توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أدان بقوة الأحكام التي تحدُّ من سلطته بعد قانون العقوبات على موسكو

ترامب يؤكد أن العلاقة مع موسكو في وضع خطير محملاً "الكونغرس" المسؤولية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ترامب يؤكد أن العلاقة مع موسكو في وضع خطير محملاً الكونغرس المسؤولية

الرئيس الآميركي دونالد ترامب ونظيرة الروسي فلاديمير بوتين
واشنطن ـ يوسف مكي

 استمرت حالة الغضب لدى الرئيس دونالد ترامب، بشأن مشروع قانون يثبت حق النقض "الفيتو" الذي أحبط قدرته على رفع العقوبات التي فرضها الكونغرس على روسيا بمفرده. وقال البيت الابيض إن الرئيس وقع على مشروع القانون مع انه لا يوافق على الاجراءات العقابية الواردة فيه من حيث المبدأ. وقد أدان ترامب بقوة الأحكام التي تحدُّ من سلطته. وقال ترامب أمس الخميس ان الكونغرس كان مسؤولا عن الضغط بشأن العلاقات مع حكومة فلاديمير بوتين. واضاف "علاقتنا مع روسيا في وضع خطير. وغرد ساخرا "أشكروا أعضاء الكونغرس، وهم نفس الناس التي لم تلغِ  "اوباماكير! ".

ترامب يؤكد أن العلاقة مع موسكو في وضع خطير محملاً الكونغرس المسؤولية

 

والعقوبات التي عززها الكونغرس في مشروع القانون الذي وقعه ترامب ضد إرادته كانت انتقاما من مخططات القرصنة والتسرب وغيرها من التدخلات الانتخابية التي اقرت وكالات الاستخبارات الأميركية أنها مدبرة من قبل الروس. وقد اشار ترامب مرارا بشأن الهجمات السيبرانية، على الأرجح  الى أنه مرتبط "بالكرملين"،لا أحد يعرف على وجه اليقين حقا". وقالت أربع وكالات استخبارات أميركية انها واثقة من ان حكومة بوتين كانت وراء الهجمات السيبرانية. وأراد الكرملين أن يقوض الثقة في العملية الديمقراطية للولايات المتحدة. ويرى ترامب انه ضغط على بوتين حول هذه القضية مرتين خلال القمة الاخيرة، على الرغم من انه قال في مؤتمر صحفي قبل يومين ان روسيا ربما لم تكن الجاني.

ترامب يؤكد أن العلاقة مع موسكو في وضع خطير محملاً الكونغرس المسؤولية

 

 وقد وقع ترامب أمس تشريعا يقضي بفرض عقوبات جديدة على روسيا ويحد من قدرته على خلق تنازلات "من اجل الوحدة الوطنية". وقال السكرتير الصحفي للبيت الابيض سارة هوكابي ساندرز للصحفيين "ان الرئيس يؤيد اتخاذ اجراءات صارمة لمعاقبة وردع السلوك السيىء للأنظمة المارقة فى ايران وكوريا الشمالية"، كما ارسل اشارة واضحة الى اننا لن نتسامح مع التدخل فى عمليتنا الديمقراطية من قبل روسيا ".

ووقع مشروع القانون بعيدا عن الكاميرات وأرسل بيان كشف عن اسفه. وقال ترامب انه على الرغم من بعض التغييرات، "لا يزال مشروع القانون معيبا بشكل خطير - خاصة لأنه يتعدى على سلطة السلطة التنفيذية للتفاوض". ووصف أجزاء منه بأنها "غير دستورية" وأشار إلى توترات جديدة مع الجمهوريين من خلال انتقاد فشلهم في إلغاء واستبدال "أوباماكير". وقال ترامب فى بيان صحفى مطول ان البيت الابيض ارسل الى جانب بيان توقيع رسمي انه "يوقع على مشروع القانون هذا من اجل الوحدة الوطنية".

ولم يتمكن الكونغرس حتى من التفاوض على مشروع قانون الرعاية الصحية بعد سبع سنوات من الحديث عنه. ومن خلال الحد من مرونة السلطة التنفيذية، فإن هذا القانون يجعل من الصعب على الولايات المتحدة أن تعقد صفقات جيدة للشعب الأميركي، وأن تقود الصين وروسيا وكوريا الشمالية بشكل أوثق. " وقال ترامب في البيان ان مشروع القانون سيثبت حكمة هذا الاختيار. وأضاف ان التشريع "يمثل ارادة الشعب الاميركي لرؤية روسيا تتخذ خطوات لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة. وأمل في " ان يكون هناك تعاون بين بلدينا حول القضايا العالمية الرئيسية حتى لا تكون هذه العقوبات ضرورية".

وفي رسالة وجهها إلى "الكونغرس" ردا على مشروع القانون، حدد ترامب الأحكام التي يعتبرها محاموه في نزاع مع السوابق القضائية للمحكمة العليا - ويؤكد خطته الخاصة لتنفيذ القانون كما يراه مناسبا. وقال الرئيس في نقطة واحدة - بلغة معينة إلى المشرعين الذين يعتبرون القانون أكثر بكثير من تفضيل: "سوف تقوم إدارتي بالنظر بعناية واحترام للأفضليات التي أعرب عنها الكونغرس في هذه الأحكام المختلفة". واضاف "إدارتي ... تتوقع من الكونغرس الامتناع عن استخدام هذا القانون المعيب لعرقلة عملنا المهم مع الحلفاء الأوروبيين لحل الصراع في أوكرانيا، ومن استخدامه لعرقلة جهودنا لمعالجة أي عواقب غير مقصودة قد يكون للشركات الأميركية ، أو أصدقائنا، أو حلفائنا ".

كما اشتكى الرئيس مما اشار اليه بانها "أحكام غير دستورية بشكل واضح" في التشريع الخاص بالصلاحيات الرئاسية لتشكيل السياسة الخارجية. وأقر مشروع قانون الكونغرس بهوامش ساحقة تكفي لتجاوز حق النقض الرئاسي. وكان ترامب يمكن أن يسمح لمشروع القانون أن يصبح قانونا دون توقيعه، لكنه قرر توقيعه. وكان البيت الابيض قد ضغط على خفض القيود المفروضة على مشروع القانون. وهي تحتوي على لغة تهدف إلى منع الرئيس من رفعها دون موافقة الكونغرس، وهي الأحكام التي صيغت وسط مخاوف من أن ترامب وسط مديحته المتكررة لبوتين والرغبة في تحسين العلاقات بين القوتين.

وأعلن تيلرسون للصحفيين انه يشاطر الرئيس الشكوك مع محاولته تحسين العلاقات مع روسيا. وقال "لا الرئيس ولا أنا سعيدين بذلك". ويقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي والكونغرس بمراقبة اتصالات حملة ترامب مع الروس خلال الانتخابات. ودعا ترامب خلال الحملة مرارا وتكرارا لتحسين العلاقات مع روسيا. وخلصت المخابرات الامريكية الى ان الحكومة الروسية تدعم حملة للتدخل فى الانتخابات الرئاسية. وعلى الرغم من الاتصالات مع بوتين، التي قطعها اجتماعان واحد في واحد في أوروبا، كافح ترامب من أجل تحقيق هدفه.

وقال بوتين في نهاية الاسبوع الماضي ان روسيا ستطرد اكثر من 700 دبلوماسي اميركي من روسيا انتقاما من تشريع العقوبات. وذكر تقرير اليوم ان ترامب تحدث مع بوتين على الهاتف قبل ان يضع القلم على الورق، بيد ان هوكابي ساندرز قالت للصحفيين ان ذلك غير صحيح.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يؤكد أن العلاقة مع موسكو في وضع خطير محملاً الكونغرس المسؤولية ترامب يؤكد أن العلاقة مع موسكو في وضع خطير محملاً الكونغرس المسؤولية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يؤكد أن العلاقة مع موسكو في وضع خطير محملاً الكونغرس المسؤولية ترامب يؤكد أن العلاقة مع موسكو في وضع خطير محملاً الكونغرس المسؤولية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon