 

ويرى المحللون أن وصول بولتون إلى البيت الأبيض، أدى إلى تنشيط هذه الجماعة، مما أثار تساؤلات بشأن مخاطر امتلاك رئيس الولايات المتحدة لأخبار المجموعة التي يقول بعض الخبراء، إنها تستخدم مخاوف حقوق الإنسان لدفن ماضيها المظلم وتصوير نفسها على أنها ديمقراطية وبديل شعبي للجمهورية الإسلامية.

ويُعتقد بأن جماعة مجاهدي الخلق تضم ما بين 5000 إلى 13000 عضوًا، وتأسست في الستينات للتعبير عن مزيج من الماركسية والإسلامية، وبدأت حملتها ضد الشاه، واستمرت بعد الثورة الإسلامية عام 1979، ضد الجمهورية الإسلامية، وفي عام 1981، في سلسلة من الهجمات، قتلت 74 من كبار المسؤولين، بما في ذلك 27 من أعضاء البرلمان، في وقت لاحق من ذلك العام، قتلت تفجيراتها الرئيس الإيراني ورئيس الوزراء، وخلال الحرب الإيرانية-العراقية التي دامت ثماني سنوات في الثمانينات، حاربت الجماعة، التي كانت تحتمي آنذاك في المخيمات في العراق، ضد إيران إلى جانب الرئيس العراقي، صدام حسين، وكان الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 نقطة تحول بالنسبة إلى الجماعة التي سعت إلى إعادة اختراع نفسها كقوة ديمقراطية.

تدفع مبالغ ضخمة لمن يتحدّث عنها
واليوم، فإنها تعمل كمجموعة منفية هامشية تعمل من أجل تغيير النظام في إيران، على الرغم من أنها لا تتمتع بقدر كبير من الدعم الظاهر داخل البلاد، وهي تصور نفسها كمؤسسة سياسية ديمقراطية على الرغم من أن هيكلها الداخلي شيء آخر.

وفي هذا السياق، قال إيلي كليفتون، وهو زميل في معهد الأمة، إن نفوذ جماعة مجاهدي الخلق في الولايات المتحدة متعدد الطبقات، مضيفًا "عندما يذهب أعضاء الجماعة، ويجتهدون في كابيتول هيل ويسعون إلى عقد اجتماعات مع أعضاء الكونغرس، فإنهم في الغالب هم الأصوات الوحيدة التي يتم سماعها، لأنه ببساطة لا يوجد الكثير من التواجد الأميركي الإيراني في واشنطن"، موضحًا أن الجماعة تدفع أموالًا طائلة لمن يتحدث باسمها في المؤتمرات، وتتراوح التقديرات ما بين 30 إلى 50 ألف دولار أميركي، ويقدر أن بولتون حصل على 180 ألف دولار، ليتحدث عنها في عدة مناسبات، وفي العام الماضي، تبين أنه حصل على مبلغ 40 ألف دولار.

وكتب جاسون رضايان، الصحافي الأميركي من أصل إيراني في صحيفة "واشنطن بوست"، والذي سجن في طهران لأكثر من عام، في مارس / آذار، أنه خلال السنوات السبع التي عاش فيها في البلاد، رأى الكثير من النقد تجاه الحكم الديني، لكنه لم يلتقّ قط الشخص الذي يعتقد بأن يمكنه، تقديم بديل قابل للتطبيق للحكم، ومن بينها هذه الجماعة.

تسيء معاملة أعضائها
من جانبه، قال إيراج ميسداغي، وهو ناشط إيراني يعيش في السويد، سُجن في إيران بسبب علاقته بالجماعة من عام 1981 إلى 1991، إن العمل مع هذه الجماعة يعني تقديم كل الطاعة والانتماء لها، فالزواج ممنوع وكذلك الحب والأطفال.

وتضمن تقرير وزارة الخارجية لعام 2007 مزاعم بأن الجماعة أجبرت أعضاءها المتزوجين على الطلاق، وسلطت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير مؤلف من 28 صفحة، الضوء على سوء معاملة الجماعة الإسلامية لأعضائها، بما في ذلك ادعاءات بأن أولئك الراغبين في مغادرة المجموعة قد تعرضوا "لحبس انفرادي مطول، وضرب مبرح، وتعذيب".

وتعتبر إيران الجماعة منظمة متطرفة، لكنها نظامها أساء معاملة مؤيدي الجماعة، ففي صيف 1988، أُعدم الآلاف من اليساريين وأنصار مجاهدي الخلق، في مذبحة للسجناء السياسيين.

وتحتجز الجماعة معارضيها في ألبانيا، حيث قال مسعود خودابانده، مسؤول سابق في الجماعة، إن الأعضاء يتم احتجازهم في ألبانيا في نوع من العبودية الحديثة.

وأكد جواد خادم، أحد مؤسّسي جماعة "الوحدة من أجل الديمقراطية في إيران"، تضم جماعات المعارضة المنفية، أن الشعب الإيراني لن ينسى تعاون مجاهدي الخلق مع صدام حسين في الحرب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة مجاهدي الخلق تاريخٌ مِن التطرّف والوحشية منذ تأسيسها جماعة مجاهدي الخلق تاريخٌ مِن التطرّف والوحشية منذ تأسيسها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة مجاهدي الخلق تاريخٌ مِن التطرّف والوحشية منذ تأسيسها جماعة مجاهدي الخلق تاريخٌ مِن التطرّف والوحشية منذ تأسيسها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon