توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأضواء الإعلامية والأمنية تسلط على نجل زعيم تنظيم "القاعدة" الراحل

حمزة بن لادن يحثُّ مناصريه على شنِّ ضربات ضدَّ "الأعداء" عشية تفجير "مانشستر"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حمزة بن لادن يحثُّ مناصريه على شنِّ ضربات ضدَّ الأعداء عشية تفجير مانشستر

حمزة بن لادن
لندن ـ كاتيا حداد

كشف موقع إعلامي بريطاني عما طالب به ابن زعيم "القاعدة" الراحل أسامة بن لادن بضربات ضد "اليهود" و "الصليبيين" قبل 10 أيام من تفجير "مانشستر" الانتحاري. وقال موقع "الغارديان" إن اسم المتحدث وحده يكفي لاهتمام الأجهزة الأمنية في العالم بدعوته. وعلى الرغم من أنه يبلغ من العمر 25 عاما فقط، الا انه كما يقول المحللون يختار كلماته على وجه الاستعجال. إنه حمزة بن لادن، ابن أسامة، المؤسس الراحل وقائد تنظيم "القاعدة".

قبل عشرة ايام من التفجير الذي وقع في "مانشستر" الاسبوع الماضي سمع صوت حمزة على شريط تسجيل صوتي جديد اصدره تنظيم "القاعدة" يدعو لضربات من اتباعه ضد "اليهود" و "الصليبيين". وقال في الشريط الذي استمر 10 دقائق وصدر باللغتين الانجليزية والعربية: "كن مثاليا في اختيارك للأهداف، حتى تضر بأعدائك أكثر". ولم يرَ المحققون أي صلة بين أسوأ هجوم إرهابي في المملكة المتحدة منذ 12 عامًا وتنظيم "القاعدة". وقد أعلن "داعش" في العراق وسورية ان التفجير الذي قام به شاب يبلغ من العمر 23 عاما من أصل ليبي مولود في المملكة المتحدة.

وقد طغى تنظيم "داعش" على تنظيم "القاعدة" في السنوات الأخيرة، لذلك هناك مخاوف من أن يستخدم حمزة بن لادن لقيادة "القاعدة" مجددًا. وقال بروس هوفمان وهو خبير مهتم بالارهاب ومقره الولايات المتحدة ومدير مركز الدراسات الامنية في جامعة "جورجتاون" في واشنطن "من وجهة نظر تنظيم القاعدة فان الوقت الان قد حان بالنسبة لسنه وتولي زمام السلطة".

ويشك آخرون في أن حمزة لديه الخبرة أو القدرة على القيام بهذا الدور. وقال ادريان ليفي، المؤلف المشارك لكتاب صدر مؤخرا عن عائلة بن لادن وتنظيم القاعدة: "يحمل حمزة الاسم. إنه لا يمكن إلا أن يكون رأسا، ويواجه القوات العسكرية والقوى الاستراتيجية الأوسع التي يرأسها آخرون أكثر خبرة، وأكثر ارتباطا وأكثر قدرة ، وبدلا من ذلك، يبدو أن السلطة داخل تنظيم القاعدة تحولت إلى شخصيتين رئيسيتين هما: أبو محمد الجولاني، الذي يقود جماعته في سورية، و"سيف العدل"، البالغ من العمر 55 عامًا، الناجي من الجيل الأول من المسلحين الإسلاميين الذي اتهم بدوره في تفجير السفارات الاميركية في شرق افريقيا عام 1998.

وقال مسؤول غربي طلب عدم الكشف عن هويته ان سيف العدل الذي اعتقل في ايران من عام 2002 وحتى العام الماضي عندما تم الافراج عنه بالسفر الى سورية وصفه "بانها واحد من الاكثر تطرفا وخطرا. تجدر الاشارة الى ان الملف الاعلامى الجديد لحمزة بن لادن الذي اشارت الولايات المتحدة رسميا بانه "ارهابي عالمي" فى وقت سابق من هذا العام يناسب الرجلين. حافظ عادل على الهدوء الشديد. إن نسبه وخبرته كمقاتل غير عادية .... انه مفكر استراتيجي لكنه لا يحب ظهور الجمهور.

ولم يعط الجولاني، الذي أصبح واحدا من أهم الفاعلين في الحرب الأهلية السورية، سوى مقابلات بين الحين والآخر، إلا أنه يعارض وسائل الإعلام. وقد بذل البالغ من العمر 43 عاما جهودا حثيثة لبناء دعم محلي شعبي لمنظمته التي أعيدت تسميتها مؤخرا باسم التحرير الشام بعد أن قطعت صلات مع تنظيم القاعدة ظاهريا. ويعمل كل من الجولاني بشكل وثيق لإقامة وجود دائم لتنظيم القاعدة في سورية. ويعتبر المشروع عنصرا حاسما في محاولة مجموعة العودة إلى طليعة الحركة الجهادية العالمية بعد سنوات من طغت عليها داعش التي انفصلت عن تنظيم القاعدة قبل فترة وجيزة من شن حملة البرق الفتح في العراق وسورية وإعلان "الخلافة" مقرها في بلاد الشام في عام 2014.

وقد عززت قدرة "داعش" على جذب عشرات الآلاف من المجندين، فضلا عن تنظيم وإلهام موجة من الهجمات الدموية في الغرب. ومع ذلك، فإن تنظيم "القاعدة" قد حقق تقدما في أفريقيا واليمن، وثبت أنه كان ثابتا في أماكن أخرى. وتدعي كلتا المجموعتين أنهما الوريثتان الحقيقيتان للتفكير الاستراتيجي والإرث في بن لادن. وهذا يجعل حمزة، سلاحا قويا في التنافس المرير بين المجموعات.

نشأ في السودان وأفغانستان حيث كان والده في الفترة ما بين عامي 1991 و 2002. وكصبي ومراهق، ظهر مرارا في أشرطة الفيديو الدعائية لتنظيم القاعدة. وكشفت المراسلات التي تم الاستيلاء عليها أن له علاقة وثيقة مع والده، ولكن هناك القليل من الأدلة على أنه كان على استعداد للقيام بدور قيادي. ولم يتخذ اي قرار رسمي حول الخلف قبل قتل اسامة بن لادن على يد القوات الخاصة الاميركية في المنزل في بلدة ابوتاباد الحامية في باكستان حيث كان يعيش منذ عشر سنوات. وقد قتل احد قادة تنظيم القاعدة ابن خالد - خالد بن لادن - في الغارة، بينما قتل الثاني - سعد - في غارة شنتها طائرة بدون طيار في عام 2009.

الزعيم الرسمي للمجموعة منذ وفاة أسامة بن لادن في عام 2011 هو أيمن الظواهري، وهو طبيب أطفال سابق يبلغ من العمر 65 عاما ولديه كاريزما صغيرة. متزوج حمزة، الذي يعتقد أنه مقره حاليا في المناطق الحدودية الغربية المضطربة في باكستان، متزوج وله ثلاثة أطفال: ابن يدعى أسامة وابنة خيرية وطفل جديد. ويعتقد أن الجميع في إيران. جاء تدخل حمزة العام الأول قبل عامين تقريبا، مع رسالة صوتية تدعو إلى شن هجمات. وقد اتبعت رسائله اللاحقة تطور التفكير الأوسع بين القادة الراسخين في تنظيم القاعدة، مع التشديد على الوحدة في ما بين الجماعات المتطرفة ولكن التركيز المتزايد على الأعمال الفردية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمزة بن لادن يحثُّ مناصريه على شنِّ ضربات ضدَّ الأعداء عشية تفجير مانشستر حمزة بن لادن يحثُّ مناصريه على شنِّ ضربات ضدَّ الأعداء عشية تفجير مانشستر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمزة بن لادن يحثُّ مناصريه على شنِّ ضربات ضدَّ الأعداء عشية تفجير مانشستر حمزة بن لادن يحثُّ مناصريه على شنِّ ضربات ضدَّ الأعداء عشية تفجير مانشستر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon