توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضحت أن المساعدات لمصر ليست خيرية ولا يمكن استخدامها ضد بلد ذي سيادة

صحافية بريطانية تكشف عدم عدالة الكونغرس في اعتماده معاير مزدوجة تثير الدهشة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحافية بريطانية تكشف عدم عدالة الكونغرس في اعتماده معاير مزدوجة تثير الدهشة

مدينة القاهرة
واشنطن ـ يوسف مكي

تتعرّض المملكة العربية السعودية في الأشهر الأخيرة، لهجوم من قبل "الكونغرس" الأميركي يتمثل في طرح مشروع قانون بفرض عقوبات عليها على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، من قبل "أشخاص مارقين"، ولكن البيت الأبيض يقف في وجه هذا التحرك. وبالتزمن مع الحملة على السعودية يتشارك أعضاء الحزب "الديمقراطي" حالياً مع بعض أعضاء الحزب "الجمهوري" في محاولة لاستهداف مصر.

أقرأ أيضاً :أوراق من شقة خاشقجي في إسطنبول تكشف خيوط فضيحة مدوية

وقالت ليندا هيرد، الكاتبة في صحيفة "غلف نيوز"، إنه من أولويات أعضاء الحزب "الديمقراطي" الذين سيطروا حديثا على مجلس النواب، هو وقف تقديم 300 مليون دولار، المساعدات العسكرية لمصر، الدولة العربية الأكثر سكانا، والتي تقاتل لحماية مواطنيها من الهجمات المتطرفة، ووقف انتشار الأيديولوجية المتطرفة، ولكن هذه الخطوة هي محاولة لمعاقبة مصر لسجلها في حقوق الإنسان، والتي لم تصل حتى الآن الى مجلس الشيوخ الأميركي.

ويرأس هذه الحركة ضد مصر، السيناتور ليندسي غراهام، وهو شخص مغروم بإساء سمعة الحكومة المصرية منذ زيارته إلى القاهرة في عام 2013، برفقة السيناتور الراحل جون ماكين، للمطالبة بكل غرور بالإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، والمتهم بعدة جرائم، ولكن كليهما لقيا حينها استقبالا فاترا، لم ينساه غراهام.

وسألت ليندا هيرد، أين المنطق في تقليل المساعدات العسكرية في حين يموت المئات من ضباط الأمن المصري والمدنيين، وهم يقاتلون الجماعات التابعة لتنظيم "داعش" المتطرف في شمال سيناء؟ كما أن الجيش منخرط بشدة في حماية حدود البلاد الطويلة مع ليبيا من خطر المتطرفين ومهربي الأسلحة، وإلى جانب ذلك، تعمل قوات الأمن على إخراج العناصر المتطرفة النائمة وبقايا جماعة "الإخوان" التي تخطط لتدمير البلاد.

وأضافت: "على الرغم من أن مبلغ المساعدات ضئيلاً، إلا أنه يبعث رسالة بأن "المشرعين الأميركيين لا يفهمون التحديات التي تواجه أحد أقرب حلفاء أميركا في الشرق الأوسط، أو الأجندة الجيوسياسية الشريرة التي تهدف إلى إجبار مصر لتبقى تحت أقدام واشنطن".

ويبدو أن المشرعين جهلاء بحقيقة أن المساعدات للقاهرة ليست تبرعاً خيرياً، ولكنها مرتبطة بمعاهدة "كامب ديفيد" للسلام عام 1979، بين مصر وإسرائيل، وهي ليست أداة تستخدم لإطاحة ببلد ذي سيادة، وبالتأكيد ليست طريقا للتعافي من الثورات المتلاحة التي هزّت مؤسساتها.

وتابعت ليندا هيرد تقول: "يبدو أن المعاير المزدوجة تثير الدهشة، حيث إن تركيا، عضو حلف "الناتو"، تسجن وتعتقل الصحافيين والنشطاء، ولكنها خارج إي إجراء للكونغرس نظرا لوجود قاعدة جوية أميركية فيها. وينطبق هذا الوضع أيضاً على الفليبين، التي تعيش تحت الأحكام العرفية، كما أنها تقتل من تعتقد أنهم تجار مخدرات، ولكن "الكونغرس" صامت بسبب اتفاقية الدفاع الثنائية التي تم توقيعها في شهر أبريل/ نيسان، والتي تسمح ببناء مرافق عسكرية أميركية في البلاد. كما أن المزحة الأكبر هي أن المكافأة الأميركية لإسرائيل تبلغ 38 مليار دولار، وهي التي تقصف سكان قطاع غزة، وتسجن الأطفال الفلسطينيين، وتدمر المنازل.

وقالت ليندا هيرد: "استيقظت صباحا وعلمت أن ضابط أمن مصري قتل أثناء محاولته تفكيك قنبلة بدائية الصنع كانت بداخل حقيبة على سطح قريب من كنيسة، في أحد حياء القاهرة، قبل أيام من احتفال المسيحيين الأرثوذكس بعيد الميلاد المجيد، كما أصيب ثلاثة أشخاص آخرين، وتعد هذه واحدة من سلسلة الهجمات التي يتعرض لها المسيحيون، في أماكن العبادة في السنوات الأخيرة، إذ في عام 2013، أحرق أعضاء جماعة الإخوان المسلمين حوالي 42 كنيسة، واليوم، تخضع جميع الكاتدرائيات والكنائس لأمن مشدد".

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أول رئيس مصري يحضر قداس عيد الميلاد في كاتدرائية قبطية مسيحية، كما حضر يوم الأحد، افتتاح أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط، في العاصمة الإدارية الجديدة، وتعهد في الشهر الماضي، بضمان منح تصاريح جديدة لبناء 168 كنيسة ودير.

ويدعو الرئيس السيسي في كل مناسبة لأتباع رسالة الإسلام للتسامح وتقبل الآخر دون تفرقة، ومن بين أولوياته الخاصة بحقوق الإنسان لسكان بلاده البالغ عددهم 100 مليون نسمة، ضمان التجول في الشوارع بسلمية، وكذلك الاستفادة من النمو الاقتصادي.

وقالت ليندا هيرد: "يعيش هؤلاء المشرعون في بيت زجاجي، بقلقهم الزائف بشأن حقوق الإنسان لمكان يبعد مئات الأميال عنهم، ولكن من الأفضل أن يركزوا على بلدهم حيث يخشى أطفال المدارس من الهجمات الكثيرة والعشوائية لإطلاق النار، وتعرض الأميركيين من أصول أفريقية إلى الهجوم من قبل العديد من رجال الشرطة، وفصل الأطفال الرضع عن أبائهم على الحدود الأميركية مع المكسيك".

وخلصت الى القول: "تمضي مصر قدما في مسار سريع لتحسين الناتج الإجمالي المحلي، والبنية التحتية، والأمن، ولكن هذا التقدم ربما تقوضه نافذة الاحتجاجات المفتوحة والتي ستسمح لخروج الاحتجاجات العنيفة في الشوارع، مثل التي تحتجز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رهينة. يجب على أميركا التوقف عن استخدام المساعدات كسلاح، والأفضل من ذلك، أنه على مصر رفض الأخذ بعين الاعتبار مثل هذه المساعدات المُقيدة".  

قد يهمك أيضاً :

وزير الخارجية السعودي الجديد يدلي بأولى تصريحاته عن مقتل جمال خاشقجي

الأمير عبد الرحمن بن مساعد يؤكد أن قطر استخدمت خاشقجي ضدَّ بلاده حياً وميتاً

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافية بريطانية تكشف عدم عدالة الكونغرس في اعتماده معاير مزدوجة تثير الدهشة صحافية بريطانية تكشف عدم عدالة الكونغرس في اعتماده معاير مزدوجة تثير الدهشة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافية بريطانية تكشف عدم عدالة الكونغرس في اعتماده معاير مزدوجة تثير الدهشة صحافية بريطانية تكشف عدم عدالة الكونغرس في اعتماده معاير مزدوجة تثير الدهشة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon