توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عدد منهم هتفوا "السيسي رئيسي" فيما أطلقت السيدات "الزغاريد"

أفراح ودموع على بوابة سجن طرة أثناء خروج المفرج عنهم بقرار رئاسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أفراح ودموع على بوابة سجن طرة أثناء خروج المفرج عنهم بقرار رئاسي

المفرج عنهم بالعفو الرئاسي من سجن طرة
القاهرة – عصام محمد

سيطرت حالة من الفرح الممزوج بالدموع، على الأجواء المحيطة ببوابة استقبال سجن طرة في القاهرة، أثناء انتظار أهالي المفرج عنهم بقرار رئاسي ذويهم، مساء الجمعة.

وأعلن مدير الإدارة العامة لمباحث السجون، اللواء محمد علي، أنّ حوالي 400 شخص سيطلق سراحهم من أبواب السجن وسيتم الإفراج عنهم على دفعات كل نصف ساعة، وكل دفعة عبارة عن 50 مفرج عنه، وتبادل النزلاء المفرج عنهم وذويهم الأحضان فيما أطلقت السيدات الزغاريد ابتهاجًا بالعفو، فيما هتف عدد من النزلاء "السيسي رئيسي"

ورفع خريج كلية نظم المعلومات، والمقضي عليه بـ3 سنوات في قضية تظاهر، محمد. ف، آذان المغرب أمام أبواب السجن، بصوت جهور، والدموع تملأ وجهه، ليقتات النزلاء، على مياه معدنية وزعتها إدارة وبعض عبوات العصائر والسجائر، وبعد ذلك دخل محمد في وصلة بكاء فرحاً بإطلاق سراحه، قائلاً إنّ "هذا آذان الحرية".

وأدى عشرات النزلاء وأسرهم صلاة المغرب جماعة، وانتاب بعضهم حالات بكاء هيستيرية وقت الصلاة، وقال عبد الرحمن أحد المفرج عنهم "اتقبض عليا من ميدان رمسيس، خلال أحداث 6 أكتوبر الشهيرة، وحكم علي بـ 15 سنة، و5 سنوات مراقبة، لسة متخرج من أسبوعين داخل السجن، وحصلت على ليسانس الحقوق بجامعة عين شمس والحمد لله إنها جات على كده هبدأ عمر جديد"، وأثناء حديثه يخرج مصطفى لتكتمل فرحة الأسرة.

ودوّن زوج شقيقة جلال المحامي المشمول بالعفو، اسم جلال بحروف اللغة الإنجليزية على سيارته، أمام السجن، يقول "حد من جوه قال لنا إن جلال مشمول بالعفو النهاردة، اتقبض عليه قبل ذكر ثورة يناير 2015، واتحكم عليه بسنتين تحريض على العنف والتظاهر، بسبب كتابات على فيس بوك، وكان باقي له على المدة 6 أشهر، وكان عندنا أمل يخرج"، وحضنت "ف" مرتدية ملابس السجن البيضاء، نجليها عمر وأحمد بحرارة بعد أن أطلق سراحها بعد قضائها عامين من أصل 5 لإدانتها بقتل زوجها، قائلة، "مظلومة، ضربني بـ"زاوية حديد" وكان بيعاملني معاملة زبالة، ويوم الحادث ضربني بالزاوية، وأنا كنت بخيط، فضربته بالمقص مات، واتحبست لكن ربنا عارف إني مظلومة".

وانتظر على باب السجن، شاب عشريني و3 فتيات، هم أنجال إحدى المشمولات بالعفو الرئاسي، وقال الشاب الذي طلب عدم ذكر اسمه واسم والدته "اتحكم عليها في قضية ورث، اتحكم عليها ب3 سنوات قضت منهم سنة، مشكلة ورث بتحصل مع كل الناس، وكنت بزورها في سجن القناطر كل 15 يوم، والحمد لله إنها رجعت لينا وهتعيد في وسطينا، فرحانين الحمد لله"، وقال أحد المفرج عنهم من حوش عيسى بالحيرة " اتقبض علينا من بيوتنا ملناش دعوة بإخوان ولا سلفيين ولا حتى حزب وطني، إحنا جماعة فلاحين وبس، بتنزل الحكومة بتاخد الفلاحين وتسيب الإخوان الحقيقين في بيوتهم، بناء على تحريات مغلوطة من المرشدين والمخبرين"
وكان أول من خرج من أبواب السجن، هو رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى والمقضي عليه بالسجن المؤبد مع ضابط الشرطة السابق محسن السكري في قضية مقتل سوزان تميم التي قتلت طعناً في مسكنها في دبي، وخرج مصطفى في سيارة ملاكي، وحاول إخفاء وجهه عن كاميرات التصوير بيده.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفراح ودموع على بوابة سجن طرة أثناء خروج المفرج عنهم بقرار رئاسي أفراح ودموع على بوابة سجن طرة أثناء خروج المفرج عنهم بقرار رئاسي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفراح ودموع على بوابة سجن طرة أثناء خروج المفرج عنهم بقرار رئاسي أفراح ودموع على بوابة سجن طرة أثناء خروج المفرج عنهم بقرار رئاسي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon