توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبروا عن أملهم في النهضة بالبلاد مرة أخرى

السويديون يرغبون بالتغيير الجذري و النهضة مرة أخرى بالبلاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السويديون يرغبون بالتغيير الجذري و النهضة مرة أخرى بالبلاد

طابور الناخبين للتصويت في مركز اقتراع
ستوكهولم ـ منى المصري

انقسم العالم بين موجة حرارة فصل الصيف والحرائق الغابات التي طالت القطب الشمالي وهنا تعلق الأمر بالبيئة، أما الجزء الآخر، كان يدافع عن الديمقراطية الليبرالية في بلد يتخذ أولى خطواته للتخلي عنها، وهو السويد، حيث يراقب الكثير الانتخابات السويدية، فهذه المرة يتعلق الأمر بالإحباط والرغبة في التعبير عن التغيير الجذري.

التشكيك في قدرة الديمقراطيين السويديين
وقال فريدريك سيغليفزالبالغ من العمر 23 عامًا، والذي أُدلي بصوته لصالح حزب الديمقراطيين السويديين المناهض للهجرة، في اللجنة الانتخابية المقامة في معرض الفن في بلدة سيوبو على بعد 30 ميلا غرب مدينة مالمو الجنوبية ، والتي فاز فيها الحزب الشعبي بنسبة 30% من الأصوات في انتخابات عام 2014 " إننا نريد التغيير، نعيش في نفس المعاناة".

وكان سيغلفيز يشك بأن الديمقراطيين السويديين سيفوزون بأي تأثير حقيقي على الحكومة، حتى لو صوت خمس الناخبين لصالحهم، وقال "أعتقد أن الأطراف الأخرى ستعمل معًا من أجل احتجازهم في الخارج ، وخارج مدرسة هيدفيغ إليونورا في حي أوسترمالم في ستوكهولم، عبر غابرييل كرونال بالغ من العمر 21 سنة عن نفس القلق، وقال "السؤال الوحيد بشأن هذه الانتخابات هو ما إذا كانت الأطراف الأخرى ستعمل معنا بعد ذلك".

وأضاف كرون، الذي يقف لصالح الحزب في انتخابات المجالس، إنه حقق تقدمًا جيدًا حتى في الطبقة الوسطى، والمناطق الحضرية مثل أوسترمالم، حيث يأمل في الحصول على نسبة 10-12٪ من الأصوات، وقال "سنصل إلى هناك، إذا لم يكن هذه المرة، سيكون في المرة القادمة، لا يمكنهم تجاهل هذا العدد الكبير من الناخبين إلى الأبد".

أمل البعض في إحداث تغيير داخل السويد
وكان على بعد حوالي 300 ميل إلى الجنوب الغربي في بيسكوبسغاردين، إحدى ضواحي غوتنبرغ التي كانت مسرحًا لإطلاق النار للعصابات في عام 2015، وقتل فيها طفل بريطاني بقنبلة يدوية في عام 2016، قال إريك البالغ من العمر 42 عامًا ، إنه كان يصوت لإحداث التغيير التاريخي.

وأضاف "يمكن للسويد أن تكون السويد مرة أخرى، الدولة الشمالية، و يجب على الأشخاص الذين يدفعون الضرائب أن يستفيدوا منها، وليس الآخرين ، الأحزاب الأخرى يقولون ولا يفعلون شيئًا، أنا لست مهتمًا كثيرًا باليسار أو اليمين، أنا فقط أريد التغيير و يجب أن يكون أكثر مثل المجر والنمسا، القيم التي نشأنا عليها وليس قيم اليوم".

وكان فرانك برناردسون البالغ من العمر 52 عامًا، غاضبًا بالمثل، وقد صوت إلى صالح الحزب الديمقراطي السويدي لأسباب مشابهة، قائلًا "كان هناك إطلاق نار هنا، في الليلة الماضية، هذه الحكومة لا تفعل شيئًا، لا أمانع إذا أطلق المجرمون النار على بعضهم البعض فقط، لكن إذا كنت في الوسط، يمكن أن أصاب، الأمر أكثر هدوءًا في الوقت الحالي، ولكن لا يزال من المخيف أن نعيش هنا".

 

السويديون يرغبون بالتغيير الجذري و النهضة مرة أخرى بالبلاد

 

سوء السياسات قاد إلى ظهور الديمقراطيين
ويلوم البعض السياسيين في مكان آخر حيث قال إميل نيلسون البالغ من العمر 37 عامًا، في بلدة سيوبو وهو يعانق ابنته ماريا البالغة من العمر ثماني سنوات"الديمقراطيون في السويد هم حزب احتجاج، لم يكن هناك حاجة إلى وجوده إذا كانت السياسة قد تمت بطريقة أخرى، يمكن أن تنزعج منهم وتقول أشياء سيئة عن مؤيديهم، لكنهم نتيجة سياسات سيئة".

وقالت أمينات إياكوبوفا البالغة من العمر 48 عامٍا، التي جاءت إلى السويد قادمة من الشيشان في عام 2002، إن هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها أنها مضطرة إلى التصويت، وقالت عن الديمقراطيين في السويد "لم أقرأ الكثير عنهم من قبل، اعتقدت أن تصويتي لم يكن يعني الكثير، ولكن هذه المرة اعتقدت أنه يجب علي ذلك"، وفي ستوكهولم، شعر هاري كلاغسبرون وصديقته، مارينا سوغالسكي، اللذان صوتا لصالح حزب الوسط الليبرالي، أن هذه الانتخابات كانت تدور بشأن الدفاع عن الديمقراطية الليبرالية، حيث قال "هي أحد الانتخابات التي تأخذ في الاعتبار احتياجات وآراء الجميع، بما في ذلك الأقليات" ، وظهرت ميكايلا لونده، البالغة من العمر 28 عامًا، قوية بنفس القدر، حيث قالت مؤيدة من حزب معتدل من يمين الوسط، إن تصويت العام الحالي يشكل لحظة حرجة للبلاد

يرفض البعض عنصرية الحزب
لا تتمتع كتل التكتل الوسطية أو يمين الوسط الراسخة بفرصة الحصول على الأغلبية البرلمانية في حين أن حزب الديمقراطيين في السويد لن يدخل الحكومة ، ولكن يوجد عرضًا قويًا يمنح الحزب اليميني المتطرف سلطة إعاقة التشريع في البرلمان ، وبالنسبة لآنا دافيدسون، وهي معلمة في متحف التاريخ السويدي في ستوكهولم، وزوجها فيكتور، المصور، كانت البيئة هي الأولوية القصوى لديهما، وقالت آنا إن كلاهما صوتا لصالح حزب "جرين بيبوت" اعتبرا اختيارهما "صوتًا ضد العنصرية".

وقالت "الديمقراطيون في السويد هم حزب عنصري، بالطبع هم كذلك، يقلقني أنهم قد يقومون بعمل جيد، وهذا قد يكون الخطوة الأولى نحو تطبيع الأمور، فربما تكون السويد قد أخذت خطواتها الأولى نحو حكومة مثل بولندا" ، وفي رنبرغ، وهي ضاحية أخرى في جوتنبرج، تحدثت أليزا بلوستاين البالغة من العمر 50 عامًا، التي تعمل مع الأشخاص المعاقين، وهي تخشى من صعود الديمقراطيين في السويد، قائلة "يجب أن نوقفهم، إنه أمر خطير للغاية ، أنا يهودية ، ولقد غادر الآلاف من اليهود أوروبا هذا العام وذهبوا إلى إسرائيل لأنهم يخافون من تنامي نفوذ اليمين المتطرف"

و قالت بيلما لوكاسيفايس، وهي مصففة شعرالبالغ عمرها 50 عامًا، إن الجريمة والمخدرات كانتا من القضايا الكبيرة التي لا يمكن إنكارها، لكن الديمقراطيين في السويد كانوا فظيعينمثل ترامب ، وقال لارس لونجبيرج ، الذي يقود الفرع المحلي للديمقراطيين المسيحيين في سيبو، إن تطبيع الحزب اليميني المتطرف أمر لا مفر منه، وأضاف "25% من الناس يصوتون لهم، إذا كانوا يريدون دعم حكومة ذات سياسات عادية، أعتقد أن الأمور ستكون بخير ،و من الأفضل أن يكونوا داخل الحواجز وليس خارجها".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السويديون يرغبون بالتغيير الجذري و النهضة مرة أخرى بالبلاد السويديون يرغبون بالتغيير الجذري و النهضة مرة أخرى بالبلاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السويديون يرغبون بالتغيير الجذري و النهضة مرة أخرى بالبلاد السويديون يرغبون بالتغيير الجذري و النهضة مرة أخرى بالبلاد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon