توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحضيرات في الريف الغربي لحلب لاستقبال المقاتلين وعوائلهم عقب شهر

القوات الحكومية تقصّف حماة واللطامنة واستمرار الاشتباكات في حمص

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوات الحكومية تقصّف حماة واللطامنة واستمرار الاشتباكات  في حمص

القوات الحكومية السورية
دمشق - نورا خوام

شنّت القوات الحكومية غارات على مناطق في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا في ريف حماة الشمالي، دون أنباء عن إصابات. واستهدفت القوات الحكومية بالقذائف ونيران الرشاشات الثقيلة مناطق في مدينة تلبيسة، في ريف حمص الشمالي، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص بجراح، ترافق مع قصّف القوات الحكومية مناطق في بلدة السعن الأسود، في ريف حمص الشمالي.

وتجري الاستعدادات في ريف حلب الغربي، لاستقبال آلاف المقاتلين وعوائلهم، والذين من المزمع وصولهم، الأربعاء، عقب الاتفاق الروسي - التركي، الذي يقتضي بخروج المقاتلين مع عوائلهم من حي صلاح الدين في مدينة حلب، مرورًا بالراموسة وصولًا إلى ريف حلب الغربي.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاستعدادات تجري على قدم وساق في بلدة الأتارب وبلدات أخرى في ريف حلب الغربي من أجل استقبال الآلاف من المقاتلين وعوائلهم ومن يرغب من المدنيين المحاصرين بالخروج من منطقة مساحتها نحو 5 كيلومترات مربعة في القسم الجنوبي الغربي من حلب الشرقية، والتي تضم حيي المشهد والأنصاري وأجزاء من أحياء السكري وسيف الدولة، وصلاح الدين والعامرية والزبدية، بعد تقلص مساحة سيطرتها وتجري عملية النقل هذه بعد اتفاق روسي تركي اقتضى بخروجهم من المنطقة، التي تبلغ مساحتها نحو 3 كلم مربع من مساحة مدينة حلب، على أن تبدأ عملية الخروج في الساعة الخامسة فجرًا بتوقيت دمشق.

وجاء هذا الاتفاق بعد نحو شهر من العمليات العسكرية وتصعيد القصف على أحياء مدينة حلب، والذي بدأ في الـ 15 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2016، لتستمر آلة القتل في حصد المزيد من أرواح المواطنين السوريين من سكان وقاطني مدينة حلب، مع حركة نزوح واسعة شهدتها أحياء حلب الشرقية، من مناطق سيطرة الفصائل وداخلها، واستمرت مع استمرار آلة قتل نظام بشار الأسد بإزهاق المزيد من أرواح المواطنين في القسم المتبقي من المدينة، منذ نحو شهر، بالتزامن مع عمليات التقدم التي بدأتها القوات الحكومية من مساكن هنانو، لحين سيطرتها على بستان القصر والكلاسة، مرورًا بالسيطرة على القسم الشمالي والجنوبي الشرقي من حلب الشرقية وصولًا إلى الاتفاق.

وبانسحاب المقاتلين من القسم المتبقي تحت سيطرتهم في جنوب غرب أحياء حلب الشرقية، فإن قوات نظام بشار الأسد والمسلحين الموالين لها تكون قد استكملت سيطرتها على مدينة حلب، بعد عدة معارك عنيفة شهدتها المدينة ومحيطها خلال الأشهر الفائتة، في حين تسود "الاحتفالات" مناطق سيطرة القوات الحكومية في مدينة حلب، ومناطق سورية أخرى، "ابتهاجًا بالسيطرة على مدينة حلب"، حيث تسمع أصوات إطلاق الأعيرة النارية وأصوات الهتافات في شوارع مدينة حلب.

وقصّفت القوات الحكومية مناطق في قرية ترعي في ريف إدلب الجنوبي، بينما شنّت القوات الحكومية غارات على مناطق في أطراف مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، دون أنباء عن إصابات. وقُتل 4 مواطنين بينهم طفلتان اثنتان وأصيب آخرون بجراح، جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على أماكن في حي جمعية الزهراء ومنطقة جامع الرحمن في مدينة حلب.
وتتواصل المعارك في ريف الرقة الشمالي بين قوات سورية الديمقراطية المدعومة بطائرات التحالف الدولي من طرف، وتنظيم "داعش" من طرف آخر، حيث تمكنت قوات سورية الديمقراطية من التقدم والسيطرة على قريتين جديديتن في المنطقة، ليرتفع إلى 17 على الأقل عدد المزارع والقرى التي سيطرت عليها قوات سورية الديمقراطية خلال الأيام الأربعة الماضية.
 
واستهدف تنظيم "داعش" مناطق في حيي الجورة والقصور في مدينة دير الزور، ما أسفر عن مقتل سيدة وطفلها وإصابة آخرين بجراح، فيما قتل عنصران اثنان من تنظيم "داعش" خلال اشتباكات مع القوات الحكومية في ريف تدمر، في ريف حمص الشرقي.

وتتواصل المعارك بشكل متقطع بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم "داعش" من طرف آخر في محوري مطار النيفور العسكري والمنطقة المؤدية إلى القريتين في ريف حمص الشرقي والجنوبي الشرقي، وسط تجدد الاشتباكات بعنف بين الطرفين في محيط الكتيبة المهجورة، عقب هجوم معاكس نفذته القوات الحكومية بمحاولة منها استعادة السيطرة على الكتيبة التي خسرتها لصالح التنظيم خلال الهجوم الذي ينفذه منذ الـ 8 من شهر كانون الأول / ديسمبر الجاري، وتمكن خلاله من بسط سيطرته على مدينة تدمر وعدة مناطق بمحيطها، قتل وجرح خلالها المئات في صفوف الطرفين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تقصّف حماة واللطامنة واستمرار الاشتباكات  في حمص القوات الحكومية تقصّف حماة واللطامنة واستمرار الاشتباكات  في حمص



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تقصّف حماة واللطامنة واستمرار الاشتباكات  في حمص القوات الحكومية تقصّف حماة واللطامنة واستمرار الاشتباكات  في حمص



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon