توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عليها أن تكون حذرة للغاية لأنها لا تدرك العواقب التي تنتظرها

وضعُ الرئيس الأميركي لإيران تحت مراقبة أنشطتها الصاروخيَّة يفقدها توازنها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وضعُ الرئيس الأميركي لإيران تحت مراقبة أنشطتها الصاروخيَّة يفقدها توازنها

اختبار صاروخ باليستي في إيران
واشنطن ـ يوسف مكي

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ردة فعل قوية نحو تجارب الصواريخ الباليستية الإيرانية، ما أفقد إيران توازنها في الكثير من المواقف. وقد استعرض الدكتور إميلي لانداو، وهو باحث كبير في معهد دراسات الأمن القومي (INSS) في تل ابيب، ومدير برنامج مراقبة التسلح والأمن الإقليمي، موقف طهران بعد تعامل الرئيس الاميركي الجديد معها.

ففي أواخر شهر يناير/كانون الثاني، وبعد تسعة أيام فقط من تنصيب الرئيس دونالد ترامب، اختبرت إيران صاروخًا باليستيًا متوسط المدى جديد يسمى "خورمشهر". الصاروخ يبلغ مداه ما بين 3000 و 4000 كم، بحيث يمكن أن يصل إلى كل أوروبا الغربية، كما يمكن أن يحمل حمولة نووية. وكان هذا الاختبار هو الأحدث في سلسلة من اختبارات الصواريخ الباليستية الإيرانية التي تم القيام بها منذ تم الإعلان عن الاتفاق النووي (JCPOA) في يوليو/تموز 2015.

وكان كذلك الاختبار الأول لإدارة ترامب، التي لم توضح حتى الأن سياستها بشأن ايران، لكن من المتوقع بالفعل أنها ليست سعيدة سواء من الاتفاق النووي مع ايران أو مع الاستفزازات الإيرانية المستمرة منذ تم الإعلان عن الصفقة. والسؤال الذي يطرح نفسه على الفور بعد اختبار الصاروخ هو ما إذا كان ذلك محظورًا بموجب الاتفاقات الدولية؟.

وفي ما يتعلق بالاتفاق النووي نفسه، ليس من بين التجارب الصاروخية الإيرانية ما قد يشكل انتهاكًا للاتفاقية لسبب بسيط هو أن الصواريخ الباليستية لا يشملها هذا الاتفاق، على الرغم من أن آلية حمل رؤوس نووية، لها صلة وثيقة ببرنامج الأسلحة النووية.

وكان لهذا الإغفال لإدراج الصواريخ الباليستية في الاتفاقية النووية نتيجة مؤسفة من الولايات المتحدة، ورضوخ غير حكيم لطلب إيران بعدم إدراجها في المحادثات النووية. وفي الواقع، كانت عدم مناقشة الصواريخ الباليستية على طاولة المناقشات، واحدة من التنازلات الأولى لإيران، قبل بدء المفاوضات الرسمية بين P5 + 1 وطهران، وبسبب هذا الامتياز، كانت

الإشارة الوحيدة الى صواريخ إيران حاليًا في قرار مجلس الأمن الدولي 2231، الذي يؤيد الاتفاقية النووية مع إيران.

وعلاوة على ذلك، يتضمن القرار الجديد لصياغة الاتفاقية على تغيّرات تفتح المجال لإيران للادعاء بأن الاختبارات الباليسيتة ليست ضمن القرار. وبدلاً من استهداف الصواريخ "التي يمكن أن تحمل رؤوسًا نووية"، يشير القرار 2231 الى صواريخ "تهدف إلى" حمل رؤوس نووية. لأن إيران تنفي أي تخطيط للقيام بانتاج أسلحة نووية في الماضي، وأي خطط مستقبلية في هذا الصدد.
ولا تتقبل إدارة ترامب أعذار إيران لسبب وجيه هو أن محاولة إيران لتبرير تلك المخالفات يرتكز على أرضية مهزوزة جدا. والحقيقة أن إيران ترفض الاعتراف بأنها أحرزت بالفعل تقدمًا في البرنامج النووي العسكري في الماضي، وأنه لم يثبت أنها تخلت عن تلك الطموحات.

وفي الواقع، في ظل الاستفزازات الإيرانية المستمرة التي ذهبت دون إجابة لفترة طويلة جدا، تجعل إيران في موقف تفقد فيه توازنها وهي النتيجة المرجوة. فهذا يعني أن إيران يجب أن تكون حذرة للغاية لأنه لا يعرف ما هي الإجراءات التي قد تأتي بعد ذلك

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وضعُ الرئيس الأميركي لإيران تحت مراقبة أنشطتها الصاروخيَّة يفقدها توازنها وضعُ الرئيس الأميركي لإيران تحت مراقبة أنشطتها الصاروخيَّة يفقدها توازنها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وضعُ الرئيس الأميركي لإيران تحت مراقبة أنشطتها الصاروخيَّة يفقدها توازنها وضعُ الرئيس الأميركي لإيران تحت مراقبة أنشطتها الصاروخيَّة يفقدها توازنها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon