توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لمعالجة المخاوف الخاصة بانتزاع السلطة التي تختص في التعامل مع هوليرود

بريطانيا تستعد إلى إعادة صياغة قانون "البريكست" بعد اعتراض المحافظين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بريطانيا تستعد إلى إعادة صياغة قانون البريكست بعد اعتراض المحافظين

111 سلطة ستسلم من بروكسل إلى ويتهال بشأن مجالات السياسة التي نقلت إلى هوليرود
لندن ـ كاتيا حداد

 يستعد الوزير البريطاني المكلّف بمحادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ديفيد ديفيس، إلى إعادة صياغة أجزاء من قانون البريكست، بعد اعتراض نواب محافظين اسكتلنديين والحزب الوطني الاسكتلندي، وأقرّ ديفيس أن قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي سيتعين تعديله؛ لمعالجة المخاوف الخاصة بالقانون الحالي، والخاصة بانتزاع السلطة والتي يصر عليها نواب اسكتلنديون في التعامل مع منطقة هوليرود.

ويأتي هذا الكشف في الوقت الذي يستعد فيه المحافظون الاسكتلنديون وفي ويلز، بالإضافة إلى أعضاء الحزب الوطني الاسكتلندي والأعضاء المنتخبين، بتحذير الوزراء علنا بشأن تأثير مشروع القانون على نقل السلطة في نقاش الجمعية العمومية، وقال أحد كبار حزب المحافظين " إنها ليست حالة جيدة ومن المرجح أنها صعبة، والحجة التي يستخدمها القوميون هي أن الصياغة الحالية لا تتماشي مع المستوطنات".

وكشف مصدر آخر، أنّ الوزراء يجهزون التعديلات الخاصة بالبند الحادي عشر من مشروع القانون الذي يتناول مسألة نقل السلطة، وسيتم مناقشته يوم الإثنين، ولكن لأن بريطانيا والحكومات التي تم تفويضها لا تزال تطرح تفاصيل الحلول الوسطية المقترحة، فإن أي تعديلات حكومية قد لا يتم طرحها في المرحلة التالية من النقاش في مجلس العموم، أو حتى يمكن طرحها فقط عندما يصل التشريع إلى مجلس اللوردات في العام المقبل، وفي الوقت الذي يتم فيه صياغة مشروع القانون هناك 111 سلطة ستسلم من بروكسل إلى لندن بشأن مجالات السياسة التي تم نقلها إلى هوليرود، وتشمل هذه المسؤوليات عن جوانب الزراعة والسياسة البيئية، فضلا عن ضوضاء الطيران ووضع العلامات على الأغذية، وقد حددت الحكومة الويلزية 64 سلطة تقول إنها تتعلق بالمسائل التي تم نقلها.

ووضع زعيم الحزب القومي الاسكتلندي، إيان بلاكفورد، اسمه على التعديلات التي سوف تمرر جميع الصلاحيات حول المسائل التي تم نقلها مباشرة إلى البرلمان الاسكتلندي والجمعية الوطنية لويلز، ومن المعلوم أن أعضاء البرلمان الاسكتلنديين المحافظين تولوا المجموعة التي يبلغ عددها 13 عضوا، وهي ذات تأثير كبير منذ تفكيك أغلبية تيريزا ماي في الانتخابات، ومن غير المحتمل أن يؤيدوا الاقتراح في تحد للحكومة، ولكنهم يصرون على مناقشة يوم الاثنين؛ للتعبير عن مخاوفهم حول الصياغة الحالية لمشروع القانون.

وتجري بريطانيا والحكومات الاسكتلندية محادثات عاجلة للتوصل إلى اتفاق حول التعامل مع السلطات الـ 111، وكان ديفيد موندل سكرتير اسكتلندا وداميان غرين السكرتير الأول للسيدة تريزا ماي، في أدنبرة يوم الخميس؛ للبحث مع الوزراء الاسكتلنديين السلطات التي يمكن أن تذهب مباشرة إلى هوليرود، وكيف يمكن معالجة المخاوف بشأن السلطات الأخرى، وأشار السيد مونديل إلى أنه يمكن وضع "أطر" لإعطاء كل من بريطانيا حقوقها والتحويل بين الحكومات بشأن المسؤولية المشتركة والسلطات المحددة، وقال المتحدث باسم الدستور الاسكتلندي البروفسور آدم تومكينز "إن التقدم جيد وسريع على حد سواء، بعد البداية البطيئة، وأضاف "أنا متفائل جدا بأننا سنصل إلى حل، فكلتا الحكومتين ترغبان في التوصل إلى اتفاق معقول في فهم أن استعادة السيطرة لا تعني أن وايتهول تتحكم في كل شيء، وأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يجب أن يتم بطريقة يعكس تماما التسويات المتعلقة بنقل السلطة ".

وكشف وزير اسكتلندا المسؤول عن قضايا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مايكل راسل، في أعقاب محادثات الأسبوع الماضي، أنّه "تم إحراز تقدم جيد في عدة مجالات، وعلى الأخص بشأن  أطر بريطانيا، وهذا أمر جدير بالترحيب، بيد أنه لم نتوصل بعد إلى حد كاف لكي توافق الحكومة الاسكتلندية على موافقة البرلمان على الموافقة التشريعية على مشروع قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي"، وقال متحدث باسم حكومة بريطانيا "اجتمع الوزراء والمسؤولون مع الحكومة الاسكتلندية لمناقشة تعديلاتهم المقترحة، ووافقت الحكومة الاسكتلندية على أننا سنحتاج إلى أطر مشتركة في بعض المجالات، نحن نبحث عن كثب في الاقتراحات التي طرحتها الإدارات التي تم نقلها، ولكن كنا واضحين بشان أن مشروع القانون هو في مصلحة الناس والشركات في جميع أنحاء بريطانيا، ولن تفعل أي شيء لتقويض ذلك، الحكومة تتوقع أن مغادرة الاتحاد الأوروبي سيزيد من قوة صنع القرار في كل إدارة منتخبة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تستعد إلى إعادة صياغة قانون البريكست بعد اعتراض المحافظين بريطانيا تستعد إلى إعادة صياغة قانون البريكست بعد اعتراض المحافظين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تستعد إلى إعادة صياغة قانون البريكست بعد اعتراض المحافظين بريطانيا تستعد إلى إعادة صياغة قانون البريكست بعد اعتراض المحافظين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon