توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العثور على عشرات الجثث بعد انسحاب مسلحي التنظيم من مدينة "القريتين"

الطيران المروحي يلقي براميله على "بيت جن" والقوات الحكومية تستهدف ريف القنيطرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الطيران المروحي يلقي براميله على بيت جن والقوات الحكومية تستهدف ريف القنيطرة

اشتباكات عنيفة في ريف حماة الشمالي الشرقي
دمشق ـ نور خوام

ذكرت مصادر محلية سورية أنه تم العثور على عشرات الجثث وفقدان مواطنين آخرين، بعد انسحاب مسلحي تنظيم "داعش" من مدينة "القريتين" في ريف حمص الشرقي. وأعلنت تنسيقية مدينة تدمر عن توثيق أكثر من 35 مدنيًا مقتولين رميا بالرصاص في أحد الآبار في محيط المدينة، معظمهم تم قتله من قبل تنظيم "داعش" لما وصف بتهمة العمالة للقوات الحكومية، كما يوجد عدد آخر من القتلى وجدت جثثهم في شوارع المدينة بعد أن اقتحمتها القوات الحكومية.

وكانت القوات الحكومية، المدعومة بميليشيات أجنبية، قد تمكنت من السيطرة على مدينة القريتين بريف حمص الشرقي بعد انسحاب تنظيم "داعش" منها منذ أيام. وانسحب تنظيم "داعش" من حقل العمر النفطي، أكبر الحقول النفطية في محافظة دير الزور السورية، قبل أن تتقدم "قوات سورية الديمقراطية" وتسيطر على الحقل، وسط معلومات عن وساطات بين وجهاء وأعيان من ريف دير الزور الشرقي، مع تنظيم "داعش" لتسليم سائر المنطقة الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات إلى قوات سورية الديمقراطية.

وأعلنت القوات المدعومة من واشنطن، أمس الأحد، سيطرتها على حقل العمر، مشيرة في بيان إلى تنفيذها عملية عسكرية خاطفة واسعة النطاق استهدفت تمركز المرتزقة في حقول العمر النفطية بغية مباغتة المرتزقة وتفويت الفرصة عليهم لارتكاب أعمال تخريبية تتخلل هزائمهم في المناطق التي يتم تحريرها منهم، لافتة إلى أنه استطاعت قواتنا بالنتيجة تحرير حقول العمر وطردهم خارج الحقول دون أضرار تذكر.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن تسليم الحقل لـ"قوات سورية الديمقراطية"، قائلاً لـ"الشرق الأوسط" إن تنسيقاً غير مباشر دفع التنظيم للانسحاب من الحقل، مشيراً إلى أن "قوات سورية الديمقراطية" تسعى للسيطرة على حقول النفط في الضفة الشرقية لنهر الفرات. وقال عبد الرحمن إن السباق بين النظام يسابق تلك القوات إلى حقول النفط تلك، لكن التنظيم يفضل تسليمها لقوات سورية الديمقراطية على تسليمها للقوات النظامية وحلفائها من الميليشيات التي تقاتل إلى جانبها.

وبينما تحدث المرصد عن وساطات لاتفاق شامل يقضي بانسحاب "داعش" من كامل الريف الشرقي لدير الزور، وهي المنطقة التي لا تزال تضم ثلاثة حقول نفطية كبيرة هي حقل "التنك" وحقل "بحر" وحقل "الملح"، قال مصدر بارز في عشائر سورية في دير الزور لـ"الشرق الأوسط"، إن الاتفاق يقتصر على تسليم حقل العمر النفطي وقرى محيطة لقوات سورية الديمقراطية مقابل انسحاب عناصر "داعش" بأمان من الرقة باتجاه شرق دير الزور، مشيراً إلى أنه لا معلومات واضحة حتى الآن عما إذا كان الاتفاق شاملاً.

وأكد المصدر العشائري أن الوساطة لم تقدها عشائر بحد ذاتها، بل وجهاء في عشائر الرقة، نافياً في الوقت نفسه علم عشائر دير الزور بالصفقة. وقال: تمثلت الصفقة في إخراج مقاتلي "داعش" من الرقة، وبالفعل خرجت 20 شاحنة محملة بالمقاتلين مع عتادهم وأسلحتهم كاملة، لافتاً إلى أن الشاحنات عبرت مناطق سيطرة سورية الديمقراطية في دير الزور الغربي. وفي الطريق ترك عناصر إحدى الشاحنات الشاحنة والأسلحة فيها، وتواروا في مناطق وجود المدنيين هاربين، فيما وصل الآخرون إلى الريف الشرقي لدير الزور. ووضع المصدر هذه الصفقة في إطار السباق بين النظام وسورية الديمقراطية للسيطرة على حقل العمر الذي يعتبر أكبر حقول النفط في سورية، وإحدى أكبر خزانات النفط في الشرق الأوسط.

وفي محافظة دير الزور، استمرت الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم “داعش” من جهة أخرى، على محاور في الضفاف الشرقية المقابلة لمطار دير الزور العسكري بريف دير الزور الشرقي، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات تركزت في بلدة خشام التي تمكن التنظيم بهجوم معاك من استعادة السيطرة على أجزاء منها، وأجبر القوات الحكومية على التراجع فيها، فيما عاودت القوات الحكومية التقدم في البلدة، ومعلومات عن استعادتها السيطرة على كامل البلدة، في حين نفذت الطائرات الحربية ضربات استهدفت مناطق في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، كما قصفت طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي جسراً على قناة الري في بادية الشحيل، ما تسبب بدمار فيه.

أما في محافظة حماة، فقد أصيب قيادي عسكري محلي في "هيئة تحرير الشام" بجروح بليغة، جراء انفجار لغم به كان زرعه تنظيم “داعش” في منطقة مريجب الجملان في ريف حماة الشمالي الشرقي، بينما قصفت الطائرات الحربية مناطق في قرية قصر شاوي وأماكن أخرى في ناحية الحمراء بالريف ذاته، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، في حين تجددت الاشتباكات بين عناصر تنظيم “داعش” من طرف، و"هيئة تحرير الشام" من طرف آخر، على محاور في الريف الشمالي الشرقي لحماة، وتركزت الاشتباكات في مناطق أبو لفة والطرفاوي والخفية، وسط تقدم لهيئة تحرير الشام التي بدأت الهجوم، ومعلومات مؤكدة عن استعادتها السيطرة على قريتين منها. وفي محافظة إدلب، نفذت الطائرات الحربية غارات استهدفت مناطق في محيط قرية الخوين الواقعة في الريف الجنوبي لإدلب، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

أما في محافظة دمشق، فقد دارت اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، على محاور في أطراف حي التضامن بجنوب العاصمة، وسط استهدافات، متبادلة بين طرفي القتال، وقصف من قبل القوات الحكومية على مناطق سيطرة الفصائل في حي التضامن، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما استمرت الاشتباكات العنيفة بين الفصائل الإسلامية من جهة، وتنظيم “داعش” من جهة أخرى، على محاور في جنوب العاصمة من جهة ريف دمشق الجنوبي، إثر هجوم من قبل التنظيم في محاولة لتحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، وسط قصف متبادل بين طرفي القتال، حيث استهدف التنظيم مواقع للفصائل ما تسبب بوقوع عدد من الإصابات في صفوف مقاتلي الفصائل

أما في محافظة ريف دمشق، فقد جددت الطائرات المروحية قصفها بالبراميل المتفجرة مستهدفة مناطق في بلدة بيت جن ومزارعها، في ريف دمشق الجنوبي الغربي، في حين قصفت قوات النظام المناطق ذاتها بعدة قذائف وبالرشاشات الثقيلة، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وفي محافظة القنيطرة، فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة مستهدفة مناطق في أطراف قريتي العجرف وأم باطنة في ريف القنيطرة، متسببة بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.  جددت القوات الحكومية قصفها على مناطق في أطراف حي جوبر ومناطق في أطراف بلدة عين ترما، ما أدى لمزيد من الدمار في البنى التحتية وممتلكات المواطنين، كما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة بيت نايم وأطرافها في منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

 وكان المرصد السوري نشر قبل ساعات أنه تدور اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة و"فيلق الرحمن" من جهة أخرى، في محور المناشر بحي جوبر، وأطراف بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية  وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، ترافق مع سقوط 9 صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض- أرض، على محور جوبر- عين ترما في الغوطة الشرقية، وكان المرصد السوري نشر خلال الساعات الـ 24 الفائتة، أنه تعرضت مناطق في أطراف مدينة حرستا وبلدة مديرا بالغوطة الشرقية، لقصف من قبل قوات النظام ، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطيران المروحي يلقي براميله على بيت جن والقوات الحكومية تستهدف ريف القنيطرة الطيران المروحي يلقي براميله على بيت جن والقوات الحكومية تستهدف ريف القنيطرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطيران المروحي يلقي براميله على بيت جن والقوات الحكومية تستهدف ريف القنيطرة الطيران المروحي يلقي براميله على بيت جن والقوات الحكومية تستهدف ريف القنيطرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon