توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مسؤولون يعتبرون أنه يؤدي إلى تعزيز الانقسام ويحقق انفصال غزة عن الضفة

التقارب بين "حماس" ومصر يقلب المعادلات الفلسطينية ويهدِّد بمزيد من الشرخ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التقارب بين حماس ومصر يقلب المعادلات الفلسطينية ويهدِّد بمزيد من الشرخ

أزمة صامتة بين السلطة الفلسطينية ومصر
رام الله ـ ناصر الأسعد

تلوح بوادر أزمة بين السلطة الفلسطينية ومصر، على خلفية التفاهمات المصرية مع حركة "حماس"، إذ أعربت القيادة الفلسطينية عن عدم ارتياحها من التدخل المصري في الشؤون الفلسطينية. وقال مسؤولون فلسطينيون لـ "الحياة" إن التفاهمات التي جرت في القاهرة تؤدي إلى تعزيز الانقسام وتعزيز انفصال قطاع غزة عن الضفة الغربية.

وجاء في بيان أصدرته اللجنة المركزية لحركة "فتح" عقب اجتماعها أمس: "ترفض اللجنة المركزية بعض التحركات المشبوهة، ومحاولات فرض الوصاية على قضيتنا، والمس بالمحرمات الوطنية، وعلى رأسها استقلالية إرادتنا وقرارنا، وحقنا في صياغة النظام السياسي من خلال عملية ديموقراطية، واحترام سياجنا الوطني وبوابته الشرعية منظمة التحرير الفلسطينية".

يذكر أن هذا البيان هو الأول من نوعه عقب التفاهمات التي تم التوصل إليها في القاهرة قبل أيام بين كل من مصر و "حماس" من جهة، وبين "حماس" والقيادي المفصول من "فتح" محمد دحلان من جهة أخرى. وقد نصت التفاهمات بين مصر و "حماس" على قيام الحركة بحماية الحدود بين غزة ومصر، وعدم السماح للجماعات السلفية بعبورها. وتعهدت مصر بتسهيل الحركة على معبر رفح بين قطاع غزة ومصر بعد إنهاء أعمال الترميم الجارية، كما تعهدت بيع الوقود لسلطة "حماس" في غزة من أجل حل مشكلة الكهرباء في القطاع.

وأكدت مصادر في "حماس" أن الوقود المصري سيصل قطاع غزة في غضون أيام، موضحة أن الوقود المستورد من مصر سيمكّن الحركة من حل مشكلة الكهرباء بنسبة تتراوح بين 70-80 في المئة. ونصت التفاهمات بين "حماس" ودحلان على عودة قادة تيار دحلان إلى القطاع، وعلى قيام الأخير بجهود من أجل حل مشكلة الكهرباء والمعبر وتوفير أموال لعائلات ضحايا الانقسام وغيرها.

وأثارت هذه التفاهمات غضباً واسعاً في القيادة الفلسطينية التي اعتبرتها طعنة من النظام المصري في الظهر. وقال عضو اللجنة المركزية لـ "فتح" جمال محيسن في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" أمس، رداً على سؤال عن هذه التفاهمات: "نطالب كل الأشقاء العرب بعدم التدخل في شؤوننا الداخلية". وأضاف: "نستغرب من هذا، فهم مصر عضو في تحالف يعتبر حماس حركة إرهابية، واليوم جاؤوا لإقامة تفاهمات معها".

واعتبرت اللجنة المركزية في بيانها أن التقليصات التي مارستها السلطة أخيراً في غزة تهدف إلى إنهاء الانقسام من خلال رفضها استمرار تمويل سيطرة "حماس" بالقوة وإجراءاتها اللاأخلاقية من خلال سوء استخدامها في رعاية حكومة الوفاق لأهلنا، من سرقة الكهرباء، وفرض الضرائب، وبيع الدواء المرسل مجاناً، وتوزيع أراضي الدولة على أفرادها، وإعفاء أفرادها من أي التزامات مالية، واستخدام الإكراه لحصر خدمات حكومة الوفاق لصالح حماس وكوادرها.

وقالت اللجنة المركزية إنها ستبادر إلى إعادة صوغ علاقة الحركة مع فصائل منظمة التحرير لضمان حماية مشروعنا وتحصين جبهتنا الوطنية على قاعدة برنامج الإجماع الوطني. وطالبت "حماس" بتفكيك حكومة الظل وتمكين حكومة الوفاق من ممارسة سلطاتها في الأراضي الفلسطينية كافة، وإزالة مظاهر السلطة كافة في غزة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التقارب بين حماس ومصر يقلب المعادلات الفلسطينية ويهدِّد بمزيد من الشرخ التقارب بين حماس ومصر يقلب المعادلات الفلسطينية ويهدِّد بمزيد من الشرخ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التقارب بين حماس ومصر يقلب المعادلات الفلسطينية ويهدِّد بمزيد من الشرخ التقارب بين حماس ومصر يقلب المعادلات الفلسطينية ويهدِّد بمزيد من الشرخ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon