الرياض - سعيد الغامدي
وقعت 3 تفجيرات انتحارية في المملكة العربية السعودية، مساء الاثنين، أحدها قرب مقر أمني عند الحرم النبوي، حيث أفادت وسائل إعلام سعودية بمقتل 5 أشخاص، وإصابة 6 آخرين، جراء التفجير الانتحاري قرب مقر القوات الطوارئ في محيط الحرم النبوي فيالمدينة المنورة. أما التفجيران الآخران قرب مسجد في القطيف شرق المملكة، فقد أفادت مصادر اعلامية في الرياض بأن المصلين نجوا من تفجيري القطيف الانتحاريين.

وأكَّد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية على أنَّ مرتكب التفجير الانتحاري في جدة "باكستاني الجنسية" وأن العملية الإرهابية نتجت عن انفجار جزئي لحزام ناسف, مشرَّك بواسطة مفتاحين كهربائيين يعملان بتحكم مباشر من الإرهابي، مما أدى إلى مقتله وإصابة رجلي أمن, وأوضحت أن الإنتحاري عبدالله قلزار خان من مواليد باكستان ١٩٨١/٩/١٥م، ويقيم في مدينة جدة مع زوجته ووالديها بعد أن قدم إليها قبل ١٢ عاماً للعمل كسائق خاص, وبينت أنه تم العثور على أشلاء بشرية لـ3 أشخاص وجاري التحقق منها, فيما أعلنت الداخلية السعودية أنَّ التحقيقات جارية في التفجير قرب الحرم النبوي وستعلن المستجدات فيما كشفت أن رجال الأمن اشتبهوا بشخص كان يتوجه للحرم النبوي عبر أرض فضاء تابعة له.

وشدَّد وزير العدل ورئيس المجلس الأعلى للقضاء السعودي الدكتور وليد بن محمد الصمعاني ، أنَّ الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها المملكة في المدينة المنورة وجدة والقطيف، وكشفت للعالم بأسره العداء الذي يكنه الإرهابيون للمملكة العربية السعودية خصوصًا بلدان المسلمين وعامة.
وقال شاهد عيان إنه رأى أشلاء بشرية بالقرب من المنطقة التي وقع فيها الانفجار بالقطيف. ولم تعلن السلطات السعودية تأكيد بشأن الانفجار إلى الآن. وتأتي انفجارات المساء بعد يوم من فشل انتحاري في الوصول إلى هدفه مساء أمس الأحد، ففجّر نفسه داخل مواقف مستشفى الدكتور سليمان فقيه في مدينة جدة في السعودية.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، أن منفذ هجوم جدة في العقد الثالث من العمر، وهو ليس سعوديًا بل هو من المقيمين في المملكة العربية السعودية. وأوضح أن الحزام الناسف للانتحاري لم ينفجر بشكل كامل، وعثر رجال الأمن على عدد من العبوات الناسفة في مكان الحادث، وتعامل معها رجال الحماية المدنية بشكل سريع.
وكان الانتحاري قد فشل في الوصول إلى هدفه مساء أمس الأحد، ففجّر نفسه داخل مواقف مستشفى الدكتور سليمان فقيه في مدينة جدة السعودية .وذكرت مصادر أمنية أن هدف الانتحاري كان مقر القنصلية الأميركية شارع فلسطين في المدينة.

ودان أمير الكويت التطرف الذي يهدف لزعزعة أمن السعودية, وأوضح أنَّ التفجيرات الأخيرة تؤكد على غلو الفكر الشاذ الذي يستهدف البشرية, فيما عبَّرت الحكومة اليمنية عن استنكارها للأعمال الإرهابية في المدينة المنورة والقطيف و جدة, وأعلنت الخارجية المصرية إدانتها بشدة الهجمات الإرهابية التي طالت السعودية وأكدَّت على تضامن مصر حكومة وشعبًا مع المملكة, فيما شدَّد العاهل الأردني لخادم الحرمين تضامن الأردن مع السعودية وشعبها, وأعرب زير الخارجية البحريني عن ثقته في قدرة الأمن السعودي على تأمين كل شبر في المملكة, فيما دان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة التفجيرات التي طالت مدن المملكة.



أرسل تعليقك