توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هنية يؤكد أنه طالما هناك احتلال للأرض فمن حق الشعب أن يمتلك سلاحًا لمقاومته

الحمد الله يبدي سعادته بإنجاز المصالحة الفلسطينية بفضل الجهد المصري الكريم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحمد الله يبدي سعادته بإنجاز المصالحة الفلسطينية بفضل الجهد المصري الكريم

مصالحة تاريخية بين حركتي "فتح" و "حماس"
غزة ـ مصر اليوم

شهد قطاع غزة أمس الثلاثاء، تحركات سياسية واجتماعات مكثفة في الطريق للوصول الى مصالحة تاريخية بين حركتي "فتح" و "حماس" وطي صفحة الانقسام والماضي المؤلم، إذ عقد رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطينية رامي الحمد الله سلسلة اجتماعات، أهمها مع رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية الوزير اللواء خالد فوزي.

وجدد الحمد الله تمسكه برفد الأجواء الإيجابية ورفع سقف التفاؤل، والمضي قدماً في طريق الوحدة وإنهاء الانقسام، معولاً على دور الأشقاء في مصر العزيزة في هذا الإطار، ونسجل سعادتنا وفرحنا بهذا الإنجاز الذي تم بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل الجهد المصري الكريم. ووصف الحمد الله، في كلمته خلال اجتماعه مع فوزي في مقر الحكومة في مدينة غزة ظهر أمس، بحضور الوزراء ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ورئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، هذه الأيام بـ"التاريخية".

ووجه شكره للرئيس محمود عباس وحكومته و "الشقيقة الكبرى" مصر رئيساً وحكومة وشعباً، التي لم تتأخر تاريخياً عن تقديم الدعم والإسناد الى شعبنا العربي الفلسطيني وقيادته، ولا عن القيام بمسؤولياتها تجاه الأمة العربية، ودورها معروف في كل المفاصل التاريخية.

وكان فوزي وصل الى مقر الحكومة في مدينة غزة برفقة عدد من المسؤولين المصريين، برفقة فرج، بعدما أنهى اجتماعه في رام الله مع عباس بحضور الأخير. واستمع الحمد الله خلال الاجتماع مع فوزي، إلى رسالة متلفزة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عبر فيها عن دعمه حكومة التوافق الوطني. وقال السيسي: "قمت بإيفاد رئيس جهاز الاستخبارات العامة تأكيداً على حرص مصر لإنجاز المهمة التي نتطلع لأن تكون نواة حقيقية لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ونؤكد لكم أن دعم مصر نحو التوافق والوحدة لن يتوقف، وستجدون مصر الى جانبكم على الدوام".

وقبل لقائه فوزي، التقى الحمد الله في مقر الحكومة منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، الذي واكب منذ أول من أمس عملية تسليم وتسلم الحكومة مسؤولياتها، وبذل جهوداً لجسر الهوة بين الحركتين المنقسمتين فتح وحماس وحل بعض أزمات القطاع. وأطلع الحمد الله ملادينوف على الخطوات العملية التي تقوم بها الحكومة لتحقيق المصالحة ودعم كل الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام.

وجدد الحمد الله تأكيده ان توجه الحكومة يهدف إلى تسلم زمام الأمور، والعمل على نجدة اهلنا في غزة، وتوفير الخدمات لهم، وتلبية حاجاتهم، بخاصة في ظل الواقع المعيشي الصعب الذي يواجهونه. وأشار الى أن الحكومة ستعمل في شكل تدريجي على حل مختلف الأزمات، التي تواجه المواطنين في القطاع، بخاصة قضيتي الكهرباء والمياه، إضافة الى إزالة آثار الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي في كل القطاعات. وأعرب الحمد الله عن أمله بأن يخرج اجتماع الفصائل الذي سيعقد في القاهرة قريباً (الاثنين المقبل) بنتائج ايجابية، من شأنها التوصل إلى حل كل القضايا العالقة، لا سيما الأمن والمعابر، والاتفاق على تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية.

ووصف رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية زيارة فوزي إلى غزة بـ "التاريخية وتعبير عن الدعم المصري الكبير للمصالحة". وقال هنية لدى استقباله فوزي في مكتبه في مدينة غزة إن زيارة فوزي رسالة تأكيد على دور مصر التاريخي الداعم للشعب الفلسطيني حتى ينال حريته في إقامة دولة فلسطينية حرة ذات سيادة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس وحق العودة.

واعتبر أن زيارة فوزي والدعم المصري العملي للمصالحة تحملان لنا الكثير، وتمنحانا الكثير من التفاؤل بأن الانقسام أصبح خلف ظهورنا وصفحته انطوت إلى الأبد. وأشار الى موقف مصر الأصيل الداعم للوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام البغيض. ولفت الى أن حماس لمست خلال زيارتها إلى مصر الشهر الماضي إصراراً مصرياً قوياً من رأس الهرم في مصر، يعكس إرادة الشعب المصري، على طي صفحة الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة الوطنية.

وقال: بدأنا الخطوة الأولى وهي خطوة واعدة قوية بإعلاننا من القاهرة حل اللجنة الإدارية ودخول الحكومة الفلسطينية إلى غزة وصولاً إلى الانتخابات. وأضاف: وجدنا من حركة فتح الإرادة ذاتها والتوجه الصادق نفسه والتقدير العالي المشترك لجهود مصر المباركة ودورها المركزي والراسخ في دعم المصالحة ووحدتنا. واختتم هنية قائلاً إن ما بدأنا به سننتهي به وقد يكون على الطريق بعض الصعوبات لكن قرارنا تحقيق المصالحة مهما كان الثمن وسنعالج القضايا مهما كانت صعبة.

ثم توجه فوزي وهنية وقادة الحركة والفصائل والحمد الله والوزراء الى مأدبة غداء أقامها هنية، الذي استبق لقاءه مع فوزي بالتأكيد خلال مقابلة مع الإعلامي المصري عمرو أديب على أن المصالحة خيارنا وقرار إستراتيجي، وليس مهماً قوة فتح في غزة أو قوة فتح في الضفة، إنما المهم قوة القضية الفلسطينية وقوة شعبنا.

ورداً على تصريحات عباس وعدد من المسؤولين الفلسطينيين بأنه لن يكون في غزة سوى سلاح الحكومة وأجهزتها الأمنية فقط، قال هنية في المقابلة إن هناك نوعين من السلاح، سلاح الحكومة والشرطة وأجهزة الأمن الحكومية، وسلاح المقاومة. وشدد على أنه طالما أن هناك احتلالاً على الأرض، فمن حق شعبنا أن يمتلك سلاحه، وأن يقاوم الاحتلال بكل أشكال المقاومة، كما كل الشعوب التي وقعت تحت الاحتلال، ومن بينها شعب مصر. وقال إن حماس مستعدة للحوار مع الفصائل الفلسطينية على توحيد قرار الحرب والسلام في مسعى إلى طمأنة السلطة والشعب الفلسطيني الى أن الحركة لن تأخذ قرار الحرب وحدها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمد الله يبدي سعادته بإنجاز المصالحة الفلسطينية بفضل الجهد المصري الكريم الحمد الله يبدي سعادته بإنجاز المصالحة الفلسطينية بفضل الجهد المصري الكريم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمد الله يبدي سعادته بإنجاز المصالحة الفلسطينية بفضل الجهد المصري الكريم الحمد الله يبدي سعادته بإنجاز المصالحة الفلسطينية بفضل الجهد المصري الكريم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon