توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انفجار عنيف يهز إدلب من دراجة مفخخة وارتفاع عدد القتلى في الرقة نتيجة الألغام

"داعش" يوسع نطاق سيطرته على حساب تحرير الشام وتجدد القصف على الغوطة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - داعش يوسع نطاق سيطرته على حساب تحرير الشام وتجدد القصف على الغوطة

قصف صاروخي يستهدف ريف حماة الشمالي
دمشق ـ نور خوام

تتواصل الاشتباكات العنيفة على محاور بريف حماة الشمالي الشرقي، بين هيئة تحرير الشام من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، تترافق مع قصف صاروخي واستهدافات متبادلة، وعلم المرصد السوري أن تنظيم "داعش" تمكن من تحقيق تقدم جديد تمثل بالسيطرة على تجمعات سكنية وقرى جديدة بالمنطقة، ليرتفع إلى أكثر من 10 عدد القرى والتجمعات السكنية  التي تمكن التنظيم من السيطرة عليها خلال الأيام القليلة الماضية أبرزها قرية سروج.

ووثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 9 تشرين الأول / أكتوبر من العام 2017، تاريخ دخول عناصر تنظيم "داعش" نحو مناطق هيئة تحرير الشام، وحتى اليوم الـ 29 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي، أكثر من 300 عنصر من الطرفين ممن قضوا وقتلوا خلال العلميات العسكرية بين الطرفين بالريف الشمالي الشرقي، حيث قتل 214 عنصراً على الأقل من تنظيم "داعش" بينهم عدة قادة، كما قضى أكثر من 89 عنصر من هيئة تحرير الشام بينهم قياديون، حيث قضوا وقتلوا جميعهم في الفترة آنفة الذكر، خلال الاشتباكات والقصف المتبادل والتفجيرات، كما تجدر الإشارة إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 9 من تشرين الأول / أكتوبر أن تنظيم "داعش" عبر بواسطة آليات مصطحباً معه سلاحاً متوسطاً وثقيلاً، ووصل إلى مناطق هيئة تحرير الشام، حيث بدأوا مهاجمة مناطق سيطرة تحرير الشام، وتمكنوا من التقدم بشكل سريع ومفاجئ والسيطرة على نحو 15 قرية، تبعها بدء هيئة تحرير الشام هجوماً معاكساً وعنيفاً استعادت خلاله السيطرة على نحو 5 قرى، بينما استقدمت الهيئة تعزيزات عسكرية من عناصر وآليات، ولتواصل هجومها بهدف استعادة كامل ما خسرته واعتقال عناصر التنظيم المنفذين للهجوم، ووردت معلومات عن سقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين نتيجة الاشتباكات هذه، التي ترافقت مع قصف متبادل، كما جرى أسر عناصر من تحرير الشام من قبل التنظيم خلال سيطرته على القرية، ومعلومات عن تنفيذ التنظيم لإعدامات بحق أسرى من تحرير الشام، وأكدت مصادر أن تنظيم "داعش" نكث الاتفاق الذي جرى بينه وبين تحرير الشام سابقاً، على أن يجري إدخال عوائلهم من أطفال ومواطنات وشبان ورجال غير مقاتلين إلى مناطق سيطرة الفصائل، وأنه يمنع على عناصر التنظيم الدخول، ومن يدخل من مقاتلي التنظيم وعناصره، سيكون مصيره الأسر أو القتل.

وفي إدلب هز انفجار عنيف منطقة معبر باب الهوى الحدودي مع لواء اسكندرون، تبين أنه ناجم عن انفجار دراجة مفخخة في مواقع لهيئة تحرير الشام بمنطقة معمل الأزرق شمال إدلب، قضى على إثره عنصر من تحرير الشام وأصيب آخرون بجراح، في حين استهدفت الفصائل مواقع للمسلحين المحليين الموالين لالقوات الحكومية السورية جنوب بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

 وفي الرقة ارتفع إلى 6 على الأقل عدد الأشخاص الذين قُتلوا خلال الـ 24 ساعة الماضية، جراء انفجار ألغام بهم لم تكن قد انفجرت بوقت سابق بمناطق متفرقة من مدينة الرقة.

و سقطت قذيفة صاروخية على منطقة في ضاحية الأسد الواقعة بالقرب من حرستا بغوطة دمشق الشرقية والخاضعة لسيطرة القوات الحكومية السورية، فيما استشهد طفل متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات حربية على مناطق في بلدة حزة بالغوطة الشرقية منذ يومين، كما جددت القوات الحكومية السورية قصفها بصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض على مناطق في أطراف بلدة عين ترما بغوطة دمشق الشرقية، جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر منذ ساعات أنه رصد  تنفيذ الطائرات الحربية مزيداً من الغارات ليرتفع عددها إلى 21 على الأقل، والتي استهدفت مدينة حرستا وبلدة مديرا، القريبتين من إدارة المركبات، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما كان تجدد القصف على مناطق في الغوطة الشرقية لدمشق، إذ استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في بلدة جسرين، بـ 11 صاروخاً يعتقد أنها من نوع أرض، ما تسبب في مقتل مواطن وإصابة أكثر من 14 آخرين، بينهم مواطنات وأطفال، ليرتفع إلى 9 عدد الضحايا الذين قضوا اليوم جراء قصف جوي وصاروخي على مدن وبلدات حرستا وعين ترما ودوما وعربين وجسرين، والشهداء هم مواطنة قُتلت في قصف صاروخي للقوات الحكومية السورية على بلدة جسرين، و3 مواطنين قتلوا جراء غارات استهدفت حرستا ودوما وعين ترما، ورجل وطفلان اثنان قُتلوا في غارات استهدفت مدينة عربين، وطفلان أحدهما سقط متأثراً بإصابته في قصف جوي على مسرابا، والآخر انتشلت جثته من تحت أنقاض القصف الجوي في عربين، فيما ارتفع إلى نحو 55 عدد الجرحى الذين سقطوا اليوم، جراء الغارات الجوية والقصف الصاروخي على مدن وبلدات حرستا ودوما ومديرا وحمورية وزملكا وعربين وعين ترما وحزة وجسرين.

كما دارت اشتباكات في محور جمعية الزهراء غرب حلب، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من طرف، والقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، فيما تتواصل الاشتباكات على محاور بريف حلب الجنوبي، بين هيئة تحرير الشام والفصائل من جهة، والقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، حيث تتركز الاشتباكات في محوري حجارة والرشادية، في معارك كر وفر بين الطرفين، تترافق مع قصف عنيف ومكثف بينهما، وسط معلومات مؤكدة عن تمكن تحرير الشام من استعادة السيطرة على حجارة، كما أسفرت الاشتباكات المترافقة مع القصف الصاروخي عن خسائر بشرية بين طرفي القتال، في حين شوهدت طائرات حربية وطائرات استطلاع تحلق في سماء ناحية بلبلة بريف مدينة عفرين شمال غرب حلب وذلك لليوم الثاني على التوالي، حيث كان قد شوهدت طائرات استطلاع وأخرى حربية تحلق مساء أمس أيضاً في المنطقة.

وفي السويداء ارتفع إلى 7 بينهم 6 من عائلة واحدة بينهم مواطنة ومن ضمنهم شقيقان اثنان عدد الذين  قضوا جراء استهداف حافلة صغيرة كانوا يستقلونها على الطريق الواصل بين قريتي حران والدويرة بريف السويداء، على صعيد متصل تراجعت حدة الاشتباكات في محور حران والدويرة، بين مسلحين موالين لالقوات الحكومية السورية من جهة، ومسلحين آخرين في المنطقة، قضى على إثرها أكثر من 10 أشخاص بين الطرفين، هم 3 على الأقل قتلوا من المسلحين الموالين لالقوات الحكومية السورية، و7 على الأقل من المسلحين الآخرين، فيما أصيب عدد آخر منهم بجراح.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يوسع نطاق سيطرته على حساب تحرير الشام وتجدد القصف على الغوطة داعش يوسع نطاق سيطرته على حساب تحرير الشام وتجدد القصف على الغوطة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يوسع نطاق سيطرته على حساب تحرير الشام وتجدد القصف على الغوطة داعش يوسع نطاق سيطرته على حساب تحرير الشام وتجدد القصف على الغوطة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon