توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد مقتله إثر إطلاقه النار على أعضاء في الكونغرس الأميركي في ملعب فرجينيا

التحقيقات تكشف أن المهاجم كان طُرد من وظيفته بسبب محاولته سرقة أوراق رسمية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التحقيقات تكشف أن المهاجم كان طُرد من وظيفته بسبب محاولته سرقة أوراق رسمية

جيمس هودجكينسون
واشنطن ـ يوسف مكي

تسبَّبت إقالة جيمس هودجكينسون، بسبب محاولة اختلاس في أوراق رسمية، في إطلاقه النار على عضو الكونغرس لسخطه على المؤسسة، حسبما كشف تقرير لموقع "دايلي ميل" البريطاني. وكان المسلح الذي أطلق الناء على أعضاء من الكونغرس ينتمون إلى الحزب الجمهوري في ملعب "البيسبول" في فرجينيا، تسبب في إصابة خمسة أشخاص بما في ذلك زعيم الغالبية النيابية في الكونغرس ستيف سكاليس، ما قد يشير إلى وجود ضغينة عميقة ضد المسؤولين بعد أن منع من العمل في مقاطعاته المحلية.

التحقيقات تكشف أن المهاجم كان طُرد من وظيفته بسبب محاولته سرقة أوراق رسمية

وكان المسلح قد حاول في السابق سرقة أوراق من مكتب موظفة تعمل في مقاطعة "سانت كلير" في مكاتبه في "بليفيل". وقد قبضت عليه. ودافع عن أفعاله مدعيًا أنه كان يبحث عن شيك أجره بسبب عمله الذي كان يقوم به نيابة عن مقاول خاص للسلطة المحلية كمفتش سكني. وكان قد وصل إلى مكاتب السلطة قبل ساعات من وصول الموظفين. ونفى أنه كان يحاول السرقة عند القبض عليه.

وأبلغت الموظفة عن الحادث إلى الإدارة العليا، وبعد التحقيق، فصل من منصبه كمتعاقد بسبب "السلوك غير المقبول"، وتم إبعاده عن أي عمل آخر من قبل المقاول ومنع من مكاتب المقاطعات. ولم يبلغ عن الحادث الذي وقع في عام 2003 في مكاتب إدارة المنح الحكومية في مقاطعة سانت كلير.

وتمكن من إعادة التقدم بطلب للحصول على ترخيص المقاول في عام 2012، لكنه لم يعد الأوراق اللازمة لإعادة منصبه ولم يقم بأي اتصال آخر مع الإدارة. ولم يكن هناك أي تهمة جنائية ضد المتطرف اليساري الذي قتل في تبادل لأطلاق النار في ولاية فرجينيا بعد أن نفذت ذخيرة مسدسه.

بيد أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يُحقق حاليًا في ما اذا كان ذلك قد أدى الى عقد من الاستياء من قبل الناشط السياسي الذي أثار غضبه المتصاعد عليهما دفعه للسفر الى فرجينيا واطلاق النار على خصومه السياسيين. ويتولى مكتب التحقيقات الفدرالي قيادة التحقيق في كيفية سافر المواطن من وسط الغرب لتنفيذ هجومه بالبنادق ولم يتمكن الوكلاء بعد من التأكد من أن ميوله السياسية كانت وراء الهجوم تمامًا. ويُعد استياؤه تجاه نظام الحكم الرسمي بعد إطلاق سراحه هو من بين الأسباب المحتملة التي يجري بحثها.

التحقيقات تكشف أن المهاجم كان طُرد من وظيفته بسبب محاولته سرقة أوراق رسمية

وقال ريتشارد واتسون شريف مقاطعة سانت كلير، الذي تم تدريبه في أكاديمية مكتب التحقيقات الفدرالي في كوانتيكو، فيرجينيا، عن دوافعه: "لا أحد يعرف حقا. كل ما يقوله الناس مجرد تكهنات. ويحاول مكتب التحقيقات الفدرالي التنقيب في ماضيه والأماكن حيث أطلق النار فعلا وأشياء من هذا القبيل وكذلك أصدقائه. وأضاف: "الفدراليون يحاولون البحث أيضا في دوافعه النفسية. انهم لا يعرفون في الوقت الراهن دوافعه".

وكان مطلق النار واحدا من ثلاثة أشقاء. وقد نشأ في بليفيل، وتخرج من مدرسة بليفيل الغربية الثانوية في عام 1968. وفي عام 1976 بدأ شركته في مجال البناء. وركز عمله أساسا على تفتيش المنزل واختبار جودة الهواء. لكنه اغلق العمل قبل ستة اشهر وتقاعد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحقيقات تكشف أن المهاجم كان طُرد من وظيفته بسبب محاولته سرقة أوراق رسمية التحقيقات تكشف أن المهاجم كان طُرد من وظيفته بسبب محاولته سرقة أوراق رسمية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحقيقات تكشف أن المهاجم كان طُرد من وظيفته بسبب محاولته سرقة أوراق رسمية التحقيقات تكشف أن المهاجم كان طُرد من وظيفته بسبب محاولته سرقة أوراق رسمية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon