توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كان عليه أن يزرع قنابل في المترو ثم يهرب لكنَّ مستخدميه فجروه عن بعد

التحقيق في جريمة تفجير "سان بطرسبرج" يفيد بأن المنفذ لم يكن انتحاريًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التحقيق في جريمة تفجير سان بطرسبرج يفيد بأن المنفذ لم يكن انتحاريًا

الرئيس فلاديمير بوتين أثناء تأبين الضحايا
موسكو - حسن عمارة

كشف مصدر مطلع على التحقيق الجاري في جريمة تفجير مترو "سان بطرسبرج"، ان طاهي السوشي السابق الذي يبلغ من العمر 22 عامًا تم استخدامه "كقنبلة بشرية" عن طريق حمل عبوة ناسفة الى المترو وتم تفجيره عن بعد دون موافقته. توفي اكبرزون دزاليلوف، وهو روسي متجنس ولد فى ولاية قيرغيزستان في وسط اسيا، في الانفجار الذي وقع في قطار يوم الاثنين، واسفر عن مصرع 14 شخصًا واصابة اكثر من 50 اخرين. وتم العثور على رأسه وشظايا جسده داخل العربة.

وأكد محققون حكوميون انه هو الذي نفذ الهجوم، وترك جهازا ثانيا على منصة مترو تم تعطيله فى وقت لاحق. غير أن مصدرًا مجهولا قال لوكالة "انترفاكس" الخميس، إن نظريات أخرى لا تزال قيد النظر، بمعنى أن دزاليلوف قد لا يكون انتحاريًا ولم يكن يعلم بأنه سيموت.

وقال المصدر ان "العديد من العوامل تشهد على حقيقة ان الانتحاري لم يكن يخطط على الارجح لتفجير نفسه بل كان يجب ان يزرع قنابل في مكانين في المترو ثم يهرب". "بدلا من ذلك، قرر شركاؤه استخدامه، وحفظه في الظلام. وأوضح المصدر أن سلوك دزاليلوف في الفترة الأخيرة وحقيقة أنه أصبح فقط مؤيدا للإسلام الراديكالي قبل فترة قصيرة لا يتناسب مع سيناريو انتحاري. ان هذه الفئة من الناس تعد بشكل خاص ولفترة طويلة ".وقال المصدر انه لا يمكن استبعاد ان القنبلة التي كان يحملها على ظهره قد تم اطلاقها عن بعد باستخدام مكالمة هاتفية.

وتسعى الشرطة والامن الى اقامة علاقات بين دزاليلوف والراديكاليين المسلمين. ويقال إنه ذهب إلى تركيا في عام 2015، مما أثار شكوكه بأنه ربما سافر إلى سورية. واحتجزت قوات الامن الفيدرالية ثلاثة اشخاص يشتبه فى ان لهم علاقات مع دزاليلوف فى سان بطرسبرج الخميس، ونزع فتيل عبوة ناسفة محلية الصنع فى الشقة التي يعيشون فيها. وقالت لجنة التحقيق ان المعتقلين مثل دزاليلوف جاءوا من اسيا الوسطى السوفيتية السابقة.

وطبقا للسيناريو الذى اقترحه مصدر وكالة انباء "انترفاكس" فان شركاءه خططوا لتفجير القنبلة التى كان يحملها فى القطار تليها القنبلة التى تركت فى محطة مترو "بلوششاد فوستانيا". وقال المصدر ان "الحساب هو انه بعد الانفجار في القطار سيصطدم الركاب بالذعر في جميع المحطات بما في ذلك المحطة التي ترك فيها اول جهاز ارتجالي وسيتضاعف عدد الضحايا".

وقد تكهنت وسائل الإعلام الروسية بالفعل بأن شيئًا ما قد يكون خطأ في تنفيذ الهجوم الإرهابي. وقالت صحيفة "كومرسانت" ان اجهزة الامن كانت تقترب من حلقة ارهابية تخطط لهجوم في سان بطرسبرج بعد ان أوقفت اسلاميين عادوا من القتال في سورية.

وقد ذهب الآلاف من الشبان من الدول السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى، والتي تشمل قيرغيزستان وأوزبكستان وطاجيكستان، للقتال مع الجماعات الجهادية في سورية. وكثير من الرجال من تلك البلدان هم عمال مهاجرون في روسيا. وفي يوم أمس، اعتقلت وكالات إنفاذ القانون ثمانية مهاجرين من آسيا الوسطى في سان بطرسبرج يشتبه في أنهم يخططون لهجمات إرهابية ويعملون كمجندين لتنظيم "داعش" و"القاعدة" في سورية، وقيل إنهم لا صلة لهم بالهجوم في المترو.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحقيق في جريمة تفجير سان بطرسبرج يفيد بأن المنفذ لم يكن انتحاريًا التحقيق في جريمة تفجير سان بطرسبرج يفيد بأن المنفذ لم يكن انتحاريًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحقيق في جريمة تفجير سان بطرسبرج يفيد بأن المنفذ لم يكن انتحاريًا التحقيق في جريمة تفجير سان بطرسبرج يفيد بأن المنفذ لم يكن انتحاريًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon