توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يفتح الباب أمام مشاركة روسية أكبر في البلاد

الرئيس ترامب يُثير الشكوك بشأن دور الولايات المتحدة في ليبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرئيس ترامب يُثير الشكوك بشأن دور الولايات المتحدة في ليبيا

الرئيس الأميركي دونالد ترامب و رئيس الوزراء الإيطالى باولو جنتيلوني
واشنطن ـ يوسف مكي

 أثار إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة "لا دور لها" في ليبيا، شكوكًا بشأن ما إذا كان يمكن التوصل إلى تسوية سياسية بمساعدة الأميركيين في ذلك البلد الغني بالنفط، والذي ربما يفتح الباب أمام مشاركة روسية أكبر في المنطقة.

وخلال كلمته في مؤتمر صحافي مشترك، الخميس، رفض الرئيس الأميركى حث رئيس الوزراء الإيطالى باولو جنتيلوني، على مواصلة الولايات المتحدة دورها "الحرج للغاية" في البلاد، والمساعدة في بناء توافق سياسي بشأن الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس، والتي قالت إيطاليا إنها تمثل أفضل أمل على المدى الطويل لتحقيق الاستقرار.

فيما يذكر أن الرئيس ترامب، قال: "لا أرى دورًا في ليبيا، وأعتقد أن الولايات المتحدة لديها الآن أدوارًا كافية، إننا نلعب دورًا في كل مكان"، مضيفًا أن أولوية الولايات المتحدة في ليبيا والعراق هي التركيز على جهود مكافحة التطرف لاستهداف "داعش".

وكانت تلك التصريحات تمثل المرة الأولى منذ أن أصبح رئيسًا للبلاد، حيث علق الرئيس ترامب علنًا ​​على الوضع في ليبيا، وهي البلد التي تشكل نقطة الانطلاق الرئيسية لمئات الآلاف من المهاجرين المتجهين إلى أوروبا من أفريقيا والشرق الأوسط، بين الفصائل والقبائل السياسية المتحاربة.

وكشف دبلوماسيون ومحللون يتابعون عن كثب التطورات في ليبيا، أنه ليس من الواضح تمامًا ما إذا كان الرئيس يشير إلى انقطاع دعم الولايات المتحدة القوي لحكومة طرابلس بقيادة فايز السراج، أو ما إذا كان يقول ببساطة أنه ينفي أن تقوم الولايات المتحدة بدور عسكري نشط في البلاد.

وأوضح ماتيا توالدو، من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أن تصريح الرئيس ترامب سيترك روسيا ومصر والجزائر يساعدون في ترتيب تسوية في ليبيا، وحصلت حكومة منافسة في شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر، وهو رجل قوي مناهض للإسلاميين، على دعم بعض أجزاء الحكومة المصرية والروسية.

وتابع توالدو: "إنكم في وضع تتراجع فيه الولايات المتحدة عن العملية السياسية، وأن الأمم المتحدة ضعيفة للغاية، والفرنسيين والبريطانيين يجرون انتخابات، والإيطاليين تم تنحيتهم جانبًا، من يتبقى إذًا؟ مصر وروسيا والجزائر"، مواصلًا "أنه حتى في الوقت الذي بدا فيه الرئيس ترامب يتبنى موقفًا تعتبر فيه الولايات المتحدة ليبيا جزءً من إستراتيجية إقليمية لمكافحة التطرف أوسع، دون المشاركة في جهود المصالحة السياسية، تبنت روسيا "إستراتيجية أكثر تطورًا"، وكان ينظر إلى حكومة فلاديمير بوتين على أنها تدعم حفتر، ولكنها بذلت أيضًا جهودًا حديثة لإشراك القوات التي تعارض الجنرال.

وشاهدت مصادر دبلوماسية إيطالية تدخل روسيا مع بعض المخاوف، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن وجود روسيا في ليبيا سيعزز نفوذ بوتين في المنطقة، فيما أكد مصدر دبلوماسي آخر، أنه من السابق لآوانه القول إن إدارة الرئيس ترامب منفصلة تمامًا عن ليبيا، مشيرًا إلى التصريحات الأخيرة للسفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، التي ذكرت في الأسبوع الجاري،أنها تؤيد "حل سياسي مع جميع الأطراف".

وأشارت هالي: إلى أننا "نريد أن نرى كل الأطراف معًا، ولديها حل سياسي واحد، وحكومة واحدة، وجيش واحد، حتى يتمكن الشعب الليبي من التحرك قدمًا"، بينما توقع السفير البريطاني لدى ليبيا، بيتر ميليت، أن يبحث القضية مع نظرائه الأميريكيين ولكنه رفض التعليق.

ورحب ميليت، بتصريحات ترامب المسؤول الذي يمثل أغويلا صالح عيسى، رئيس منزل الممثلين الليبيين في طبرق، في شرق ليبيا، آري بن مناش، وهو مستشار أمني مقره في كندا ولديه عقد ضغط بقيمة 6 ملايين دولار مع صالح عيسى، حاول إقناع إدارة ترامب بإسقاط الدعم للسراج، قائلًا إن تصريحات الرئيس الأميركي أوضحت أن "الولايات المتحدة لا تتدخل بنشاط نيابة عن السراج".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس ترامب يُثير الشكوك بشأن دور الولايات المتحدة في ليبيا الرئيس ترامب يُثير الشكوك بشأن دور الولايات المتحدة في ليبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس ترامب يُثير الشكوك بشأن دور الولايات المتحدة في ليبيا الرئيس ترامب يُثير الشكوك بشأن دور الولايات المتحدة في ليبيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon