توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أنضم إلى "داعش" عام 2014 بعد تجنيده عبر الانترنت من دون علم والديه

بريطاني يؤكد أنه لم يقتل أحدًا ومعظم أوقاته أمضاها باللعب والحراسة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بريطاني يؤكد أنه لم يقتل أحدًا ومعظم أوقاته أمضاها باللعب والحراسة

الشاب البريطاني شاهباز سليمان
لندن ـ سليم كرم

أصرَّ الشاب البريطاني شاهباز سليمان الذي هرب إلى سورية للقتال مع تنظيم "داعش"، على أنه لم يقتل أحدًا وأنه كان يقضي معظم سنواته الثلاث في الرقة يلعب "بلاي ستيشن" ويركب دراجته. 

وكشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن سليمان أنضم إلى "داعش" في عام 2014، أكد لمراسلها بأنه لم يقتل أي شخص، ورغم ذلك فهو يعيش الآن في حالة يائسة خوفًا من العودة إلى المملكة المتحدة  لمواجهة العدالة. 

وأعلن سليمان (وهو تلميذ المدرسة العليا في "ويكومب" ويبلغ من العمر (22 عاما) عن أن نواياه كانت جيدة عندما فر من البلاد للقتال ضدَّ حكم الرئيس بشار الأسد، وانتهى به المطاف بالقتال جنبا إلى جنب مع إرهابيي "داعش".

بريطاني يؤكد أنه لم يقتل أحدًا ومعظم أوقاته أمضاها باللعب والحراسة

وأضاف أنه قضى وقته في الاختباء في محاولة لتجنب الصراع، بينما كان رفاقه يقومون بذبح الناس الأبرياء. توهرب سليمان من القتال من منزل إلى منزل وقضى وقته في ركوب الدراجات حول الرقة.

 في نهاية الأسبوع حذره والده من مخاطر "غسل دماغه" عبر شبكة الإنترنت. وقال إنه يشعر بالتعاطف مع أولئك الذين ينضمون إلى تجار الموت. وقال والده افضال سليمان (46 عاما) انه يأسف لشراء هاتف لابنه الذي يدعي انه كان متطرفا. 

وقد سافر سليمان في عطلة عائلية إلى تركيا قبل ثلاث سنوات حيث تسلل عبر الحدود إلى سورية. وقال الشاب البريطاني في أول مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز": "كنت مختبئا في الرقة بهدوء، في محاولة للتهرب من حواجز "داعش". وبعد تلقي التدريب على الأسلحة، إدعى أنه أُرسل إلى الحدود العراقية كمقاتل في الخطوط الأمامية، ولكنه تجنب إطلاق النار.

وأضاف إنه بعد شهر من مشاهدة اشخاص تعرضوا للتعذيب، وافق على البقاء مع الجماعة الارهابية، بيد انه تولى مهمة كعنصر في الشرطة العسكرية – (وهو فرع أنشئ للحفاظ على النظام العام). لكنه، مرة أخرى، أصر على أنه أمضى أيامه في اللعب والجلوس داخل غرفة مكتب. ويدعي سليمان أنه ليس إرهابيا، وقال لسكاي نيوز: "أنا اتحمل المسؤولية. كنت مع داعش، كنت مع منظمة إرهابية. لكنني لم أقتل أحدا، آمل ألا أقمع أحدا ". 

ويدعي أنه تخلى عن عقيدته الملتوية ويريد العودة إلى بريطانيا. 

وقال والده الذي يعمل ميكانيكي: "أشعر بالتعاطف مع الناس الذين يذهبون إلى هناك ... هذا ما يفعله الأطفال الصغار عندما يرون أن الناس يقتلون. وعن اختيار ابنه للانضمام إلى داعش، قال سليمان: "لا أعتقد أن الناس يعرفون ما كان وراء الأبواب في ذلك الوقت". 

وقد احتجزته اجهزة الاستخبارات التركية قبل تبادلها مع 180 اخرين مقابل 49 رهينة تركية استولوا على السفارة في الموصل شمال العراق.

وقال أفضال سليمان إنه كان على اتصال منقطع مع ابنه خلال السنوات الثلاث، وأنه يعتقد أن ابنه لم يقتل أو يعذب أحدا. "واضاف إذا كان قد رأى هذا الجانب من الأشياء لن يكون قد انضم إليهم. كان يفكر في الذهاب إلى هناك ومساعدة الناس ". 

وقال إن ابنه كان دائما مهتما بالسياسة، ولكنه كان يقضي وقتا متزايد في غرفته على هاتفه المحمول.

 واضاف "أكبر خطأ قمت به هو شراء هاتف له. كان في غرفة نومه كل وقت. 

وقال تلميذ المدرسة السابق إنه يريد العودة إلى دياره ومعاقبته على الانضمام إلى الجماعة الإرهابية. 

جاء ذلك بعد ايام من اقتراح وزير التنمية الدولية روري ستيوارت بأن الطريقة الوحيدة للتعامل مع المقاتلين البريطانيين الذين ذهبوا الى سورية او العراق ستكون قتلهم. 

وقال وزير التنمية البريطاني إن المواطنين البريطانيين الذين سافروا إلى البلد الذي مزقته الحرب يشكلون "خطرا كبيرا" على بريطانيا. 

وقال سليمان، في تصريح آخر الى صحيفة "التايمز" إنه أصبح يائسًا من "المسألة الجهادية"، واختار أن يترك الجماعة الإرهابية.

ومن خلال رسائل مشفرة قال للصحيفة انه ذهب من خلال تلقين "مكثف" من قبل المجموعة، مضيفا: "لم أفكر أبدا حينما كان يجري غسل دماغي حتى رأيت الطريقة التي يعاملون بها الناس.

" وكشف أيضا أن المتطرفين يقتلون الفارين. واعترف سليمان الذي يُعتقد أنه غادر الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، بتدريبه على الأسلحة وقيامه بواجبات الحراسة، ولكنه ينفي المشاركة في عمليات القتل. في نهاية المطاف إذا كان قد ارتكب جريمة يجب عليه الذهاب إلى المحكمة. نحن نريد فقط ان يعود الى الوطن. 

" كان الشاب البالغ من العمر 21 عاما، الذي وصفته مدرسته القديمة بانه "طالب ذو قيمة عالية، قد حقق نتائج جيدة على مستوى A في الصيف الماضي. 

وكان لديه مكان للدراسة في جامعة كيل، حيث كان يريد دراسة العلاقات الدولية. ومن بين التلاميذ السابقين في مدرسته القديمة وزيرة الدولة للعدل كريس غرايلينغ والكوميدي جيمي كار ولاعبي الرجبي نيك بيل ومات داوسون وتوم ريس والغولف لوقا دونالد والمغني إيان دوري.

ويُعتقد أن سليمان، الذي كان قد سافر إلى حلب، مع قافلة مساعدات في عام 2013، تحول الى متطرف من قبل عناصر التقى بهم على "تويتر". ويُعتقد أيضا أنه حضر مركز التعليم الإسلامي في "هاي ويكومب"، حيث كان موجودًا هناك أحد الرجال البريطانيين المدانين. وكان والداه قد أبلغا عن فقدانه لكل من الشرطة البريطانية والسلطات التركية، كما أفادت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث أنه فقده. 

وقال سليمان، الذي تلقى تدريبا على الأسلحة في معسكر تدريب لمدة أسبوعين، إنه تم القبض عليه من قبل أجهزة الأمن على الحدود السورية. 

وأعلن انه تمت زيارته مرتين من قبل وكالة المخابرات التركية، وقيل انه سيتم ترحيله. وأوضح أنه احتجز مع 35 من مقاتلي "داعش" الآخرين في سجن "مفتوح" في سانليورفا، على بعد حوالي ساعة من الحدود التركية السورية. وقال سليمان إنه أعطي له خيار الترحيل أو أن يكون جزءا من عملية تبادل مع "داعش". 

ثم ذهب إلى الرقة حيث كانت مهامه تتعلق بحراسة المراكز هناك. وذكر تقرير صدر هذا الاسبوع ان بريطانيا لديها واحدة من اكبر مجموعات المقاتلين العائدين وغيرهم ممن سافروا للانضمام الى "داعش". وقد قام حوالي 850 شخصًا مرتبطين بالمملكة المتحدة بالتسبب ب "قلق للأمن القومي" ويبلغ عدد العائدين نحو 425 عائدًا والذي يمثل رابع أعلى عدد للدول الفردية في تحليل نشره "مركز صوفان" وشبكة الاستراتيجية العالمية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطاني يؤكد أنه لم يقتل أحدًا ومعظم أوقاته أمضاها باللعب والحراسة بريطاني يؤكد أنه لم يقتل أحدًا ومعظم أوقاته أمضاها باللعب والحراسة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطاني يؤكد أنه لم يقتل أحدًا ومعظم أوقاته أمضاها باللعب والحراسة بريطاني يؤكد أنه لم يقتل أحدًا ومعظم أوقاته أمضاها باللعب والحراسة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon