توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نتيجة الأحداث والمشاكل التي تمرُّ بها البلاد وآخرها محاولة الانقلاب الفاشلة

شارع الاستقلال الشهير في اسطنبول يعكس صورة واضحة للوضع السيء في تركيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شارع الاستقلال الشهير في اسطنبول يعكس صورة واضحة للوضع السيء في تركيا

شارع الاستقلال الشهير في اسطنبول
أنقرة - جلال فواز

يُعَدُّ "شارع الاستقلال" من أشهر الشوارع في مدينة اسطنبول، حيث أنه في السنوات الأخيرة كان  ممتلئاً بالمتسوقين والرواد وموسيقيي الشوارع. ولكن في هذه الأيام، يُعتبر الشارع المذكور علامة من علامات التوعك الذي اصاب المدينة حيث يمكن رؤية البوابات المعدنية التي تغلق المحلات وموضوع عليها لافتات مكتوب عليها "للإيجار"، بالاضافة الى اختفاء المعارض الفنية ومحلات بيع الكتب والتي كانت من المعالم الثقافية للمدينة.

وقال محمد أمين، 44 عاماً، الذي يمتلك متجراً للأمتعة في شارع الاستقلال: "الوضع فظيع، الوضع هنا سيء منذ فترة. وكان شارع الاستقلال يعد القلب الاقتصادي للمدينة، فلسنوات كانت المتاجر تعمل بشكل جيد." ويعكس شارع الاستقلال صورة للوضع السيء في تركيا والذي حدث نتيجة للمشاكل التي تمر بها البلاد، مثل محاولة الانقلاب الفاشلة والهجمات الإرهابية المتكررة، بالاضافة الى وجود الملايين من المهاجرين الذين فروا من الحرب الأهلية في سورية على اراضيها.

وهناك أيضا تواجد مكثف للشرطة في الشارع وذلك بعد الهجوم الانتحاري الذي استهدفه في مارس/آذار الماضي وادى إلى مقتل عدة أشخاص. في حين أن الشارع لا يزال يزوره اعداد كبيرة من الناس خاصة في ليالي نهاية الأسبوع، انخفضت اعداد السائحين بشكل ملحوظ وارتفعت اعداد المتسولين والموسيقيين السوريين.

وكانت الدلائل التي تشير إلى تراجع شارع الاستقلال واضحة حتى قبل الازمة الأخيرة، حيث أن  المثقفين في المدينة قد لاحظوا منذ سنوات التغيرات التي تحدث ليس للشارع ولكن لمنطقة "بايوغلو" بأكملها.

وكانت حكومة رجب طيب أردوغان قد ازالت دور سينما قديمة ومكتبات ومقاهي وحانات وقامت ببناء سلسلة متاجر ومراكز تسوق على الطراز العثماني. وقالت عضو غرفة المهندسين المعماريين في اسطنبول، موشاليا بيشي: "كل المعالم التي كانت تتميز بها بايوغلو اختفت واحدة تلو الآخرى. لقد فقدت المنطقة روحها تماماً بعد اغلاق الحانات القديمة والمكتبات والمسارح ودور السينما".

وأشارت بيشي الى أن الحكومة قامت بازالة بعض المباني التاريخية من أجل بناء اخرى جديدة، مضيفة أن الحكومة قامت باستحداث قانون من أجل السماح لهم بطرد المستأجرين التي كانت مبالغ ايجاراتهم أقل من أسعار السوق. وتم استبدال المباني القديمة بسلسلة متاجر ومطاعم للوجبات السريعة ومقاهي فاخرة ومراكز التسوق، والتي تعاني ايضاً بسبب الاضرار الاقتصادية الناجمة عن انخفاض اعداد السائحين. وأوضح عدد من النقاد أن الحكومة التي تتبع فكر اسلامي اقوم بتصعيب الأمر بالنسبة للحانات والمطاعم التي تريد أن تحصل على تراخيص الخمور.

وتُعد تركيا بلداً ملتزمًا دينيًا جداً، ولذلك فالعديد من الأتراك سعداء للغاية بسبب ازالة بعض الأماكن غير اللائقة في "بايوغلو" من قبل حكومة أردوغان. وقال رحيم اكان، الذي يدير احد اقدم المطاعم في المنطقة: "لقد كان هناك بعض الأماكن التي تثير الاشمئزاز، حيث تتواجد العاهرات بالقرب من المساجد".

في اواخر عهد الإمبراطورية العثمانية وحتى ثلاثينيات القرن الماضي، كان يمكن سماع اللغة الفرنسية في "بايوغلو"، التي كان يًطلق عليها في ذلك الوقت "باريس المصغرة"، أكثر من التركية بسبب أن المنطقة كانت موطناً للأجانب في حين أن المسلمين الأتراك كانوا أقلية هناك.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شارع الاستقلال الشهير في اسطنبول يعكس صورة واضحة للوضع السيء في تركيا شارع الاستقلال الشهير في اسطنبول يعكس صورة واضحة للوضع السيء في تركيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شارع الاستقلال الشهير في اسطنبول يعكس صورة واضحة للوضع السيء في تركيا شارع الاستقلال الشهير في اسطنبول يعكس صورة واضحة للوضع السيء في تركيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon