توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كان يقاتل مع المسلحين في ليبيا وسافر إلى سورية

الحكم على الجهادي المرتبط بمهاجمة "مانشستر أريينا" بالسجن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحكم على الجهادي المرتبط بمهاجمة مانشستر أريينا بالسجن

شبكة من المتطرفين الذين قاتلوا من أجل داعش
لندن ـ كاتيا حداد

 أظهرت لقطات في مقطع فيديو أن محمد عبد الله، الجهادي المرتبط بمهاجمة "مانشستر أريينا"، كان يقاتل مع المسلحين في ليبيا قبل محاولته أن يصبح قناصا في تنظيم "داعش" المتطرف.

وكان محمد وشقيقه عبد الرؤوف، هما مركزا لشبكة متطرفة مقرها في مانشستر، وتضمنت سلمان عابدي، والذي قُتل 22 شخصا في حفلة أرينا غراندي، وفي وقت سابق من هذا العام، وحُكم الجمعة، على محمد، الذي كان يعمل تاجرا للمواد المخدرة ، بالسجن عشر سنوات، وأظهرت لقطات الفيديو أنه وشقيقه ذهبا إلى ليبيا للقتال بجانب المسلحين وسط الحرب الأهلية القائمة في البلاد.

الحكم على الجهادي المرتبط بمهاجمة مانشستر أريينا بالسجن

 

وكان الإخوة اللذان نشأ في مانشستر، يحملان الجنسية الليبية، وانضما إلى "لواء طرابلس"، بعد سقوط الدولة الليبية في عام 2011، وأصيب عبد الرؤوف بشلل في الخصر بعد إطلاق الرصاص عليه، وعاد إلى بريطانيا للعلاج، وومع بدء داعش الاستيلاء على أجزاء من سورية والعراق، بدأ الأخوان في التآمر على كيفية خلق شبكة متطرفة في المملكة المتحدة، ولكن بعد وصوله إلى الشرق الأوسط وهو في طريقه إلى داعش، قال محمد إنه يشعر بالحنين إلى مانشستر، ويعتقد أنه دفع للتنظيم المتطرف حتى يسمحوا له بالعودة إلى المملكة المتحدة، وألقي القبض عليه لدى عودته، وأثبت هذا الأسبوع أنه كان بحيازته سلاح "AK47"، وتلقى مبلغ 2000 جنيه إسترليني، للإرهاب والعضوية في داعش.

الحكم على الجهادي المرتبط بمهاجمة مانشستر أريينا بالسجن

 

وقالت السيدة موراتا ماغوان، القاضية التي حكمت بسجنه :"ليس لدي أي شك أنك فهمت ما كنت تفعل ونتائج أفعالك، سافرت إلى ليبيا في عام 2011، وحاربت هناك، وتعلمت كيفية استخدام السلاح، واستخدمته في المعركة"، وأضافت" التزامك بالعنف في الخارج كان واضحا، ولم تظهر أي علامة على تغير وجهات نظرك أو مواقفك".

وكان شقيق محمد على اتصال به وثلاثة جهاديين آخرين، وسافروا معه، وحكم عليه بالسجن في العام الماضي، وزاره في السجن سلمان عابدي، منفذ هجوم مانشستر.

ويدرس المحققون الآن الدور الذي سيقوم به المسجون الذي يرتكب جرائم القتل والإرهاب.

وسافر محمد إلى سورية عبر ليبيا في عام 2014، للانضمام إلى داعش، وطلب من والده إرسال مبلغ 2000 جنيه إسترليني ليدفعهم في طريقه، بعد أن أخذه أحدهم من أحد فنادق اسطنبول، وقضى ثلاثة أسابيع مع داعش في سورية، وعاد مرة أخرى إلى تركيا، ومن ثم إلى المملكة المتحدة بحجة الحنين لها.

وكان السبب الرسمي لالتحاق محمد بداعش هو الظروف الأسرية، ولكن في الرسائل بينه وبين أخيه عبد الرؤوف، تفاخر بأنه على خط المواجهة في قتاله مع داعش في سورية عام 2014، وفي صيف عام 2014، توجه عبد الله إلى سورية برفقة زميله الليبي نزار خليفة، والذي كان يخطط للانضمام لداعش مع جندي سابق من سلاح الجو البريطاني ويدعي ستيفين غراي، وكذلك ريموند ماتيمبا، من مانشستر، ولكن استبعد غراي في تركيا، وألقي القبض على ماتيمبا، وظهر الآخرين في فيديو مع "الجهادي جون"، والذي قتلته الولايات المتحدة في أحد غاراتها.

وأدين عبد الرؤوف في عام 2016 بمساعدة آخرين في ارتكاب أعمال متطرفة وتمويل الإرهاب، وسُجن لمدة خمس سنوات ونصف.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكم على الجهادي المرتبط بمهاجمة مانشستر أريينا بالسجن الحكم على الجهادي المرتبط بمهاجمة مانشستر أريينا بالسجن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكم على الجهادي المرتبط بمهاجمة مانشستر أريينا بالسجن الحكم على الجهادي المرتبط بمهاجمة مانشستر أريينا بالسجن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon