توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من بلطجي شرير في صغره إلى أغنى وأقوى رجل في العالم

حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبيت من جدران الورق المقوَّى الذي نشأ فيه في الصغر
موسكو - حسن عمارة

نشأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بيت من جدران الورق المقوَّى حيث كانت عدة عائلات تتشارك مرحاضًا واحد، ولا يمكن أن يوصف البيت الشيوعي المكون من غرفة واحدة إلا بــ"الكوخ الحقير". 

حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم

وترعرع وسط الأحياء الفقيرة، التي ملأتها عصابات الشوارع، حيث كانت تموت الأطفال من الجوع.

حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم

من الصعب أن نصدق إن شخصًا يعيش في هذا الفقر قد يصبح واحدًا من أغنى وأقوى الرجال في العالم. ولكن هذا ما يفسر بالتأكيد لماذا أصبح فلاديمير بوتين الرئيس الذي لا يرحم. لقد تحوَّل بوتين من عضو عصابة إلى رئيس روسيا، يقول أحد أصدقائه السابقين: "في هذه الشوارع تعلم بوتين كيف يحيا، لقد كان بلطجيًا، حيث البقاء للأصلح وهذا ما أعطاه قوة الاعتقاد بأن كل شيء ممكن".

حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم

وقد توصلت صحيفة "ميرور" إلى البيت الذي كان يعيش فيه بوتين في سان بطرسبرغ - لينينغراد سابقا - حيث نشأ بعد ان تم تخصيص المنزل لعائلته من قبل الحزب الشيوعي. وعندما ولد، كانت أمه في الـ 41عاما، في حين كانت لا تزال في حالة من الحزن، لوفاة ابنيها الأكبر سنًا. ومن بين الأعمال التي كان يقوم بها بوتين عندما كان شابًا هي صيد وقتل القوارض، ولكنه تعلم درسًا مهمًا عندما عضه أحدها. ويقول أحد أصدقاء طفولته: 'لقد سمعته يقول عدة مرات منذ ذلك الحين، لا تدفع فأرًا إلى الزاوية أبدًا".

حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم

تبدو الحياة في وقت مبكر من عمر بوتين وحشية، ما أعطاه العداء والغريزة حتى تمكن من تحدي الغرب، حيث يدعم "الديكتاتور" السوري بشار الأسد ويقود روسيا في صراع مع جيرانها مثل أوكرانيا. ويضيف صديقه قائلاً:" عندما كان بوتين صغيرًا، كان بوتين الولد الشرير".

حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم

والآن يُعتقد أنه أغنى رجل في العالم، حيث يعتقد انه يتحكم في 37٪ من شركة النفط سورجوت و 4.5٪ من شركة الغاز الطبيعي غازبروم. كما يجني الكثير من الثروة بعيدا في الحسابات المصرفية. ولكن من الاشياء الأكثر وضوحًا على ثروته، تلك المنازل الفخمة التي يمتلكها - بما في ذلك قصر البحر الأسود. ووُصِف بأنه يمتلك ما يصل إلى 58 طائرة ومروحية، و20 قصرًا.

حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم

وكما هو مهووس بجمع الثروات، فهو أيضا مهووس بالعناية بعضلاته، فهو شخص مفتول العضلات – ويهتم بركوب الخيل، والصيد من أجل النمور السيبيرية. وهذا البذخ الطاغي بعيد كل البعد عن خلفيته المتواضعة، حيث كان جده طاهيًا قدَّم الطعام لستالين ولينين. وتزوج والداه، فلاديمير، وماريا، حين كان كل منهما في 18 فقط.

حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم

حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم

ولد بوتين يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 1952، في مستشفى الولادة المحلي. وتعلم بوتين الألمانية وجند في نهاية المطاف من قبل الأجهزة الأمنية. وخلال الحرب الباردة تم إرساله إلى درسدن، ليعمل كجاسوس أثناء استخدام غطاء له كمترجم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم حياة الفقر التي عاشها الرئيس الروسي حوَّلته الى رجل قاسٍ لا يرحم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon